الرئيس لي جيه-ميونغ (السادس من اليسار) والبابا ليون الرابع عشر يلتقطان صورة تذكارية مع الحاضرين قبل عقد اجتماع ثنائي في القصر الرسولي بالفاتيكان يوم الاثنين الماضي (15 يونيو) (بتوقيت الفاتيكان). (المصدر: الفاتيكان ميديا)
بقلم الصحفي شارل أودوين
صرح الرئيس لي جيه-ميونغ يوم الجمعة الماضي (19 يونيو) قائلاً "لقد وجهت دعوة إلى قداسة البابا لزيارة كوريا بمناسبة «أيام الشبيبة العالمية» المقرر إقامتها في سيئول العام المقبل".
وأكد الرئيس لي ذلك خلال إيجاز صحفي عُقد في المكتب الرئاسي (البيت الأزرق) لاستعراض نتائج جولته الأوروبية ومشاركته في قمة «مجموعة الدول السبع».
وأضاف الرئيس لي قائلاً "طلبت من قداسة البابا، بمناسبة زيارته المرتقبة إلى سيئول، أن يزور «المنطقة المنزوعة السلاح» وأن يسعى، إن أمكن، إلى زيارة بيونغ يانغ أيضاً"، مشيراً إلى أن البابا قال "سأدرس هذا الأمر بجدية وأسعى إلى المضي قدماً فيه".
كما شارك الرئيس لي في «القداس الخاص من أجل السلام والتضامن» الذي أقيم في الفاتيكان، وأكد "لقد شرحت بالتفصيل إرادة حكومتنا ورؤيتها لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية"، مشدداً على أن "روح المصالحة والتعاون التي أرساها «إعلان 15 يونيو المشترك بين الكوريتين»، والأمل في تحقيق السلام، لا يزالان قائمين".
وبحث الجانبان مكانة الكنيسة الكاثوليكية الكورية، حيث طلب الرئيس لي تعيين كاردينال كوري يتولى شؤونها، وردّ البابا قائلاً "عند تعيين كاردينال جديد في المستقبل، سنأخذ الظروف في كوريا بعين الاعتبار بشكل خاص".
caudouin@korea.kr