مراسل فخري

2026.02.16

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
صورة لي رفقة فريقي في فعالية ’القرية الكورية-النسخة الثانية‘ بأكاديمية ’ذا بلوسوم‘ للغة الكورية. (الصورة من أمنيه أمير)

صورة لي رفقة فريقي في فعالية ’القرية الكورية-النسخة الثانية‘ بأكاديمية ’ذا بلوسوم‘ للغة الكورية. (الصورة من أمنيه أمير)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية أمنيه أمير

في تمام الخامسة من مساء الخامس عشر من يناير انطلقت فعالية ’القرية الكورية-النسخة الثانية‘ بأكاديمية ’ذا بلوسوم‘ لتعليم اللغة الكورية بمصر الجديدة بالقاهرة. لم تكن هذه الفعالية كغيرها من فعاليات الثقافة الكورية التي تقيمها الأكاديمية أو أي جهة كورية أخرى في مصر، فقد شارك في هذه الفعالية التي حضرها حوالي 32 من طلبة الأكاديمية 13 من الكوريين الذي جاؤوا للتعرف على الثقافة المصرية والتبادل الثقافي بينهم وبين الطلبة المصريين، مما أضاف لمسة ممتعة وأتاح للمصريين فرصة ممارسة اللغة الكورية بشكل أوسع وأكثر احترافًا.

بدأت الفعالية بالتعارف بين الطلبة والضيوف الكوريين وتكوين الصداقات، ثم توالت فقرات الفعالية بعد تقسيم الطلبة إلى أربع مجموعات تتكون كل واحدة منهم من ثمانية أفراد.

الطلبة والزوار الكوريون أثناء التعارف. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

الطلبة والزوار الكوريون أثناء التعارف. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


توضيح لفقرات الفعالية. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

توضيح لفقرات الفعالية. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


بدأت مجموعتي بفقرة الألعاب الكورية على غرار برامج الألعاب التلفزيونية الشهيرة مثل ’ذا رانينغ مان‘، حيث لعبنا لعبة ’فراولة، تفاح، موز‘ حيث نقوم بحركة معينة عند ذكر إحدى هذه الفواكه الثلاث، ولعبة عمل رسمة من شكل مجرد، كأن تكون أمامك دائرة فترسم منها شكلًا مختلفًا عن باقي أعضاء الفريق.

صورة لي في فقرة الألعاب وأنا أقوم بالرسم. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

صورة لي في فقرة الألعاب وأنا أقوم بالرسم. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


ثم توجهنا بعدها إلى غرفة الطهي، حيث تعلمنا عمل وجبتين كوريتين خفيفتين، هما: ’سودوك سودوك‘ ومثلث الكيمباب.

توضيح للصنفين اللذين أعددناهما في فقرة الطهي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

توضيح للصنفين اللذين أعددناهما في فقرة الطهي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


عيدان الـ’سودوك سودوك‘ خاصتي وزملائي أثناء تحميرها. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

عيدان الـ’سودوك سودوك‘ خاصتي وزملائي أثناء تحميرها. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


مثلثات الكيمباب التي صنعتها وزملائي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

مثلثات الكيمباب التي صنعتها وزملائي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


صورة لي وزملائي بالفريق حاملين مثلثات الكيمباب التي صنعناها. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

صورة لي وزملائي بالفريق حاملين مثلثات الكيمباب التي صنعناها. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


قمنا بغرز قطع السجق وأصابع التوك (كعك الأرز الذي يُصنع منه طبق التوكبوكي) وحمّرناها في مقلاة ساخنة بها بضع قطرات من الزيت تجنبًا لالتصاق التوك بالمقلاة، ثم قمنا بدهن الـ’سودوك‘ بالصوص الكوري الحار وتناولناه. بعدها قام الفريق بتوزيع ورق الكيم المغلف الخاص بعمل مثلث الكيمباب، وقمنا بوضع الأرز المطهو في قوالب الكيمباب المثلثة وضغطنا عليها، ثم وضعنا طبقة من التونة بصوص المايونيز، وضغطنا عليها كذلك وغطيّناها بطبقة أخرى من الأرز. بعد التأكد من تشكلهم بشكل القالب، رفعنا القالب بحرص ثم قمنا بلف ورق الكيمباب المغلف حوله حسب الارشادات الموضحة على غلاف ورق الكيم. بعد لف الكيم أصبح لدينا مثلث كيمباب مُغلف كالذي يُباع في محلات البقالة الكورية.

بعد انتهاء فقرة الطهي حان وقت الفقرة المفضلة لدي، فقرة الدوبلاج! بما أنني أحترف التمثيل الصوتي والدوبلاج، كانت فقرة الدوبلاج هي أكثر الفقرات التي تحمست لها. في غرفة الدوبلاج تم تقسيمنا إلى ثنائيات، وقام كل ثنائي باختيار مشهد من 5 مشاهد تم تحضيرها مسبقًا ليقوم بتمثيله صوتيًا بدلًا من الصوت الأصلي للعمل المعروض على الشاشة.

نصوص المشاهد التي سنؤديها خلال فقرة الدوبلاج باللغة الكورية ومثلث الكيمباب الذي صنعته في فقرة الطهي وبطاقة ترتيب الفقرات الخاصة بفريقي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

نصوص المشاهد التي سنؤديها خلال فقرة الدوبلاج باللغة الكورية ومثلث الكيمباب الذي صنعته في فقرة الطهي وبطاقة ترتيب الفقرات الخاصة بفريقي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


قمت أنا وشريكتي باختيار المشهد الشهير من مسلسل ’أجبني 1988‘، حيث تقوم البطلة بتحية والد جارها بطريقة مميزة، وأشاد الحاضرون من المصريين والكوريين بمهارتي وأدائي الحماسي كمؤدية دوبلاج محترفة.
بينما اختار بقية الزملاء مشاهد من أعمال مختلفة كـ’باراسايت‘، و’العفريت‘، و’لعبة الحبار‘.

صورة لي وزميلتي نؤدي دوبلاج مشهد من مسلسل ’أجبني 1988‘. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

صورة لي وزميلتي نؤدي دوبلاج مشهد من مسلسل ’أجبني 1988‘. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


وكانت آخر الفقرات هي فقرة تزيين الـ’نوريغي‘. استلم كل منا مجموعة تزيين الـ’نوريغي‘ المكونة من ’نوريغي‘، وقطع تزيين لامعة. قمنا بتلوين الـ’نوريغي‘ بأقلام التلوين وتزيينها كما يحلو لنا بعد أن قام أحد الزوار بتوضيح ما هو الـ’نوريغي‘.

الـ’نوريغي‘ الذي قمت باختياره. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

الـ’نوريغي‘ الذي قمت باختياره. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


الـ’نوريغي‘ خاصتي بعد انتهائي من تزيينه ومثلث الكيمباب الذي صنعته في فقرة الطهي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

الـ’نوريغي‘ خاصتي بعد انتهائي من تزيينه ومثلث الكيمباب الذي صنعته في فقرة الطهي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


اسمي وتاريخ الفعالية على ظهر الـ’نوريغي‘ خاصتي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

اسمي وتاريخ الفعالية على ظهر الـ’نوريغي‘ خاصتي. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


صورة جماعية مع فريقي حاملين الـ’نوريغي‘ الذي زيّناه. (الصورة من صفحة أكاديمية ’ذا بلوسوم‘ على انستغرام)

صورة جماعية مع فريقي حاملين الـ’نوريغي‘ الذي زيّناه. (الصورة من صفحة أكاديمية ’ذا بلوسوم‘ على انستغرام)


كما شاهدنا في فيلم ’فرقة الكيبوب: صائدات الشياطين‘، فالـ’نوريغي‘ هو اكسسوار تُزين به المرأة الهانبوك خاصتها، وله أشكال وألوان مختلفة ويمكن اختيار مواده وتصميمه بما يتناسب مع ذوق المرأة، ويُعتبر تميمة حظ لحاملته. على مدار الفعالية كان الزوار الكوريون يوطدون علاقتهم بنا ويتعاونون معنا في كل الفقرات والألعاب، مما جعل من اليوم ذكرى لا تُنسى.

صورة لي رفقة زملائي وضيفتين كوريتين. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)

صورة لي رفقة زملائي وضيفتين كوريتين. (الصورة من المراسلة أمنية أمير)


وفي نهاية اليوم قام الأصدقاء الكوريون بتوزيع الحلوى والمقرمشات الكورية على الحاضرين وأخذ الصور التذكارية والتي بها اختتمنا الفعالية في تمام التاسعة مساءً.

صورة جماعية للحاضرين المصريين والكوريين بفعالية ’القرية الكورية-النسخة الثانية‘ بأكاديمية ’ذا بلوسوم‘ للغة الكورية. (الصورة من صفحة أكاديمية ’ذا بلوسوم‘ على انستغرام)

صورة جماعية للحاضرين المصريين والكوريين بفعالية ’القرية الكورية-النسخة الثانية‘ بأكاديمية ’ذا بلوسوم‘ للغة الكورية. (الصورة من صفحة أكاديمية ’ذا بلوسوم‘ على انستغرام)


سعيدة بتكوين صداقات جديدة واللعب والطهي ومشاركة مهاراتي في الدوبلاج مع أشخاص من البلد الأقرب إلى قلبي، ورؤيتها بأعينهم. حتى وإن كانت صداقة لبضع ساعات ستظل هذه الذكريات محفورة في وجداني إلى الأبد.

وأنتم أخبرونا، إذا سنحت لكم الفرصة، هل ستتحمسون مثلي لحضور فعالية كهذه؟



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.