الرئيس لي جيه-ميونغ (على اليمين) والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يلتقطان صورة تذكارية قبل قمتهما في البيت الأزرق بسيئول في 23 فبراير.
كيم هيه-رين
الصور= البيت الأزرق لجمهورية كوريا
اتفق الرئيس لي جيه-ميونغ والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خلال قمتهما التي انعقدت أمس الاثنين، على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والفضاء والصناعات الدفاعية والمعادن الحيوية وغيرها.
وفي أول لقاء لهما منذ ثلاثة أشهر، استقبل الرئيس لي نظيره البرازيلي لولا بحفاوة بالغة لدى وصوله إلى البيت الأزرق، ورحّب بزيارة الدولة الأولى التي يقوم بها إلى كوريا الجنوبية منذ 21 عامًا بمراسم استقبال تقليدية.
وخلال القمة، اعتمد الزعيمان خطة عمل مدتها أربع سنوات لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات شاملة، بما في ذلك السياسة والشؤون الاقتصادية والتعاون العملي والتبادلات الشعبية.
كما أبدى الطرفان توافقًا في الآراء بشأن ضرورة استئناف المفاوضات حول اتفاقية تجارية بين كوريا والسوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية (ميركوسور)، التي تضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي.
وأعرب الرئيس لي عن أمله في أن تُرسّخ هذه الاتفاقيات إطارًا للتعاون في مجالات الصناعة والرعاية الصحية والزراعة، مع توسيع نطاق التعاون ليشمل الصناعات المستقبلية، بما في ذلك الفضاء والصناعات الدفاعية والطيران.
وشدد الرئيس لي على ضرورة تعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية. ففي عام 2023 اختارت كوريا طائرة النقل العسكرية ’سي-٣٩٠‘ من إنتاج شركة إمبراير البرازيلية، مع مشاركة شركات تصنيع قطع الغيار الكورية في البرنامج.
وأشار الرئيس لي "يجري العمل على تعزيز التعاون في سلسلة التوريد بين الدولتين في قطاع الطيران، وذلك من خلال مشاركة شركاتنا المصنعة لقطع الغيار في إنتاج طائرات النقل البرازيلية". وأضاف أنه يأمل في أن تتوسع هذه الشراكة لتشمل مجالات أخرى، بما في ذلك التطوير المشترك للجيل القادم من الطائرات التجارية.
ومن جانبه، سلط الرئيس لولا الضوء على وفرة الموارد الطبيعية في البرازيل، وأعرب عن أمله في جذب الاستثمارات الكورية في المعادن الحيوية، وتوسيع التعاون الصناعي في مجالات أشباه الموصلات، والفضاء، والصناعات الدفاعية.
وناقش الجانبان قضايا الأمن الإقليمي والدولي بشكل معمّق، حيث استعرض الرئيس لي جهود سيئول لاستئناف الحوار مع بيونغ يانغ وتعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية. وشدد الزعيمان على أن السلام في شبه الجزيرة الكورية له تداعيات بعيدة المدى على السلم العالمي، بما يتجاوز منطقة شمال شرق آسيا.
الرئيس الكوري لي جيه-ميونغ (يمينا) والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحضران مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب محادثات القمة في البيت الأزرق بسيئول في 23 فبراير.
kimhyelin211@korea.kr