gnb content footer

home

عن كوريا

التاريخ

التحول إلى دولة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا

التحول إلى دولة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا

التحول إلى دولة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا

التحول إلى دولة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا

، جرت أول انتخابات ديمقراطية 1٩48 من شهر مايو في عام 10في في البلاد في جنوب شبه الجزيرة الكورية تحت إشراف الأمم المتحدة عضوا برلمانيا في الجمعية الوطنية. وفي شهر 1٩8بحيث تم انتخاب يوليو من العام نفسه صدر الدستور الكوري. كما تم انتخاب لي سونغ مان ولي سي يونغ كأول رئيس وأول نائب رئيس للبلاد. للعلم فإنهما كانا من أكثر المناضلين احتراما خلال فترة احتلال اليابان لكوريا. انطلقت جمهورية كوريا 1٩48 من شهر أغسطس في عام 15وفي (كوريا الجنوبية)، وهي دولة ديمقراطية حرة، تلقت الوراثة الشرعية للحكومة الكورية المؤقتة. فاعتمدت الأمم المتحدة حكومة جمهورية كوريا باعتبارها حكومة مشروعة وحيدة في شبه الجزيرة الكورية. من ناحية أخرى، لم تجر الانتخابات العامة تحت إشراف الأمم بسبب معارضة الاتحاد ٣8المتحدة في الشمال فوق خط العرض السوفييتي. وبدلا من ذلك تأسست جمهورية كوريا الشعبية (كوريا من شهر سبتمبر عام ٩الديمقراطية)، وهي دولة شيوعية، في يوم ، حيث تولى السلطة كيم إيل سونغ، الذي كان قد خدم كضابط 1٩45 في الجيش السوفييتي. وفي ظل الصراع بين الديمقراطية الحرة في الجنوب والدكتاتورية الشيوعية في الشمال، واجهت حكومة جمهورية برئاسة لي سونغ مان العديد من المشاكل مثل ترسيخ النظام الداخلي، والقضاء على أي آثار من الحكم الاستعماري، والصراعات بين اليمينين واليسارين وغيرها.


Gyeongbu Expressway. Korea's first national expressway connecting Seoul and Busan was opened in 1970.

طريق كيونغ بو السريع أول طريق سريع يربط بين سيول وبوسان تم افتتاحه في .1٩٧0عا.


في 25 من شهر يونيو عام 1950 ، غزت القوات الكورية الشمالية المسلحة بالدبابات والمقاتلات السوفييتية كوريا الجنوبية، مما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية الكورية. وندد مجلس الأمن الدولي بالإجماع بالغزو الكوري الشمالي، وتبنى قرارا يوصي للدول الأعضاء بتقديم المساعدة العسكرية إلى كوريا الجنوبية. وعندما تحول مجرى الحرب ضد الشمال مع تدخل قوات الأمم المتحدة، تدخلت القوات الصينية الحمراء في الحرب بجانب كوريا الشمالية مما أدى إلى استمرار المعارك الشرسة بين الجانبين. وفي 27 من شهر يوليو عام 1953 وقّع الجانبان اتفاقية الهدنة أخيرا. وبالرغم من أن الرئيس لي سونغ مان الذي لعب دورا حاسما في منع تحويل كوريا الجنوبية إلى دولة شيوعية من خلال الجهود الدبلوماسية والتعاون بين القطاعين الحكومي والمدني، كان يعترض بقوة على إبرام الاتفاقية داعيا إلى الاتجاه إلى الشمال من أجل توحيد شبه الجزيرة، إلا أنه لم يستطيع تحقيق هذا الهدف.


استمرت الحرب الأهلية التي بدأها الشيوعيون على مدار 3 سنوات، مما ألحق أضرارا جسيمة لكل من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية معا. فقد قُتل الملايين من الجنود والمدنيين، ودُمرت معظم المنشآت الصناعية في كوريا الجنوبية لتصبح أفقر بلد في العالم. ومع ذلك، تعلمت كوريا الجنوبية دروسا نفسية قيمة من خلال الحرب، وفي مقدمتها أهمية وقيمة الحرية. وقد أسهمت قوة الحرية في الوفاء للوطن بين الطلاب والجنود الشباب وأصبحت محركا لتحديث المجتمع الكوري.


قام الرئيس لي سونغ مان بتعزيز الحكم السلطوي، كما أجرى حزب الحرية الحاكم انتخابات رئاسية غير نزيهة في عام 1960 مما أدى إلى قيام ثورة التاسع عشر من أبريل. وخلال عملية القمع الحكومي للثورة، قُتل العديد من المتظاهرين. وأعلن الرئيس لي أنه يستقيل عن كانا من أكثر المناضلين احتراما خلال فترة احتلال اليابان لكوريا. وفي 15 من شهر أغسطس في عام 1948 انطلقت جمهورية كوريا )كوريا الجنوبية(، وهي دولة ديمقراطية حرة، تلقت الوراثة الشرعية للحكومة الكورية المؤقتة. فاعتمدت الأمم المتحدة حكومة جمهورية كوريا باعتبارها حكومة مشروعة وحيدة في شبه الجزيرة الكورية.


من ناحية أخرى، لم تجر الانتخابات العامة تحت إشراف الأمم المتحدة في الشمال فوق خط العرض 38 بسبب معارضة الاتحاد السوفييتي. وبدلا من ذلك تأسست جمهورية كوريا الشعبية )كوريا الديمقراطية(، وهي دولة شيوعية، في يوم 9 من شهر سبتمبر عام 1945 ، حيث تولى السلطة كيم إيل سونغ، الذي كان قد خدم كضابط في الجيش السوفييتي. وفي ظل الصراع بين الديمقراطية الحرة في الجنوب والدكتاتورية الشيوعية في الشمال، واجهت حكومة جمهورية برئاسة لي سونغ مان العديد من المشاكل مثل ترسيخ النظام الداخلي، والقضاء على أي آثار من الحكم الاستعماري، والصراعات بين اليمينين لتولي منصب الرئاسة وحكم مع ضباطه بقبضة استبدادية. وركزت حكومة تشون دو هوان على الاستقرار الاقتصادي حيث نجحت في القضاء على تضخم الأسعار حتى تستمر البلاد في نموها الاقتصادي. في 29 من شهر يونيو عام 1987 أصدر زعيم الحزب الحاكم روه تيه أو، وهو المرشح الرئاسي للحزب، إعلانا خاصا مفاده أنه سيقبل طلب الشعب من أجل الديمقراطية والانتخابات الرئاسة المباشرة. في 16 من شهر ديسمبر من نفس العام انتخب رئيسا مدته خمس سنوات تحت نظام تولي الرئاسة مرة واحدة فقط بحيث أدى اليمين الدستورية لتولي الرئاسة في 25 من شهر فبراير عام 1988 . أقامت حكومة روه تيه أو علاقات دبلوماسية مع الدول الشيوعية، بما في ذلك الاتحاد السوفييتي، والصين، ودول أوربا الشرقية الشيوعية. وفي فترة رئاسة روه ، انضمت الكوريتان إلى الأمم المتحدة في وقت واحد في 17 من شهر سبتمبر عام 199 1 .


انطلقت حكومة كيم يونغ سام في عام 1993 حيث سعت إلى القضاء على الفساد من خلال تنفيذ نظام تسجيل كبار الموظفين الحكوميين لجميع أصولهم ونظام استخدام الأسماء الحقيقية في جميع المعاملات المالية مما أسهم في زيادة مستوى الشفافية في المجتمع الكوري. كما نفذت الحكومة نظام الحكم الذاتي المحلي .


انطلقت حكومة كيم ديه جونغ في عام 199 8 ، وقد نجحت في التغلب على أزمة النقد الأجنبي التي ضربت البلاد سنة واحدة، وسعت الى تطوير الديمقراطية واقتصاد السوق معا. وفي العلاقات مع الشمال، اعتمدت تلك الحكومة «سياسة الشمس المشرقة ». وفي 16 من شهر يونيو عام 2000 ، عقد مؤتمر قمة بين الكوريتين في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية، وتم إصدار بيان مشترك بينهما. ثم أنشأت الكوريتان نظام المصالحة والتعاون من خلال تنشيط التبادلات بين الطرفين بما فيها لم شمل أفراد الأسر المشتتة، وإعادة ربط خطي كيونغ اوي ودونغ هيه منصبه ولجأ إلى هاواي. وبعد ذلك بوقت قصي تم تعديل الدستور الذي يتضمن نظام مجلس الوزراء وجمعية المجلسين. وبموجب الدستور الجديد، انطلق النظام بزعامة رئيس الوزراء جانغ ميون ولكن كانت الأوضاع المجتمعية هشة للغاية في ظل الصراعات السياسية واستمرار المظاهرات في الشوارع من قبل الطلاب.


وفي 16 من شهر مايو عام 1961 ، وقامت مجموعة من ضباط الجيش الشباب بقيادة الجنرال بارك تشونغ هي بانقلاب عسكري لتولي السلطة. وفي الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 15 من شهر أكتوبر عام 1963 ، أي بعد عامين من الحكم العسكري، تم انتخاب المرشح بارك تشونغ هي الذي تقاعد من الجيش رئيسا، ليؤدي اليمين الدستورية في 17 من شهر ديسمبر من نفس العام. وتحت شعار «تحديث الوطن » وضعت حكومة الرئيس بارك خطة خمسية للتنمية الاقتصادية حيث حققت نموا اقتصاديا سريعا خلال تنفيذ السياسة الموجهة للتصدير وهو ما يطلق عليه باسم «معجزة نهر هان ». ومضت البلاد قدما بقوة نحو تطوير الأراضي الوطنية، بما في ذلك بناء طريق كيونغ بو السريع وإنشاء مترو الأنفاق في المدن الكبيرة. كما نفذت أيضا حركة سيه ما اول )حركة القرية الجديدة( من أجل تحويل الدولة الزراعية الفقيرة إلى دولة صناعية.


عندما أعلنت الحكومة عن دستور يوسين والذي تم تصميمه لتمديد ولاية الحكومة الحالية بعد ثمانية عشر عاما من الديكتاتورية في شهر أكتوبر عام 197 2 ، شهدت كوريا الحركة الديمقراطية بمشاركة الطلاب والناس العاديين. وبعد اغتيال الرئيس بارك في أكتوبر عام 1979 ، استولت مجموعة جديدة من ضباط الجيش بقيادة الجنرال تشون دو هوان على السلطة من خلال انقلاب عسكري. وقمع هؤلاء الضباط الأصوات التي تدعو إلى الديمقراطية، بما في ذلك، الحركة الديمقراطية في 18 من شهر مايو بالقوة. ثم أدى تشون دو هوان اليمين الدستوريةالشعب كما بذلت جهودا لتقليص وتصغير الأنظمة الحكومية، وخصخصة وزيادة كفاءة المؤسسات العامة وإصلاح الأنظمة الإدارية. وعملت على عولمة كوريا من خلال التحالف الإبداعي الكوري الأمريكي الذي يليق بالقرن الحادي والعشرين وخلق الأمة الاقتصادية في شبه الجزيرة الكورية. أصبحت بارك كون هيه أول امرأة في تاريخ البلاد تتولى الرئاسة بعد أن انتخبت في الانتخابات الرئاسية الثامنة عشرة التي أجريت في 19 من شهر ديسمبر من عام 2012 ، حيث تولت الرئاسة في 25 من شهر فبراير من عام 2013 . وطرحت حكومتها رؤية جديدة تحت عنوان: «سعادة الشعب وتطوير الوطن ». إن مرحلة تطور كوريا على مدار 65 عاما منذ عام 1948 حتى عام 2013 من أفقر بلد في العالم إلى دولة حرة وديمقراطية نموذجية، جديرة بهذا اللقب: «معجزة تاريخ البشر


كانت طريقة تصنيف الفترات في التاريخ الكوري تكتسب أهمية كبيرة منذ القدم. ويمكن أن نجد في كتابي >سام كوك ساكي< ) تاريخ الممالث الثلاث( و>سام كوك يو سا< )سجلات الممالك الثلاث( أن تاريخ مملكة شيلا تم تصنيفه إلى ثلاث فترات وهي الفترة المبكرة والفترة المتوسطة والفترة اللاحقة.


وكان من المعتاد تصنيف الفترات على أساس السلالات الحاكمة باستمرار وحتى بداية القرن العشرين. ولكن بعد دخول الطرق الحديثة للعلماء الغربيين، بدأ تطبيق مختلف الطرق لتصنيف الفترات في كوريا.للسكك الحديدية، وتنشيط حركة التوحيد بقيادة القطاع الخاص، وتوسيع التعاون الاقتصادي بين الكوريتين، بما في ذلك تنظيم الرحلات السياحية إلى جبل كوم كانغ الكوري الشمالي. بعد أن انطلقت حكومة «روه مو هيون » في عام 2003 ، ركزت على ثلاثة أهداف ريادية، وهي تحقيق الديمقراطية بمشاركة الشعب، والتنمية الاجتماعية المتوازنة، وبناء منطقة شمال شرق آسيا التي يسودها السلام والازدهار. وعقدت حكومة روه قمة أخرى مع الجانب الشمالي في بيونغ يانغ في 4 من شهر أكتوبر عام 2007 . كما وقعت حكومته اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة لتحظى بتقدير إيجابي. وفي شهر فبراير من عام 2008 انطلقت حكومة لي ميونغ باك التي أعلنت خمسة مؤشرات رئيسية على إنشاء نظام جديد للتنمية مع التركيز على التغيير والتطبيق العملي. وأكدت تلك الحكومة أنها ستعمل على خدمة


The 18th President, Park Geun-hye. She was inaugurated in February 2013 as the country’s first female President

بارك كون هيه الرئيسة الثامنة عشرة هي أول امراة تتولى الرئاسة في كوريا في شهر فبراير من .201٣عام


بعد أن انتخبت في الانتخابات الرئاسية الثامنة عشرة التي أجريت في من 25، حيث تولت الرئاسة في 2012 من شهر ديسمبر من عام 1٩ . وطرحت حكومتها رؤية جديدة تحت 201٣شهر فبراير من عام عنوان: «سعادة الشعب وتطوير الوطن». إن مرحلة تطور كوريا على من أفقر بلد في العالم 201٣ حتى عام 1٩48 عاما منذ عام 65مدار إلى دولة حرة وديمقراطية نموذجية، جديرة بهذا اللقب: «معجزة تاريخ البشر». كانت طريقة تصنيف الفترات في التاريخ الكوري تكتسب أهمية كبيرة منذ القدم. ويمكن أن نجد في كتابي <سام كوك ساكي> ( تاريخ الممالث الثلاث) و<سام كوك يو سا> (سجلات الممالك الثلاث) أن تاريخ مملكة شيلا تم تصنيفه إلى ثلاث فترات وهي الفترة المبكرة والفترة المتوسطة والفترة اللاحقة. وكان من المعتاد تصنيف الفترات على أساس السلالات الحاكمة باستمرار وحتى بداية القرن العشرين. ولكن بعد دخول الطرق الحديثة للعلماء الغربيين، بدأ تطبيق مختلف الطرق لتصنيف الفترات في كوريا.

موضوعات مصورة

http://arabic.korea.net/AboutKorea/History/Transition-Democracy-Transformation-Economic-Powerhouse

URL نسخة

إدارات متعلقة Global Communication and Contents Division,  اتصل بنا