يتحدث الأستاذ الكوري في قسم علم الإنسان والثقافة بجامعة هانيانغ الكورية لي هِي سو عن سجلات تاريخ التبادل الثقافي بين كوريا والبلاد الإسلامية الذي كتب على الكتب التاريخية الكورية.(كيم سون جو photosun@korea.kr)
كوريا والبلاد الإسلامية لديهما التاريخ في التبادل الثقافي من عصر "مملكة شيلا". واستمعت كوريا.نت إلى قصص تاريخ التبادل الثقافي بين كوريا والبلاد الإسلامية بواسطة الكتب التاريخية الكورية والعربية من الأستاذ الكوري في قسم علم الإنسان والثقافة بجامعة هانيانغ الكورية لي هِي سو والذي يبحث تاريخ التبادل الثقافي بينهما خلال 37 سنة الماضية.
كيم يونغ دوك kyd1991@korea.kr
"تلقى ملك سيجونغ التهاني من المسلمين من خلال قراءة القرآن."
وذكر الأستاذ الكوري لي هي سو سجلات تاريخ مملكة جوسون المعروفة باسم "جو سون وانغ جو سيلوك". وهو في قسم علم الإنسان والثقافة بجامعة هانيانغ الكورية ويبحث تاريخ التبادل الثقافي بين كوريا والبلاد الإسلامة من خلال بحث الكتب التاريخية الكورية والعربية.
ويبحث الأستاذ لي الثقافات الإسلامية خلال 37 سنة الماضية من عام 1978. وهو حصل على درجة الدكتوراه في علم تاريخ الشرق الأوسط والثقافات الإسلامية من جامعة اسطنبول التركية للمرة الأولى من الكوريين.
واستمعت كوريا.نت إلى قصص تاريخ التبادل الثقافي بين كوريا وبلاد إسلامية من خلال مشاهدة الكتب التاريخية الكورية والعربية من الأستاذ لي.
من المدهش أن السجلات حول استماع ملك سيجونغ إلى القرآن موجودة في سجلات تاريخ مملكة جوسون.
دعا ملك سيجونغ المسلمين المقيمين في شبه الجزيرة الكورية إلى الفعاليات الوطنية المهمة مثل احتفالات العام الجديد كدعوة المسؤولين الدبلوماسيين إلى الفعاليات الوطنية في العصر الحالي. والسجلات المعنية موجودة في سجلات تاريخ مملكة جوسون.
وخاصة أن الإمام هنأ الملك في الفعاليات الوطنية من خلال أداء الصلاة ، وذلك يبرهن على قراءة الإمام للقرآن. ويذكر أن السجلات المتعلقة بالمسلمين في بداية عصر مملكة جوسون تظهر عدة مرات في سجلات تاريخ مملكة جوسون.
أتساءل عما إذا كان المسلمون في كوريا قبل عصر مملكة جوسون.
أتى التجار المسلمون في بداية عصر مملكة كوريو، وأتى المسلمون من مناطق آسيا الوسطى وتركية في نهاية نفس المملكة.
ومن الممكن أن تشاهد السجلات حول بناء مسجد في عاصمة كوريو "كيه كيونغ"(مدينة كيه سونغ الآن) في الكتاب التاريخي المعروف باسم "تاريخ البوذية في مملكة جوسون" الذي كتبه المؤرخ الكوري لي نونغ هوا ويتطرق إلى تاريخ البوذية في كوريا. ويذكر أن المؤرخ لي كتب العبارة "القصر للقيام بالطقوس" بالإشارة إلى المسجد لأن المصطلحات حول "مسجد" غير موجودة في ذلك الوقت. وفيما يتعلق بالسجلات التاريخية المذكورة، إذا تم التوحيد بين الكوريتين فأريد أن أبحث موقع "قصر للقيام بالطقوس" في مدينة كيه سونغ بكوريا الشمالية اعتمادا على السجلات التاريخية، وهذا حلمي.
يبدو أن المسلمين المقيمين في شبه الجزيرة الكورية أثروا على القطاعات الاجتماعية والعلمية في ذلك الوقت.
أولا، شاهد شبه الجزيرة الكورية حالة الفوضى السياسية والفوضى الاجتماعية من نهاية عصر مملكة كوريو إلى بداية عصر مملكة جوسون بسبب احتلال مملكة يوان الصينية(1271-1368) وأحداث "تمرد الأمراء" في مملكة جوسون بعد تأسيسها وغيرها.
ورغم خسارة العوامل العلمية والتكنولوجية في ذلك الوقت إلا أن الكثير من المبتكرات العلمية ظهرت خلال فترة حكم ملك سيجونغ ومن بينها ساعة الشمس وعدة أدوات للأرصاد الفلكي. وأعتقد أن هذه الظاهرة ترجع إلى العلوم الإسلامية التي قد مثل أعلى مستويات في العالم. ووصلت العلوم الإسلامية إلى شبه الجزيرة الكورية خلال فترة تدخلات مملكة يوان الصينة، وأثرت على القطاع العلمي في رأي.
أتساءل عن الخطة القادمة لتعريف تاريخ التبادل بين كوريا وبلاد إسلامية.
ظهرت السجلات المتعلقة بالثقافات العربية تقريبا في الكتب التاريخية الكورية.
ولكن ملايين كتاب تاريخي عربي يتناول مملكة شيلا ومملكة كوريو لم يكتشف حتى الآن، وأجري العمليات لترجمة كتب تاريخية عربية إلى اللغة الكورية. وأعتقد أن أنشطتني المتعلقة بالدراسات والبحث هي مرحلة للبحث عن كنز مخفي في تاريخ التبادل بين كوريا والبلاد الإسلامية.