رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والتوحيد كيم سوك-كي وغيره من أعضاء اللجنة يعقدون اجتماعا مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والأردن في الجمعية الوطنية في سيئول في 8 أبريل؛ وهم السفير الإماراتي عبد الله سيف النعيمي، والقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة السعودية فهد بن محمد بركة، وسفير دولة قطر خالد بن إبراهيم الحمر، والقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الكويتية المستشار عمار عبد الحافظ معرفي، وسفير سلطنة عُمان الشيخ زكريا بن حمد السعدي، وسفير البحرين سعود حسن النصف، والسفيرة الأردنية أسل التل. (الصورة من لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالجمعية الوطنية)
كيم سون-آه
تعهد سفراء الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والأردن لدى سيئول بالعمل لضمان إعطاء أولوية لتوريد النفط الخام من الشرق الأوسط إلى كوريا.
واستقبلت لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالجمعية الوطنية أمس الأربعاء، في قاعة المؤتمرات الصغرى التابعة للجنة بالبرلمان، سفراء دول مجلس التعاون الخليجي الست لدى سيئول (السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، وعُمان، والبحرين)، بالإضافة إلى سفير الأردن. وناقش أعضاء اللجنة، برئاسة رئيس اللجنة كيم سوك-كي، مع السفراء سبل تعزيز أمن الطاقة والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار كيم إلى أن الوضع في الشرق الأوسط مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي وأمن الطاقة وسلاسل التوريد الخاصة بكوريا، مؤكداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. وعلى وجه الخصوص، طلب من السفراء العرب ضمان سلامة نحو 10 آلاف مواطن كوري يقيمون حاليًا في دول مجلس التعاون الخليجي، معربًا عن تقديره الخاص لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر لمساعدتها في إجلاء المواطنين الكوريين خلال المراحل الأولى من النزاع.
ومن جانب آخر، أفادت تقارير بأن سفراء الدول العربية السبع أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء التداعيات السلبية التي قد يخلفها تهديد إيران بإغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي، منددين بذلك كونه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التعاون في إمدادات النفط الخام، وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات، بما في ذلك التبادلات البرلمانية، عقب انتهاء النزاع.
sofiakim218@korea.kr