الرئيس لي جيه-ميونغ (يمينا) يصافح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو قبل محادثاتهما على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في مدينة غيونغجو، جنوب شرق البلاد، في 1 نوفمبر 2025.
تيريزيا مارغريت
الصور = البيت الأزرق لجمهورية كوريا
أعلنت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية، كانغ يو-جونغ، في بيان مكتوب في 13 مارس أن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزوران كوريا في زيارة دولة بناءً على دعوة من الرئيس لي جيه-ميونغ.
وسيقوم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بزيارة دولة إلى كوريا في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل لعقد محادثات قمة مع الرئيس لي لمناقشة العلاقات الكورية الإندونيسية.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس لي محادثات قمة مع نظيره الإندونيسي برابوو في 1 أبريل، في ما سيكون لقاءهما الثاني منذ أوائل نوفمبر، عندما التقى الزعيمان على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في كوريا.
وسيبحث الزعيمان سبل تعزيز التعاون العملي بين الدولتين في مجالات تشمل التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية والأمن، فضلا عن الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية وبناء السفن والطاقة النووية وانتقال الطاقة والقطاع الثقافي.
وأضافت المتحدثة أنه من المتوقع أيضا أن يجريا مناقشات متعمقة حول سبل تعزيز علاقات كوريا مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، فضلا عن الوضع الأمني والقضايا العالمية الأخرى، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط.
الصورة تظهر الرئيس لي جيه ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجريان محادثات على هامش قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا في 22 نوفمبر 2025.
كما سيستضيف الرئيس لي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يومي 2 و3 أبريل في زيارة دولة، وسيعقد الرئيسان محادثات قمة ثنائية في سيئول. وستكون هذه الزيارة الأولى لماكرون إلى كوريا منذ توليه منصبه في عام 2017، والأولى لرئيس فرنسي منذ 11 عاما.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان محادثات قمة في 3 أبريل ويوقعا مذكرات تفاهم بشأن التعاون بين البلدين.
وسيناقش الزعيمان سبلا لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متنوعة، تشمل التجارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم والفضاء والطاقة النووية، فضلا عن العلوم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والتبادلات الشعبية.
وأوضحت كانغ "ستكون زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كوريا علامة فارقة مهمة لتطوير العلاقات الكورية الفرنسية، المبنية على الثقة المتبادلة التي تراكمت على مدى 140 عامًا الماضية، إلى علاقة أكثر استراتيجية وتوجهًا نحو المستقبل".
margareth@korea.kr