gnb content footer

home

نظرة على الأخبار

المجتمع

المجتمع

برامج تعليم اللغة الكورية تنطلق إلى العالمية

خلال السنوات القليلة الماضية ، تزايد الاهتمام العالمي بتعلم اللغة الكورية ، فضلا عن الشعبية التنامية في ثقافة البوب الكوري في مختلف أنحاء العالم.

وأدى الحماس العالمي لمتابعة البوب الكوري والمسلسلات التليفزيونية الكورية في الخارج على تشجيع الكثيرين على الإقبال على تعلم اللغة الكورية بهدف فهم الثقافة الكورية.

وفي ضوء الطلب المتزايد على تعلم اللغة الكورية ، أعلنت الحكومة الكورية مؤخرا عن خطط لإضافة فروع جديدة لمعهد الملك سيجونج الذي تديره الدولة ، وعلى توسيع شبكة اختبارات الكفاءة في اللغة الكورية المعروفة اختصارا باسم "توبيك" TOPIK.

اختبار "توبيك" يسجل رقما قياسيا من حيث عدد المتقدمين :

ظل اختبار توبيك يمثل عنصرا أساسيا من محاولات الأجانب للحصول على وظيفة في كوريا ، أو بالنسبة للطلاب النابغين الراغبين في استكمال حياتهم في كوريا.

وفي 29 يناير الماضي ، توافر المتقدمون الأجانب بأعداد كبيرة على 14 موقعا مختلفا للخضوع لاختبار توبيك الخامس والعشرين الذي أقيم في سيول وبوسان وجيجو وفي مدن أخرى في أنحاء كوريا.

وهذا العام ، أجري الاختبار على إجمالي 15 ألفا و983 طالبا من المتحدثين غير الأصليين بالكورية ، وهو رقم قياسي من حيث عدد المتقدمين لاختبار توبيك واحد.

وهذا الرقم يمثل زيادة بمقدار الضعفين عن الرقم الذي تم تسجيله في الاختبار الحادي والعشرين الذي أقيم في يناير 2011 ، وبلغ 8233 طالبا.


اختبار "توبيك" رقم 25 للمتحدثين غير الأصليين باللغة الكورية أجري يوم 29 يناير. (الصورة من المعهد الوطني لتنمية التعليم الدولي).


وفي محاولة لجعل الاختبار أمرا سهلا الوصول إليه من جانب جمهور عالمي أوسع نطاقا ، أعلنت وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا والمعهد الوطني لتطوير التعليم الدولي NIIED عن خطط لإضافة مزيد من الفروع في الخارج.

وإضافة إلى تنويع شبكة الاختبارات ، يهدف منظمة اختبارات "توبيك" أيضا إلى تحسين مستوى الاختبار عن طريق تعديل وقت بدايته بصورة تسمح بتجنب تسريب أسئلة الامتحان.

وسوف تكون الدرجات التي حصل عليها المتقدم لاختبار الكفاءة الرسمي في اللغة الكورية صالحا في غضون عامين فقط من موعد إجراء الاختبار.

واختبار "توبيك" تم إعداده لقياس مدى قدرة المتحدثين بالكورية من غير الكوريين على استخدام اللغة الكورية في حياتهم اليومية.

ويجرى هذا الاختبار أربع مرات سنويا في كوريا : في يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر ، ويقام اختباران منهما – في أبريل وأكتوبر - بشكل متزامن في مواقع خارجية مختارة ، من بينها السفارات الكورية والمراكز الثقافية الكورية في الخارج.

ولمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة الموقع الإليكتروني الرسمي : www.topik.go.kr ، وهو بالكورية والإنجليزية واليابانية والصينية والإسبانية والروسية والألمانية والفرنسية والمنجولية والفيتنامية.

معهد الملك سيجونج يوسع شبكة فروعه في الخارج :

ومن بين وسائل تعلم اللغة الكورية خارج كوريا الالتحاق بأحد فروع معهد الملك سيجونج الذي تديره الدولة.


طلابا بمعهد الملك سيجونج في العاصمة الطاجيكية دوشانبي يشاركون في معسكر صيفي لتعلم اللغة الكورية عام 2011. (الصورة من المؤسسة الدولية للغة الكورية).


وإلى جانب الاهتمام المتزايد بتعلم اللغة الكورية ، أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة والمؤسسة الدولية للغة الكورية www.glokorean.org يوم 26 يناير الماضي أنه سيتم خلال النصف الأول من العام الحالي افتتاح المزيد من فروع معهد الملك سيجونج.

وتم اختيار 15 موقعا جديدا لإقامة هذه الفروع من أجل زيادة الترويج لتعليم اللغة الكورية في الخارج ، وذلك من بين 38 موقعا مرشحا في 16 دولة.

وبداية من الافتتاح الرسمي لمعهد الملك سيجونج في مدينة باو باو الإندونيسية يوم 30 يناير الماضي ، ستفتتح وزارة الثقافة فروعا جديدة في 12 دولة من بينها الصين وتايلاند وقازاقستان ، إضافة إلى مدينة نيويورك الأمريكية.

ودخلت وزارة الثقافة في اتفاقية مشاركة مع جامعة بون من أجل إدارة معهد الملك سيجونج في ألمانيا ، وهو ما يعكس حجم الزيادة في الولع بالبوب الكوري بصفة عامة في الدول الأوروبية.

وكانت الجامعة الكاثوليكية في العاصمة البيروفية ليما أول فرع يتم إنشاؤه في أمريكا الجنوبية ، بينما كان فرع جامعة الجزائر بالعاصمة الجزائرية أول فرع في شمال أفريقيا.


الطلاب يتعلمون الكورية في فرع معهد الملك سيجونج في لندن. (الصورة من المؤسسة الدولية للغة الكورية).

وفي محاولة لتوفير تعليم للغة الكورية بمستوى مرتفع ، من المنتظر أن توفد وزارة الثقافة أيضا عشرين محاضرا من كوريا إلى المعاهد في الخارج بشكل تجريبي للمرة الأولى لتطوير خبرات مدرسي اللغة الكورية في ظل التزايد الملحوظ في الطلب على تعلم اللغة الكورية في المعاهد الخارجية.

ويذكر أن معهد الملك سيجونج تمت تسميته نسبة إلى الملك سيجونج العظيم (من 1397 إلى 1450) مبتكر أبجدية الهانجول الكورية ، ويعرف أيضا باسم سيجونج هاك دانج ، وقد تحول هذا الإسم إلى ماركة تجارية موحدة للترويج للهانجول ولتلبية الاهتمام المتزايد باللغة الكورية في شتى أنحاء العالم.


معهد الملك سيجونج ظل واجهة لجهود الترويج للثقافة الكورية في الخارج بفضل سلسلة البرامج الثقافية المتنوعة التي يقدمها. ويظهر في الصورة طلاب فرع المعهد ببكين وهم يؤدون عرضا فنيا للرقص بالمراوح الورقية الكورية في آخر أيام دورة تعلمها للغة الكورية. (الصورة من المؤسسة الدولية للغة الكورية).


ويدير المعهد الذي يعمل بدعم من وزارة الثقافة إجمالي 75 فرعا حاليا على مستوى 34 دولة من دول العالم.

ومن المتوقع زيادة عدد معاهد الملك سيجونج قبل نهاية العام الحالي إلى 90 فرعا ، حيث من المنتظر أن يتم إنشاء 15 فرعا إضافيا في النصف الثاني من العام.

ولمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة الموقع الإليكتروني الرسمي : www.sejonghakdang.org ، وهو بالكورية والإنجليزية والصينية والفيتنامية والتايلاندية والمنجولية.

بقلم :

هوانج دانا

كوريا دوت نت www.korea.net

موضوعات مصورة

http://arabic.korea.net/NewsFocus/Society/view?articleId=98539

URL نسخة

القائمة

إدارات متعلقة قسم الاتصالات العالمية والمحتوى, اتصل بنا