المجتمع

2026.02.19

مواطنون كوريون يرفعون الشموع خلال الوقفات الاحتجاجية على محاولة الرئيس السابق يون سوك-يول فرض الأحكام العرفية بالقرب من محطة الجمعية الوطنية في يونغدونغبو-غو، سيئول في 6 ديسمبر 2024.

مواطنون كوريون يرفعون الشموع خلال الوقفات الاحتجاجية على محاولة الرئيس السابق يون سوك-يول فرض الأحكام العرفية بالقرب من محطة الجمعية الوطنية في يونغدونغبو-غو، سيئول في 6 ديسمبر 2024. (الصورة من وكالة يونهاب للأنباء)



شو أيينغ

تم تقديم توصية بترشيح المواطنين الكوريين الجنوبيين، الذين تصدوا لأزمة الأحكام العرفية في عام 2024، لجائزة نوبل للسلام.

ذكر كيم أوي-يونغ، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة سيئول الوطنية اليوم الخميس أنه وعدة علماء سياسيين، من بينهم قادة سابقون وحاليون للرابطة الدولية للعلوم السياسية، قدموا توصية إلى اللجنة النرويجية لجائزة نوبل الشهر الماضي، باقتراح ’المواطنين الكوريين الجنوبيين كجماعة‘ كمرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام.

وقدم كيم، الذي ترأس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي للجمعية الدولية للعلوم السياسية في سيئول في شهر يوليو من العام الماضي، مواد باللغة الإنغليزية إلى لجنة نوبل توضح خلفية وأهمية ذلك الحدث على الصعيد الدولي.

ووصف العلماء التوصية مساهمات الشعب الكوري في إلغاء إعلان الأحكام العرفية بأنها ’ثورة النور‘ ومثال عالمي للتغلب على أزمة دستورية من خلال العمل المدني غير العنيف.

وبدوره، نشر الرئيس لي جيه-ميونغ رسالة على منصة التواصل الاجتماعي ’إكس‘، أشاد فيها بجمهورية كوريا واصفًا إياها بـ’بلد المواطنين العظماء‘ الذي سيظل ’نموذجًا‘ للتاريخ البشري.

وفي خطاب وطني خاص بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لفرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر من العام الماضي، أشار الرئيس لي إلى أن الشعب الكوري الجنوبي يستحق جائزة نوبل للسلام بجدارة.

وقال أيضاً "إذا حصلت جمهورية كوريا على جائزة نوبل للسلام لمساهمتها في إنقاذ الديمقراطية، وإحلال السلام، وتوعية العالم بعظمة الديمقراطية، فسيكون ذلك بمثابة نقطة تحول عظيمة لجميع الدول التي تواجه أزمة الصراع والانقسام".


xuaiy@korea.kr