الثقافة

2024.04.08

الكاتبة لي غيوم-إي هي أول كوري يتم اختياره كواحدة من المرشحين الستة النهائيين في فئة الكتابة لجائزة هانز كريستيان أندرسن، والتي تعتبر جائزة أكثر شهرة في عالم أدب الأطفال، والتي تعرض أعمالها في مكتب منزلها في جونغ-غو، سيئول.

الكاتبة لي غيوم-إي هي أول كوري يتم اختياره كواحدة من المرشحين الستة النهائيين في فئة الكتابة لجائزة هانز كريستيان أندرسن، والتي تعتبر جائزة أكثر شهرة في عالم أدب الأطفال، والتي تعرض أعمالها في مكتب منزلها في جونغ-غو، سيئول.



يو يون-كيونغ
الصور = لي غيوم-إي

"يحتوي أدب الأطفال على الإيمان بالإنسان والأمل للعالم"

ظهرت الكاتبة لي غيوم-إي لأول مرة في عام 1984 بقصة الأطفال ’مع يونغ غو ومع هيوك غو‘. وكتبت أكثر من 50 عملا على مدار 40 عاما، وتعد من أشهر المؤلفين في أدب الأطفال الكوري. وصلت مبيعات عملها ’أنت أيضا سوف تدخل الجنة‘ الواردة في الكتب المدرسية، إلى 700 ألف نسخة. وكان عملها التمثيلي ’منزل كيوندول في قرية بامتي‘ يثبت شعبيته الثابتة لمدة 30 عاما من خلال النشر المستمر للطبعات المنقحة.

وفي كل مرة كتبت فيها عملا، لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق. ومع ذلك، أكدت على سحر أدب الأطفال كما ذكرت سابقا أعلاه، قائلة إنها كانت قادرة على تحمل آلام الخلق.

وفي يناير الماضي، تم اختيار الكاتبة لي كواحدة من المرشحين الستة النهائيين في فئة الكتابة لجائزة هانز كريستيان أندرسن، والتي تعتبر جائزة أكثر شهرة في عالم أدب الأطفال. وقد تأسست جائزة أندرسن في عام 1956، وينظمها المجلس الدولي لكتب اليافعين كل عامين، ويمنحها للكاتب والرسام الذي تنال أعماله اعترافا دوليا وتمثل إضافة حقيقية في أدب الطفل. وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها كاتب كوري إلى المرحلة النهائية في فئة الكتابة منذ تأسيس الجائزة. وفي فئة الرسم، قد فازت الفنانة لي سو-جي بالجائزة عام 2022.

وأوصى القسم الكوري للمجلس الدولي لكتب اليافعين المؤلفة لي كمرشحة كورية لجائزة أندرسن، قائلا "عبر عملها بشكل جيد عن المشاعر الفريدة لكوريا وأثار مشاعر عالمية لدى القراء الأجانب في نفس الوقت. وتجاوزت لي بسهولة المعايير العالية لفحص ما إذا كان كاتبا يمكنه التطور جنبا إلى جنب مع الأطفال والمراهقين من هذا الجيل".

والتقى كوريا نت بالكاتبة لي غيوم-إي في يوم 2 من الشهر الجاري قبل الإعلان النهائي عن الفائزين في معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال في إيطاليا في يوم 8 أبريل (بتوقيت إيطاليا). ونشارك معكم في مقال اليوم جزء من حوارنا مع الكاتبة لي غيوم-إي.


ما هو شعورك تجاه كونك واحدة من المتأهلين الستة النهائيين في فئة الكتابة لجائزة هانز كريستيان أندرسن؟

أنا شخصيا أشعر بالسعادة والفخر، لكن الأمر الأكثر بهجة هو أن أكون قادرا على الترويج لأدب الأطفال والشباب الكوري على المسرح الدولي. وأنا فخور لأنني أزلت بعض الطوبات من حاجز اللغة الكبير الموجود في الترويج للأدب الكوري في الخارج.

كنت تواصلين كتابة أدب للأطفال والشباب منذ أن بدأت مسيرتك في الكتابة. وما الذي ألهمك لكتابة هذا النوع؟

عندما كنت صغيرة، لم أجيد أي شيء ولم أحظ باهتمام الآخرين. خلال فترة الوحدة، شعرت بسعادة كبيرة عند قراءة قصص خيالية تتجاوز الزمان والمكان. وأردت أن يكتسب القراء الفرح والراحة والأمل من خلال أدب الأطفال والشباب كما كنت أفعل في فترة الطفولة.

ما هي ردود القراء الأجانب التي لا تنسى؟

لقد تابعت بدقة تعليقات القراء بعد نشر كتابين ’الوها، يا أمهاتي‘ و’ألا أستطيع الذهاب إلى هناك؟‘. وأذهلتني تعليقات القراء الذين قالوا إنهم تأثروا بقصصي، رغم أنها حكايات كورية مميزة تتناول فترة الاحتلال الياباني. وشعرت بالفخر عندما قال القراء إنهم تعلموا عن التاريخ الكوري لأول مرة من خلال كتبي.

أهم أعمال الكاتبة لي غيوم-إي.

أهم أعمال الكاتبة لي غيوم-إي.


ما هي الرسالة التي تريدين في النهاية نقلها إلى القراء من خلال أعمالك؟

من فضلك لا تنس أن الأطفال والمراهقين لهم الحق في الحصول على الحب والاحترام والدعم بمجرد وجودهم. وأريد أن أنقل رسالة مفادها أننا لا نستطيع أبدا أن نعيش بمفردنا، فيجب علينا أن نعيش معا ونحترم ونهتم بمن هم أضعف منا.

هل يمكنك تقديم عملك لقراء كوريا نت؟

أود أن أقول ’يوجين ويوجين‘، وهي رواية للمراهقين نُشرت في عام 2004. وتدور الرواية حول القضية الاجتماعية المتمثلة في التحرش الجنسي للأطفال والعنف اليومي والإيذاء الذي يعاني منه المراهقون. وأنا أعتبرها روايتي الرائدة. ويظل هذا العمل الذي توسع إلى الموضوع العالمي المتمثل في ’الجروح‘، عملا يجب قراءته للشباب الكوري حتى بعد مرور 20 عاما على نشره. وأعتقد أنها ستصل إلى القراء في جميع أنحاء العالم باعتبارها قصة مؤثرة تتجاوز الزمان والمكان.


dusrud21@korea.kr

محتوى متعلق