الرئيس لي جيه-ميونغ يلقي خطابا خلال حضوره مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية السابعة بعد المئة لحركة الاستقلال في 1 مارس 1919 ضد الحكم الاستعماري الياباني لكوريا، في مركز كويكس للمؤتمرات والمعارض في سيئول في يوم 1 مارس. (الصورة من البيت الأزرق لجمهورية كوريا)
لي جي-هيه
حث الرئيس لي جيه-ميونغ يوم الأحد الماضي بيونغ يانغ على العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة والانضمام إلى الجهود الرامية إلى تشكيل ما أسماه ’مستقبلا جديدا‘، متعهدا بالتواصل الفعال مع الولايات المتحدة والدول المعنية لتحويل هدنة الحرب الكورية إلى نظام سلام.
وأدلى الرئيس لي بهذه التصريحات خلال مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية السابعة بعد المئة لحركة الاستقلال في 1 مارس 1919 ضد الحكم الاستعماري الياباني لكوريا (1910-1945)، في مركز كويكس للمؤتمرات والمعارض في سيئول في يوم 1 مارس.
وأكد أن إدارته تحترم النظام الكوري الشمالي ولن تسعى إلى أي شكل من أشكال التوحيد عن طريق الاستيعاب، ولن تنخرط في أي أعمال عدائية.
وذكر "بما أن كوريا الشمالية تقوم بصياغة وتنفيذ الخطة الخمسية الجديدة، فإنني آمل في أن تعود بسرعة إلى طاولة المفاوضات وتنضم إلينا في تشكيل مستقبل جديد"، مشددا على أن العداء والمواجهة لا يخدمان مصالح أي من الجانبين".
وأضاف "بصفتنا ضابطا للإيقاع، سنتواصل مع الولايات المتحدة والدول المجاورة لضمان استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن".
وفيما يتعلق بالعلاقات مع اليابان، شدد الرئيس لي على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين كوريا الجنوبية واليابان القائم على قيم السلام والازدهار المشترك مع مواجهة التاريخ بشكل مباشر.
وصرح "يجب أن تتطور علاقاتنا مع اليابان انطلاقا من روح حركة الاستقلال في الأول من مارس التي انطلقت من السعي نحو السلام والازدهار المشترك. ومن خلال الديبلوماسية البراغماتية، ستبذل حكومة السيادة الشعبية قصارى جهدها لمواجهة الماضي بصدق، والتصدي معا للتحديات الراهنة، والمضي قدما نحو المستقبل".
jihlee08@korea.kr