الرئيس لي جيه-ميونغ (الثاني من اليسار) والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن (الثالث من اليمين) يعقدان محادثات قمة في قصر مالاكانانغ في مانيلا في 3 مارس (بتوقيت الفلبين). (الصورة من وكالة يونهاب للأنباء)
يو يون-كيونغ
اتفق الرئيس لي جيه-ميونغ والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن أمس الثلاثاء (بتوقيت الفلبين) على توسيع نطاق التعاون بين البلدين في قطاعي الطاقة النووية والمعادن الحيوية.
وجاءت تصريحات الرئيس لي خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بعد اجتماع قمة مع نظيره الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في قصر مالاكانانغ في مانيلا بعد ظهر الثلاثاء.
وقال الرئيس لي إن البلدين اتفقا على تعزيز التعاون العملي في قطاع الطاقة النووية، مشيرا إلى أن كوريا يمكن أن تكون ’شريكا مثاليا‘ للفلبين في سعيها لإدراج الطاقة النووية في مزيج الطاقة لديها، استنادا إلى الاتفاقات السابقة بشأن دراسة جدوى مشتركة لمحطة باتان النووية التي ظلت معطلة لفترة طويلة وكذلك بناء منشأة نووية جديدة.
وصرح الرئيس لي بأن الجانبين اتفقا على توثيق التعاون الثنائية أيضا في سلاسل إمدادات المعادن الحيوية بموجب مذكرة التفاهم الجديدة، مؤكدا "كلا البلدين شريك مثالي للآخر، بالنظر إلى التقنيات المتقدمة في كوريا والموارد المعدنية الوفيرة في الفلبين".
وقد بدأ العمل في مشروع بناء المحطة الواقعة في شبه جزيرة باتان على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب مانيلا، في عام 1976، ثم توقف المشروع في عام 1986 بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة في أعقاب كارثة تشيرنوبيل النووية التي وقعت في نفس العام.
وأفادت التقارير بأن الرئيس الفلبيني ماركوس، الذي تولى السلطة عام 2022، دعا كوريا للتعاون في مشاريع الطاقة النووية بعد إعلان استئنافها. ويُتوقع أن يمهد انضمام الشركات الكورية إلى المشاريع الطريق لدخول سوق الطاقة النووية في جنوب شرق آسيا.
dusrud21@korea.kr