منذ عام 2016 ومهرجان سيئول الافريقي يعمل على نقل وتعريف الثقافة الافريقية للكوريين، وقد صممت الملصقات الترويجية بشعارات تصف سحر وتنوع الثقافة الافريقية. (الصورة من صفحة مهرجان سيئول الافريقي على إنستغرام)
بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية الجزائرية كنزة سليماني
التبادل الثقافي هو الذي يمد باستمرار اواصر التعاون والتعرف على الآخر، وعالمنا اليوم ثري بمختلف الثقافات منها المعروف ومنها المجهول، وحتما ان التعرف على ثقافة مجتمع ما سيمكننا من فهمه بطريقة جيدة وعميقة، وطبعا فقد سهل الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في عصرنا هذا من فهم الثقافات العالمية وحتى تجريبها، ولا يمكن بحديثنا عن الثقافات ان لا نذكر الثقافة الكورية التي تعد مثالا ممتازا في انتشارها عبر العالم واحتكاك الناس وباقي الثقافات معها، وفي جانب آخر يعد المجتمع الكوري اليوم متفتحا جدا على تجربة الثقافات الاخرى، ومؤخرا قد برز كثيرا تطور العلاقات الكورية الافريقية عبر مختلف الجوانب، وقد وصلت الثقافة الكورية افريقيا، مما زاد من اهتمام الشعبين الكوري والإفريقي بثقافتي بعضهما البعض، وحول هذا الموضوع فقد اكتشفت مؤخرا مهرجان سيئول الافريقي، وقد تواصلت مع السيد ’ستيفن سونغ يونغ هو ‘ وهو مدير منظمة ’افريكا إينسايت‘، المسئولة عن تنظيم مهرجان سيئول الافريقي. وقد كان لي شرف محاورة السيد ’ستيفن‘ مرئيا للتعرف عن قرب عن حيثيات المهرجان والتبادل الثقافي الكوري الافريقي.
’أفريكا إينسايت‘ منظمة غير ربحية، أسسها حب وشغف الكوريين بالثقافة الكورية
عبّر السيد ’ستيفن‘ عن سعادته بان يشارك كوريا.نت تجربته الفريدة مع الثقافة الافريقية، وطبعا كل منا يريد ان يعرف انطلاقة مهرجان سيئول للثقافة الافريقية، وكيف جاءت فكرة تنظيمه، وقد اجاب السيد ستيفن قائلا؛ " أنا ستيفن سونغ يونغ هو ، الرئيس التنفيذي لمنظمة ’أفريكا إينسايت‘، ومقرها في كوريا ، وقد تأسست عام 2013 مع نشطاء كوريين شباب ، كانوا يعملون ويعيشون في أجزاء مختلفة من افريقيا، ويكنون كل الحب والعاطفة تجاه إفريقيا ". وقد مر المهرجان بعدة مراحل وعقبات، تجعلنا نقدر الجهود التي قام بها المنظمون، وقد لخص لنا السيد ’ستيفن‘ مسيرة تنظيم المهرجان؛" بدأ التخطيط للمهرجان عام 2015، وانطلق فعليا عام 2016 ،بمعية ’أفريكا إينسايت‘ ومنظمة تابعة لمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة ’هانكوك‘ للدراسات الاجنبية، وهي الجامعة الكورية الوحيدة التي لديها قسم خاص بالدراسات الأفريقية في كوريا ، مع الأستاذ ’ يونغ يو جانغ‘، هو أيضًا أحد الأعضاء القدامى في ’أفريكا إينسايت‘، بالإضافة لمنظمة أخرى تسمى" العالم معا "؛ عملت ثلاث منظمات معًا لإنشاء حدث للترويج للثقافة الأفريقية، لأنه في المجتمع الكوري؛ لم يكن لدينا الكثير من الفرص لتعلم وتجربة الثقافات الافريقية ، لذلك كانت بداية المهرجان في إطار التعاون بين المنظمات الثلاث، وفي عام 2016 في شهر أبريل، اقيم اول مهرجان بالعاصمة ’سيئول‘ بحديقة ’تشيونغ غي‘، واستمر خلال عامي 2017، 2018 في أماكن مختلفة؛ بعد ذلك ، في عام 2019 ، أصبحت ’أفريكا إينسايت‘ منظما مستقلاً للمهرجان، ومسئولة عنه. ومع الاسف فقد توقف المهرجان لعامين متتاليين؛2020 و 2021 بسبب جائحة كورونا، ليعود المهرجان مجددا العام الماضي ، تمكنا من إعادة بعث المهرجان في غابة سيئول العائلية، وأنشئنا منصة لدعوة جميع المنظمات الأفريقية ذات الصلة، مثل السفارات والأكاديميين، وفنانين، وطلاب وأي شخص يريد تذوق الثقافة الأفريقية والتعرف عليها".
انطلاقة مهرجان سيئول الافريقي جاءت بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها منظمات كورية مهتمة بالثقافة الافريقية، وعلى رأسهم منظمة ’أفريكا إينسايت‘ بقيادة السيد ’ستيفن سونغ يونغ هو‘؛ والتي انفردت لاحقا في ادارة المهرجان. (الصورة من صفحة مهرجان سيئول الافريقي على إنستغرام)
نجاح اي حدث يستدعي ان يكون هناك فريق عمل ساهر على ادق التفاصيل، مهرجان سيئول الافريقي، يحتاج متطوعين وشخصيات كورية وافريقية، بهذا الخصوص سألنا السيد ’ستيفن‘ عن جنود خفاء المهرجان، فقال؛ " على الرغم من أن ’أفريكا إنسايت‘ تقود عملية التنظيم، فإن المهرجان في الواقع يرحب بمختلف أعضاء المجتمع الافريقي بكوريا، بالطبع ، فيما يتعلق بالمنظمة، لدينا 10 أشخاص ، أحيانًا ندعو الداعمين للترويج للمهرجان ، مثل شركات التسويق، و هذا العام كان لدينا ستة شركات تسويق واربعة منها من أصول أفريقية مختلفة؛ من جنوب إفريقيا، غانا، وإثيوبيا. أيضًا، كنا نتعاون مع الجاليات الإفريقية بكوريا، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنظيم برامج لتجريب الثقافة الكورية، ومختلف العروض المسرحية، بشكل عام ومنذ بداية المهرجان، شاركت من خمس سفارات حتى عشر سفارات افريقية بالمهرجان، كما لدينا دائمًا عدد مهم من المتطوعين حوالي 150، وقد شارك العديد من الأفارقة أيضًا كمتطوعين، لتنظيم العديد من الانشطة في المهرجان، ونحن نعمل جميعًا معًا لصنع مهرجان جيد".
السفارات الافريقية تساهم في تميز المهرجان، والكوريون يتعرفون على سحر افريقيا المتنوع.
بما ان مهرجان سيئول الافريقي يكتسي بصفة الرسمية، فالتنظيم يحتاج جدية وامكانيات مهمة، خاصة عندما تقدم دعوات للسفراء بحضور المهرجان، وحول هذا الموضوع كنا قد سألنا السيد ’ستيفن‘ عن كيفية دعوة السفارات الافريقية وهل يجب ان يكون الضيوف الآخرون مقيمين بكوريا؟ ومن جانب آخر كيف يتم الترويج للمهرجان؟. وقد قال السيد ’ستيفن‘؛ " المهرجان الآن عمره 5 سنوات، الى أنه لا يزال في بداياته، وليس مشهورًا كمهرجان تاريخي عمره عقدين من الزمن، وكمنظمة مضيفة للمهرجان، جمع التبرعات لتوفير التمويل والموارد المالية اللازمة للمهرجان، ليست بالأمر الهين. لهذا السبب نحن في الوقت الحالي بدلاً من دعوة فنانين من الخارج ، نحاول تنظيم الحدث باستخدام شبكة الموارد البشرية داخل كوريا مثل السفارات الأفريقية والفنانين العاملين في كوريا، إذا كانت ذاكرتي صحيحة لأول مرة في التاريخ في المهرجان، العام الماضي ، قمنا بدعوة فنانين من إفريقيا، واحد من تنزانيا والآخر من نيجيريا، فكلما زاد التمويل، كانت لدينا فرص أكبر في دعوة المزيد من الفنانين الأفارقة، والأوروبيين، والآسيويين ، مما سيجعل المحتوى أكثر تنوعًا".
يشارك في كل نسخة من المهرجان، عدد من الشخصيات الكورية، الافريقية والأجنبية؛ من أهمها سفراء الدول الافريقية، وممثلو الجاليات أيضا، اضافة لفريق المتطوعين من الجانبين،والمعجبين بالثقافة الافريقية. (صفحة مهرجان سيئول الأفريقي على إنستغرام)
من حيث الترويج للمهرجان فقد أكد السيد ’ستيفن‘؛ " نحن نستخدم كل وسيلة مثل ’انستغرام ‘و’يوتيوب‘ و جميع وسائل التواصل الاجتماعي، أيضًا لدينا الجالية الافريقية في كوريا،حيث نحاول الاتصال بممثلي الجاليات، و إرسال رسائل رسمية إلى السفارات حتى يتمكنوا من الترويج للمهرجان عبر منصاتهم، كما نعمل ايضا مع الصحافة الكورية، لهذا نحاول ايصال صدى المهرجان قدر المستطاع".
قد يروج المهرجان للثقافة الافريقية، ويقربها أكثر للمواطن الكوري، لكنه فرصة ايضا لمناقشة اهم القضايا التي تشهدها القارة السمراء. وعن مواعيد المهرجان وأهم اهدافه، فقد اضاف السيد ’ستيفن‘ قائلا؛ " هذا مهرجان سنوي ، نحتفل به في الـ25 من مايو وهو يُمثل اليوم الأفريقي ، ولكن بسبب تفشي فيروس’كورونا‘، كان علينا تنظيمه في أكتوبر من العام الماضي، لذلك سيكون المهرجان هذا العام خلال فترة الخريف، في سبتمبر أو أكتوبر، و شعار المهرجان ’تعرف على سحر إفريقيا المتنوع في سيئول‘، كما ترون من الشعار الدافع الأساسي والهدف من المهرجان هو الترويج للثقافة الأفريقية للكوريين وللأجانب أيضا، وفي الوقت نفسه لا نقيم هذا المهرجان لمجرد الاستمتاع ، ولكن لدينا أجندة أخرى وراء المهرجان؛ التي تروج للمواطنة العالمية ، والتنوع الثقافي ، خاصة عندما يتعلق الأمر بتصور إفريقيا، فهو لا يزال معممًا وسلبيًا، لأن العديد من الكوريين تفكيرهم سلبي اتجاه إفريقيا، لكننا من خلال المهرجان نصحح هذا المعتقد، إنها 55 دولة ، كل منها مختلفة ومتنوع ثقافيا، هذا هو الغرض، ومن جانب آخر نجمع جميع الأشخاص الأفارقة الايجابيين، ونتواصل لانشاء منصة للتعاون وهذا هو هدف المهرجان".
شخصيات فنية معروفة نشطت المهرجان، والعلاقات الكورية الافريقية في نمو مستمر
بعد جائحة كورونا، عاد مهرجان سيئول الافريقي ببرنامج ثقافي ثري عام 2022، بمشاركة العديد من السفارات. وحول البلدان الافريقية والشخصيات المهمة التي شاركت، قال السيد ’ستيفن‘؛ " عندما يتعلق الأمر بالدول، كان هناك حوالي 30 دولة أفريقية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالاستضافة، مثل تضمين العروض والسفارات، فهناك نيجيريا، تنزانيا، كينيا، الجزائر، السنغال، زامبيا، كوت ديفوار، وغانا، وراء المسرح كان هناك فنانون من بوركينا فاسو تنزانيا، الكونغو، نيجيريا وأيضًا كوت ديفوار. ومن أجل جذب العديد من الكوريين، قمنا بدعوة فنانين كوريون مشهورين أيضًا، مثل فرقة ’10 سم‘، والموسيقي الكوري ’هاريم‘ والمعروف انه زار العديد من البلدان الافريقية وألف الكثير من الاغاني ذات الطابع الافريقي، بالنسبة للمنشطين، قمنا بدعوة ’جوناثان‘، ذي اصول كونغولية، كما انه أحد أشهر الشخصيات الأفريقية في كوريا".
يتخلل المهرجان عروضا فنية متنوعة في الرقص والغناء والازياء؛ بقيادة نجوم كوريين وافارقة، وقد نشط المهرجان في النسخة الاخيرة، فنانون كورويون معرفون كفرقة ’10 سم‘ و الفنان ’هاريم‘ ، ومؤثرو شبكات التواصل الاجتماعي. (الصورة من صفحة مهرجان سيئول الافريقي على إنستغرام)
من جانب آخر يعد المهرجان فرصة مهمة لخلق فرص جديدة للتواصل الافريقي الكوري، وقد تحدث السيد ’ستيفن‘ حول هذه المسألة وقال؛ " أعتقد أن الفرص والترويج في نسق بطيء ، إلا أن الكثير من البلدان الأفريقية في الوقت الحاضر تقوم بعمل أفضل من ذي قبل ، ونرى افريقيا رائدة في الفن، والعلم وريادة الاعمال. وهناك فرص للتواصل الكوري الافريقي، لكن ما زلت أعتقد أنها غير كافية، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا من الإحصائيات ، أن حوالي 20000 أفريقي فقط يعيشون في كوريا، مقارنة بإجمالي عدد السكان، إنه عدد صغير جدًا. لكن اجد أنها مسألة وقت ، ويمكنني أن أشعر أن هناك المزيد من الفرص مقارنة بـ 5 سنوات أو عشر سنوات ماضية، واليوم الكوريون، تفاجئوا من تنوع الثقافة الافريقية، خاصة وأن الأجيال الشابة متعلقة اليوم بشبكات التواصل الاجتماعي والذين ساهموا كثيرا بنشر الوعي حول الثقافة الأفريقية" .
الكوريون يجربون انشطة متنوعة من عمق التقاليد الافريقية، والقهوة الافريقية تصنع الحدث بالمهرجان.
تخلل المهرجان عدة أنشطة من مختلف البلدان المشاركة، وقد اطلعنا السيد ’ستيفن‘ عن الانشطة والسفارات التي تميزت خلال النسخة الاخيرة؛ " استمتع الحضور كثيرا بالمهرجان، وقد كان انطباعهم جد ايجابي، واجمعوا على رأي واحد وهو؛ "أنا أحببت المهرجان، هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها الثقافة الكورية ، وانا متحمس للنسخة القادمة". أكثر الأنشطة المفضلة كانا الرقص والغناء ، لقد كانت العروض تتناغم مع الجمهور، وكان الكوريون متحمسين وحيويين لدرجة أنهم كانوا يرقصون معًا حتى وقت متأخر من الليل، كان هناك أحد الأجزاء الرائعة أيضًا وهو الطعام ، فقد قدمت السفارة الجزائرية طعاما مميزا، وكان الحضور متحمسين لتجربته".
وقد شاركت الجزائر للتعريف بالتقاليد الجزائرية، من خلال الملابس والطعام؛ كالحلويات الجزائرية. وقد كان من ضمن المشاركين الآنسة ’أميرة مفتاحي‘ والتي قامت بعرض التنورة القبائلية الجزائرية، واعطت للكوريات فرصة لتجريبها.
يعرف المهرجان أنشطة متنوعة تعرف بعمق الثقافة الافريقية للكوريين،كما تمتزج فيه الثقافتين، وقد شاركت الجزائر بازياءها واطباقها وقد كانت محل اهتمام الزوار. (الصور من المشاركة أميرة مفتاحي وصفحة مهرجان سيئول الافريقي على إنستغرام)
اما عن السفارات التي صنعت الحدث فقد اضاف السيد ’ستيفن‘؛ " هذا العام تنزانيا، وكينيا ورواندا؛ سفراء هذه الدول كانوا من نفس الأعمار، شباب ، قرروا التعاون معا للتعريف بقهوة الشرق الافريقي، كان أمرًا مثيرًا للإعجاب حول المجتمع الأفريقي. بينما كل من إثيوبيا، كينيا، غينيا وغانا ،فقد نظموا برامج للتعريف بثقافتهم عن طريق طلابهم الذين يدرسون في كوريا، وقد عملوا بجهد وعبروا عن قوة الشباب الافريقي".
سيئول تقدم الدعم للمهرجان، وافاق واعدة لتطويره والعمل على استمراريته
تحدثنا مطولا عن الدعم المالي والمعنوي للمهرجان، وقد عبّر مسئولو مدينة سيئول عن دعمهم وتشجيعهم المتواصل للمهرجان، وحتى التفكير بإقامته في مدن اخرى. وقد اعطانا السيد ’ستيفن‘ المزيد من التفاصيل قائلا؛ " على مدار سنوات ، دعمت مدينة سيئول بشكل كبير المهرجان، وبما ان منظمتنا غير ربحية ، نقوم كل عام بتقديم طلب لإدارة مدينة سيئول، لنيل جزء من الميزانية الداعمة لمثل هذا المهرجان، وقد قدموا لنا بالفعل منذ 2019 إلى 2022 تمويلًا رسميا ، لقد كان دعمًا مهما، لذلك نحن محظوظون بالحصول عليه. وبالطبع، أعتقد أن هذا النوع من المهرجانات يجب تنظيمه في مدن أخرى من كوريا". وقد اظهر السيد ’ستيفن‘ ارادة كبيرة في جعل المهرجان عالميا، و عبرعن ذلك بقوله؛ " بكل تأكيد، نريد أن نواصل بجد إقامة هذا المهرجان سنويا، وربما بعد سنوات ، قد يكون أفضل المهرجانات الثقافية الأفريقية في آسيا، ولكن يجب الحفاظ على دافعنا الأصلي، أعني تعزيز عقلية المُواطَنة العالمية أو التنوع الثقافي، واحترام الآخر، هذا ليس مهرجانًا تجاريًا ، إنه المكان الذي يجتمع فيه العديد من الأشخاص المحبين معًا، ويتبادلون الافكار والآراء، و التحدث أيضا عن قضايا جدية تشهدها الساحة الافريقية؛ لذلك أعتقد ان المهرجان؛ كميا ونوعيا سيصبح أقوى بتكاتف جهود الجميع".
وفي الجزء الاخير من الحوار تحدث السيد ’ستيفن‘ عن التحديات التي قد يواجهها المهرجان مستقبلا؛ " نحن بحاجة للمزيد من الجهود، والموارد البشرية والتمويل، كما نحتاج لمزيد من المتطوعين، والأشخاص المنفتحين من الحكومة، ودعم الجاليات والسفارات، والشركات أيضا، وبكل تأكيد دور الاعلام ضروري للترويج للمهرجان والتعريف به، ونحن دائمًا مرحبون لكل المتطوعين ولكل انواع الدعم، فالمهرجان ملك للجميع ، ونتمنى ان لا نستسلم ونعمل بحب وكد لمهرجان مثالي".
هذا الحوار اجري عبر تقنية الفيديو ’غوغل ميت‘، يوم الـ17 من يناير 2023، في الساعة 16:00 بتوقيت كوريا والساعة 08:00 بتوقيت الجزائر
ess8@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.