رئيس مكتب الأمن الوطني في الرئاسة، وي سونغ-راك، يقدم إيجازاً صحفياً أمس الاثنين (11 مايو) حول استهداف السفينة الكورية «نامو» التابعة لشركة «إتش إم إم» في مضيق هرمز، مؤكداً موقف الحكومة الصارم تجاه الحادث. (المصدر: وكالة يونهاب للأنباء)
بقلم الصحفي شو أيينغ
أعلن وي سونغ-راك، رئيس مكتب الأمن الوطني في الرئاسة، أمس الاثنين (11 مايو)، موقف الحكومة الكورية عقب التأكد من أن الحريق الذي نشب في السفينة الكورية «نامو» بمضيق هرمز كان ناتجاً عن هجوم خارجي. وصرح قائلاً "تؤكد الحكومة الكورية أن الهجمات على السفن المدنية، بما في ذلك السفينة «نامو»، هي أعمال لا يمكن تبريرها أو قبولها بأي حال، ونحن ندينها بأشد العبارات".
وخلال الإيجاز الصحفي، شدد وي على أن "الحكومة تعتزم تحديد هوية المهاجم ونوع المقذوف المستخدم وحجمه المادي بدقة من خلال تحقيقات إضافية"، مؤكداً أن "بناءً على النتائج، ستنظر السلطات في اتخاذ التدابير اللازمة للرد".
وفيما يتعلق بتفاصيل الهجوم، أوضح وي أن "جسمين طائرين مجهولين استهدفا الجزء الخلفي من هيكل السفينة «نامو» مرتين بفاصل زمني قدره دقيقة واحدة تقريباً، مما تسبب في نشوب حريق وتصاعد الدخان مع اهتزازات ناتجة عن قوة الارتطام".
وأضاف أن "السفينة تعرضت لأضرار في الجزء العلوي، على ارتفاع يتراوح بين متر ومتر ونصف فوق مستوى سطح البحر"، مشيراً إلى أنه "بالنظر إلى نمط الضرر الناتج عن ضغط الانفجار وشكل الاختراق نصف الكروي، فإن احتمالية التعرض لهجوم بلغم بحري أو طوربيد تبدو ضئيلة. ولا تزال المعلومات الدقيقة حول طبيعة الأجسام الطائرة تتطلب مزيداً من التحقيق".
واختتم وي تصريحاته قائلاً "سنواصل التواصل المستمر مع الدول المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، كما سنضاعف جهودنا لتعزيز سلامة جميع البحارة والسفن الكورية المتواجدة حالياً في المياه المجاورة لمضيق هرمز"، مؤكداً أن "كوريا ستستمر في المشاركة في الجهود الدولية لضمان أمن الملاحة وحرية المرور لكافة السفن".
xuaiy@korea.kr