المجتمع

2026.04.09

الصورة تظهر لافتة معلقة عند مدخل أحد المتاجر في محافظة يونتشون بمقاطعة غيونغغي، كُتب عليها:

الصورة تظهر لافتة معلقة عند مدخل أحد المتاجر في محافظة يونتشون بمقاطعة غيونغغي، كُتب عليها: "يمكن استخدام كامل مبلغ الدخل الأساسي الريفي البالغ 150 ألف وون في هذا المتجر". (الصورة من أحمدجانوفا أيسلو)



أحمدجانوفا أيسلو

"يمكن استخدام كامل مبلغ الدخل الأساسي الريفي البالغ 150 ألف وون في هذا المتجر"

استقطبت هذه لافتة، التي رُفعت في 17 مارس فوق مدخل أحد المتاجر الكبرى في محافظة يونتشون بإقليم غيونغغي، أنظار المتسوقين. يأتي ذلك في أعقاب إطلاق 10 محافظات، من بينها يونتشون، مشروعاً تجريبياً لـ "الدخل الأساسي الريفي" منذ شهر فبراير الماضي.

وأطلقت وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية رسمياً سياسة جديدة تهدف إلى إنعاش اقتصاد المناطق المهددة بخطر الزوال السكاني. وبموجب هذه السياسة المقرر استمرارها حتى عام 2027، ستقوم الحكومة بصرف "قسائم شراء محلية" بقيمة 150 ألف وون شهرياً لسكان المناطق المختارة ضمن المشروع.

تم اختيار المناطق المستهدفة عبر مسابقة عامة؛ حيث يحق لأي شخص الاستفادة من هذا الدعم بغض النظر عن عمره، بشرط الإقامة في إحدى المناطق المحددة لمدة لا تقل عن 30 يوماً من تاريخ تقديم الطلب. وتقتصر صلاحية استخدام القسائم على المتاجر المعتمدة داخل النطاق الجغرافي لإقامة المستفيد.

كما يحق للمقيمين الأجانب الاستفادة من هذه الميزة إذا استوفوا معايير محددة؛ إذ يجب أن يكونوا مدرجين في سجل عائلي يضم مواطنًا كوريًا واحدًا على الأقل، مع تمتعهم بنفس أهلية التأمين الصحي المقررة للمواطنين، أو أن يكونوا من حاملي تأشيرة الإقامة الدائمة (إف-5)، أو تأشيرة الهجرة عن طريق الزواج (إف-6)، أو تأشيرة لاجئ معترف به (إف-2-4)، بالإضافة إلى اشتراكهم في نظام التأمين الصحي أو الطبي.

وزيرة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية، سونغ مي-ريونغ، تُلقي كلمة خلال حفل توزيع مخصصات الدعم الأساسي الريفي في محافظة جانغسو بمقاطعة جولا الشمالية، في 26 فبراير الماضي. (الصورة من وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية)

وزيرة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية، سونغ مي-ريونغ، تُلقي كلمة خلال حفل توزيع مخصصات الدعم الأساسي الريفي في محافظة جانغسو بمقاطعة جولا الشمالية، في 26 فبراير الماضي. (الصورة من وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية)


وأعلنت محافظة يونتشون أن 36,825 شخصاً تقدموا بطلبات للاستفادة من البرنامج حتى أواخر فبراير الماضي؛ حيث تلقى 35,205 أشخاص الدعم بالفعل، وهو ما يمثل 82.8% من إجمالي سكان المحافظة المسجلين البالغ عددهم 42,521 نسمة. ومن المقرر أن يحصل بقية المستحقين، بمن فيهم السكان الجدد، على المخصصات خلال الشهر الجاري فور استكمال إجراءات المراجعة.

وذكرت الوزارة أنها تأمل في أن تساهم هذه القسائم في تحفيز الاستهلاك بالمناطق المستهدفة، عبر ضخ دماء جديدة في الأسواق المحلية ودعم مبيعات أصحاب المشاريع الصغيرة فيها. ويمكن للمستفيدين التحقق من قائمة المتاجر المعتمدة عبر الموقع الإلكتروني للمحافظة أو من خلال تطبيق العملة المحلية.

ورغم ذلك، لم يخلُ البرنامج من التحديات؛ فقد ظهرت شكاوى بشأن بعض القيود، ومنها عدم قدرة سكان القرى (الميون) على استخدام القسائم في المتاجر التابعة للمراكز الحضرية (الإيوب)، حيث يكون النشاط الاستهلاكي أكثر حيوية.

وقال كيم جين-غيو، مدير قسم التخطيط والتدقيق بمحافظة يونتشون: "تطالب الحكومات المحلية باستمرار بتحسين هذا النظام. سنعمل على دعم ريادة الأعمال الشبابية وخلق فرص عمل جديدة، لا سيما في المناطق الريفية التي تفتقر إلى المرافق التجارية، كما سنبذل جهوداً لتوسيع البنية التحتية الملائمة عبر استقطاب أنواع متنوعة من الأنشطة التجارية الجديدة".


aisylu@korea.kr