الرئيس لي جيه-ميونغ يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بمقر المكتب الرئاسي في حي جونغنو بسيئول يوم الجمعة الماضي (٨ مايو). (المصدر: المكتب الرئاسي لجمهورية كوريا)
بقلم الصحفية تيريسيا مارغريت
صرحت المتحدثة باسم المكتب الرئاسي الكوري كانغ يو-جونغ، في بيان مكتوب يوم الجمعة الماضي (٨ مايو)، بأن الرئيس لي جيه-ميونغ أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وقضايا أمن إمدادات الطاقة.
وثمّن الرئيس لي ورئيس الوزراء كارني خلال الاتصال التنفيذ السلس لمتابعات القمة الكورية الكندية التي عُقدت على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «آبيك» في مدينة غيونغجو في أكتوبر من العام الماضي.
وأكد الرئيس لي "كندا حليف استراتيجي رئيسي"، معرباً عن تطلعه إلى أن "تعزز كوريا وكندا تعاونهما في مختلف المجالات مثل الأمن والاقتصاد والطاقة والمعادن الأساسية والصناعات المتقدمة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الدولي الراهن واضطراب سلاسل توريد الطاقة العالمية".
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي عن توافقه مع هذا الطرح، مؤكداً أنه "من المهم للقوى المتوسطة مثل كندا وكوريا تعزيز تضامنها عبر تبني نهج أكثر واقعية".
واتفق الزعيمان على ضرورة تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين لدعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للأوضاع في الشرق الأوسط، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتأمين إمدادات مستقرة من الطاقة.
كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل فعال.
margareth@korea.kr