السياسات

2026.09.17

الرئيس «لي جيه-ميونغ» يلتقط صورة تذكارية يوم 16 سبتمبر مع قادة دول آسيا الوسطى الخمس المشاركين في «القمة الأولى بين كوريا وآسيا الوسطى لعام 2026»، التي عُقدت في أحد فنادق سيئول. ويظهر في الصورة، من اليسار، رئيس أوزبكستان «شوكت ميرضيايف»، ورئيس طاجيكستان «إمام علي رحمان»، ورئيس كازاخستان «قاسم جومارت توكاييف»، والرئيس «لي»، ورئيس قرغيزستان «صادير جباروف»، ورئيس تركمانستان «سردار بردي محمدوف». (المصدر: المكتب الرئاسي الكوري «البيت الأزرق»)

الرئيس «لي جيه-ميونغ» يلتقط صورة تذكارية يوم 16 سبتمبر مع قادة دول آسيا الوسطى الخمس المشاركين في «القمة الأولى بين كوريا وآسيا الوسطى لعام 2026»، التي عُقدت في أحد فنادق سيئول. ويظهر في الصورة، من اليسار، رئيس أوزبكستان «شوكت ميرضيايف»، ورئيس طاجيكستان «إمام علي رحمان»، ورئيس كازاخستان «قاسم جومارت توكاييف»، والرئيس «لي»، ورئيس قرغيزستان «صادير جباروف»، ورئيس تركمانستان «سردار بردي محمدوف». (المصدر: المكتب الرئاسي الكوري «البيت الأزرق»)



بقلم يون سو-جونغ

اتفقت كوريا ودول آسيا الوسطى الخمس، في إطار «قمة كوريا وآسيا الوسطى»، على إنشاء منظومة شاملة للتعاون في مجالات المناخ والطاقة والبيئة.

وأعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة الكورية يوم 16 سبتمبر أنها أطلقت «مبادرة المناخ والطاقة والبيئة بين كوريا وآسيا الوسطى» بالتزامن مع انعقاد القمة الأولى بين كوريا وآسيا الوسطى في سيئول، وبمشاركة أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان.

وتتضمن المبادرة مجالات عمل مشتركة مرتبطة بالاحتياجات والسياسات الرئيسية للدول المشاركة، بهدف ترجمة الشراكة بين كوريا ودول آسيا الوسطى في مجالات المناخ والطاقة والبيئة إلى خطوات ملموسة. وتشمل الطاقة المتجددة وإزالة الكربون والتحول الأخضر، وتحسين البيئة من خلال الارتقاء بجودة الهواء وضمان استقرار إمدادات المياه وإدارة النفايات، فضلًا عن العمل متعدد الأطراف لمواجهة أزمة المناخ.

وتعتزم الدول المشاركة تنويع أساليب العمل، بدءًا من تبادل السياسات والكوادر البشرية، وصولًا إلى البحوث المشتركة والشراكات التقنية وتطوير البنية التحتية. وتسعى الوزارة من خلال المبادرة إلى تحقيق نتائج معترف بها دوليًا في خفض انبعاثات غازات الدفيئة، إلى جانب تنفيذ مشروعات متابعة، من بينها مشروعات تجريبية مشتركة، بما يمهد أمام الشركات الكورية للفوز بعقود محلية ودخول أسواق الطاقة المتجددة في المنطقة.

واكتسبت المبادرة قوة دفع كبيرة بعد إدراجها في «إعلان سيئول»، أحد أبرز مخرجات القمة. واستنادًا إلى ذلك، ستواصل الحكومة الكورية تحديد مجالات جديدة تتناسب مع ظروف كل دولة واحتياجاتها، وإجراء مشاورات عملية لتحويلها إلى مشروعات فعلية.


arete@korea.kr