الصورة تُظهر قاعة أكاديمية الجمال الكوري 2026 بالمركز الثقافي الكوري في مصر قبل انطلاق ورشة العناية بالبشرة التي جمعت بين الشرح النظري والتطبيق العملي. (تصوير: إسراء الزيني)
بقلم مراسلتي كوريا نت الفخريتين المصريتين سلوى الزيني وإسراء الزيني
يصعب اليوم الحديث عن الثقافة الكورية دون التوقف عند الجمال الكوري. فكما استطاعت الدراما الكورية أن تجد لها جمهورًا واسعًا، وحققت موسيقى الكي-بوب حضورًا عالميًا، أصبحت العناية بالبشرة واحدة من أكثر جوانب الثقافة الكورية انتشارًا وتأثيرًا. وبالتوازي مع الانتشار الواسع لمستحضرات التجميل الكورية، ازداد الفضول تجاه النهج الذي تقوم عليه العناية بالبشرة في كوريا، ليصبح السؤال الأبرز: "ما السر الذي يقف وراء هذا الاهتمام العالمي؟"
ولم يعد هذا السؤال يطرحه محبو الثقافة الكورية فقط، بل أصبح حاضرًا في أحاديث الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مراجعات منتجات العناية بالبشرة، وحتى داخل عيادات الجلدية. فالبشرة النضرة والإشراقة الطبيعية، أو ما يُعرف بالبشرة الزجاجية، لم تعد مجرد صيحة مؤقتة، بل أصبحت هدفًا يسعى إليه كثيرون، مدفوعين برغبة في فهم السر الذي تقف وراءه صناعة تجميل استطاعت أن تفرض نفسها عالميًا.
وانطلاقًا من هذا الاهتمام، يواصل المركز الثقافي الكوري في مصر تقديم فعاليات لا تكتفي بالتعريف بالفنون أو اللغة الكورية، بل تفتح نافذة على تفاصيل الحياة اليومية في كوريا، ومن بينها ثقافة العناية بالبشرة التي أصبحت جزءًا من الهوية المعاصرة للبلاد. ولهذا، أطلق المركز أكاديمية الجمال الكوري لعام 2026، وهي سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تتيح للمشاركين التعرف إلى أحدث مفاهيم الجمال الكوري من خلال خبراء قدموا من كوريا، مع إتاحة الفرصة لتجربة المنتجات وتطبيق الخطوات عمليًا.
خبيرة التجميل الكورية كانغ آرا تقدم شرحًا حول أساسيات العناية بالبشرة، وتوضح للمشاركين خطوات الروتين الكوري وأهمية اختيار المنتجات المناسبة لكل نوع من أنواع البشرة. (تصوير: سلوى الزيني)
وأُقيمت أكاديمية الجمال الكوري لعام 2026 في الفترة من 5 إلى 9 يوليو، وكانت أولى هذه الورش مخصصة للعناية بالبشرة، وقدمتها خبيرة التجميل الكورية كانغ آرا، المؤسسة التنفيذية لشركة «ماي شوبر»، التي تعاونت خلال مسيرتها المهنية مع عدد من نجوم فرق الكي-بوب، من بينهم «إكسو» و«ستراي كيدز» و«مونستا إكس»، كما ظهرت في برنامج «راننغ مان»، إلى جانب مشاركتها في عدد من الفعاليات المتخصصة في مجال الجمال الكوري داخل كوريا وخارجها.
لكن قبل أن نتعرف إلى خطوات روتين العناية بالبشرة، بدأت كانغ آرا الورشة بسؤال بسيط: "ما الذي يتبادر إلى أذهانكم عندما تسمعون كلمة الجمال الكوري؟" وتفاوتت الإجابات بين مستحضرات العناية بالبشرة، والمكياج، والبشرة الزجاجية، إلا أن إجابتها كانت مختلفة.
وأوضحت أن مفهوم الجمال الكوري شهد تغيرًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. ففي السابق، كان الاهتمام ينصب بدرجة أكبر على مستحضرات التجميل، أما اليوم فأصبح يقوم على ثلاثة محاور رئيسية متكاملة، وهي العناية بالبشرة، وتحليل الألوان الشخصية، والمكياج. وأكدت أن هذه العناصر لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل يكمل بعضها بعضًا للوصول إلى مظهر طبيعي يعكس شخصية كل فرد.
ثم ظهرت على الشاشة عبارة اختصرت فلسفة الورشة بأكملها: «الجمال الكوري لا يهدف إلى أن يجعل الجميع يبدون بالشكل نفسه، بل إلى اكتشاف الجمال الذي يناسب كل شخص».
وكانت هذه الجملة كافية لتغيير الصورة الذهنية التي دخل بها كثير من المشاركين إلى القاعة، بمن فيهم نحن. فبدلًا من البحث عن «أفضل منتج» أو «أسرع روتين»، أصبح الحديث يدور حول فهم البشرة أولًا، لأن ما يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر، حتى وإن كان يستخدم المنتج نفسه.
جانب من المنتجات التي استُخدمت خلال التطبيق العملي يُظهر منظف البشرة، وقناع الوجه، وكريم الوقاية من الشمس، إلى جانب مستحضرات الترطيب والعناية بالبشرة. (تصوير: سلوى الزيني)
مجموعة من منتجات العناية بالبشرة الكورية تُظهر المستحضرات التي استخدمها المشاركون خلال الورشة للتعرف عمليًا إلى ترتيب خطوات الروتين الكوري وطريقة استخدام كل منتج. (تصوير: سلوى الزيني)
بعد هذه المقدمة، انتقلت الورشة من الجانب النظري إلى التطبيق العملي. وأمام كل مشاركة كانت هناك مجموعة من مستحضرات العناية بالبشرة، بينما بدأت كانغ آرا تشرح وظيفة كل منتج قبل استخدامه، مؤكدة أن سر الروتين الكوري لا يكمن في كثرة الخطوات، بل في معرفة لماذا نستخدم كل منتج، ومتى نستخدمه، وكيف تهيئ كل خطوة البشرة لاستقبال الخطوة التالية.
وقبل أن نستخدم أيٍّ من المنتجات على بشرتنا، توقفت كانغ آرا عند نقطة اعتبرتها أساس أي روتين ناجح، وهي أن البشرة لا تحتاج إلى عدد كبير من المنتجات بقدر حاجتها إلى منتجات مناسبة تُستخدم بالترتيب الصحيح. وشبهت الأمر ببناء منزل؛ فلا يمكن البدء بالسقف قبل الانتهاء من الأساس، وكذلك لا يمكن توقع نتائج جيدة من الكريمات الثقيلة إذا لم تكن البشرة قد حصلت أولًا على الترطيب والتهيئة اللازمين.
ثم أمسكت كانغ آرا بأول منتج، وطلبت منا أن نبدأ معًا من الخطوة التي وصفتها بأنها "الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء"، وهي تنظيف البشرة.
وبدأنا التطبيق العملي باستخدام المنتجات الموضوعة أمام كل مشاركة، بينما شرحت كانغ آرا استخدام كل منتج، ثم طلبت منا تطبيق الخطوة نفسها معها. ولم يكن الهدف أن نحفظ ترتيب الروتين فحسب، بل أن نفهم وظيفة كل منتج، ولماذا يأتي في هذا الموضع تحديدًا من الروتين الكوري. وأوضحت أن الخطأ الأكثر شيوعًا هو التعامل مع مستحضرات العناية بالبشرة باعتبارها منتجات منفصلة، في حين أنها في الحقيقة سلسلة مترابطة يؤدي فيها كل منتج دورًا يمهد للمنتج الذي يليه.
الصورة تُظهر الاستعدادات قبل انطلاق ورشة أكاديمية الجمال الكوري 2026، حيث جُهزت الطاولات بمنتجات العناية بالبشرة والأدوات التي استخدمها المشاركون خلال التطبيق العملي. (تصوير: سلوى الزيني)
بدأنا بأول خطوة، وهي «الغسول الجل». وبدت الخطوة مألوفة للجميع، لكن كانغ آرا طلبت منا ألا ننظر إليها باعتبارها مجرد تنظيف للوجه. وأوضحت أن الغسول لا يزيل الأتربة والزيوت الزائدة وبقايا مستحضرات التجميل فحسب، بل يهيئ البشرة أيضًا لاستقبال أي مكونات توضع عليها بعد ذلك. فحتى أفضل المستحضرات لن تؤدي دورها إذا وُضعت على بشرة لم تُنظف جيدًا.
وبعد الانتهاء من تنظيف البشرة، توقفت للحظة قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، وأوضحت أن كثيرًا من الأشخاص يرتكبون خطأً شائعًا عندما ينتقلون مباشرة إلى السيروم أو الكريم.
وهنا جاء دور «التونر». واعترف كثير من المشاركين بأنهم كانوا يعتبرونه خطوة يمكن الاستغناء عنها، لكن شرحها غيّر هذه الفكرة تمامًا.
وأوضحت أن البشرة بعد غسلها تحتاج أولًا إلى استعادة الترطيب الذي فقدته، وهنا تأتي وظيفة التونر، فهو يمنح البشرة جرعتها الأولى من الماء، ويساعد على تهيئة حاجز البشرة لاستقبال المكونات التي ستأتي لاحقًا. وأضافت أن البشرة المرطبة تستجيب بصورة أفضل للمنتجات التالية، وهو ما يجعل الروتين كله أكثر فاعلية.
كما شرحت أن التونر لا يأتي في صورة واحدة؛ فهناك التونر السائل، وهناك أيضًا «وسادات التونر»، وهي من المنتجات التي أصبحت تحظى بشعبية كبيرة في كوريا، لأنها تجمع بين الترطيب وسهولة الاستخدام.
بعد ذلك، أمسكت بزجاجة صغيرة وقالت مبتسمة: "وهنا يبدأ السر الذي يتجاوزه كثير من الناس".
وكان ذلك هو «الإيسنس». وبالنسبة إلى كثير من المشاركين، كانت هذه أول مرة يدركون فيها الفرق الحقيقي بين «الإيسنس» و«التونر». وأوضحت كانغ آرا أن الاثنين يشتركان في منح البشرة الترطيب، لكن «الإيسنس» يحتوي على مكونات فعالة تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، كما يجعلها أكثر استعدادًا لامتصاص المستحضرات التي ستُستخدم بعده، ولذلك لا تنصح بتخطيه عند اتباع روتين متكامل للعناية بالبشرة.
ولم تتحدث عن الإيسنس باعتباره رفاهية أو خطوة إضافية، بل باعتباره حلقة أساسية في الروتين، خاصة لمن يعانون من جفاف البشرة.
بعد ذلك، جاءت خطوة الأقنعة، وبدأنا في وضعها على وجوهنا، بينما كانت تشرح أن السائل الموجود داخل القناع ليس ماءً كما يعتقد البعض، بل كمية مركزة من «الإيسنس»، ولهذا يأتي استخدامه بعد التونر والإيسنس، وليس قبلهما.
وأضافت معلومة أدهشت كثيرًا من الحضور، إذ قالت إن ترك القناع على الوجه لفترة أطول لا يعني الحصول على نتائج أفضل، بل أوصت بإزالته بعد 15 إلى 20 دقيقة فقط، وهي المدة الكافية لامتصاص البشرة للمكونات الموجودة فيه. كما شددت على عدم النوم أثناء استخدامه، لأن القناع ليس مصممًا ليبقى على البشرة لساعات طويلة.
وبعد إزالة القناع، لمس معظم المشاركين وجوههم بشكل تلقائي، وكأنهم يريدون التأكد من الفرق بأنفسهم. وكان ملمس البشرة أكثر نعومة، كما بدت أكثر امتلاءً وترطيبًا حتى قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.
ابتسمت كانغ آرا وقالت إن ما نراه الآن ليس النتيجة النهائية، بل مجرد بداية، لأن البشرة أصبحت أخيرًا مستعدة لاستقبال المكونات الأكثر تركيزًا.
وهنا انتقلنا إلى «السيروم». وأوضحت أن السيروم لا يؤدي وظيفة الترطيب فقط، بل يساعد على معالجة احتياجات محددة تختلف من شخص إلى آخر، مثل الجفاف، والبهتان، والخطوط الدقيقة، والتصبغات. وأضافت أنه يمكن استخدامه صباحًا ومساءً، مع اختيار التركيبة المناسبة لكل وقت من اليوم، إذ تكون المستحضرات الصباحية أخف قوامًا، بينما تكون مستحضرات المساء أكثر كثافة لتساعد البشرة على التجدد خلال الليل.
بعد ذلك، استخدمنا «اللوشن»، الذي أوضحت أنه يحتوي على نسبة أعلى من الماء مقارنة بالكريم، ولذلك يكون أخف على البشرة ويمنحها طبقة إضافية من الترطيب قبل الخطوة التالية.
أما «الكريم»، فلم تصفه بأنه أقوى مرطب، بل بأنه الخطوة التي تساعد على الحفاظ على كل ما حصلت عليه البشرة خلال المراحل السابقة، إذ يسهم في حبس الترطيب داخل البشرة، ودعم حاجزها الطبيعي، ومنع فقدان الرطوبة.
وقبل أن ننتهي، رشّت قليلًا من «رذاذ الترطيب» على البشرة، موضحة أنه ليس خطوة أساسية، لكنه يمنح البشرة انتعاشًا إضافيًا خلال اليوم عند الحاجة.
بعد الانتهاء من التطبيق العملي، تحولت الورشة إلى حوار مفتوح بين كانغ آرا والمشاركين. وتنوعت الأسئلة بين اختيار المنتجات المناسبة، وكيفية التعامل مع المشكلات الشائعة مثل التصبغات، وأفضل طريقة لبناء روتين يناسب كل شخص. وكانت الإجابات تحمل رسالة واحدة تكررت أكثر من مرة، وهي أنه لا يوجد روتين واحد يناسب الجميع.
المراسلة الفخرية سلوى الزيني تقف مع خبيرة التجميل الكورية كانغ آرا عقب انتهاء ورشة أكاديمية الجمال الكوري 2026 بالمركز الثقافي الكوري في مصر. (تصوير: إسراء الزيني)
وكان من بين الأسئلة التي طرحناها عليها سؤال يشغل كثيرًا من الأشخاص عند شراء مستحضرات العناية بالبشرة: "كيف يمكنني معرفة نوع بشرتي واختيار المنتجات المناسبة لها؟"
ابتسمت كانغ آرا قبل أن تجيب بأن هناك طريقتين. الأولى هي التجربة؛ فالبشرة تختلف من شخص إلى آخر، وما يناسب شخصًا قد لا يناسب غيره. لذلك، من المهم مراقبة استجابة البشرة لكل منتج، والاستمرار في استخدام ما تشعر معه البشرة بالراحة.
أما الطريقة الأكثر دقة، فهي إجراء تحليل للبشرة لدى طبيب مختص، حيث تُفحص البشرة لتحديد نسبة الترطيب، وإفراز الدهون، وحجم المسام، ومدى حساسيتها، ثم تُحدد المكونات التي تحتاج إليها، بدلًا من شراء المنتجات اعتمادًا على الإعلانات أو توصيات الآخرين.
وأضافت أن اختيار المنتج يجب أن يعتمد على مكوناته أكثر من اعتماده على اسم العلامة التجارية، لأن البشرة تستجيب للمكونات الفعالة، وليس للشعار الموجود على العبوة.
ومهدت هذه الإجابة لسؤال آخر طرحه أحد المشاركين: "هل من الأفضل استخدام جميع منتجات العناية بالبشرة من العلامة التجارية نفسها؟"
وخلافًا لما يعتقده كثيرون، أكدت كانغ آرا أن ذلك ليس ضروريًا على الإطلاق. وأوضحت أن كثيرًا من الكوريين يستخدمون منتجات من علامات تجارية مختلفة ضمن الروتين نفسه، لأن الهدف هو اختيار المنتج الأنسب لكل خطوة، وليس الالتزام بعلامة تجارية واحدة.
وأضافت أن الجمع بين منتجات مختلفة، طالما كانت مكوناتها متوافقة مع احتياجات البشرة، يساعد على تحقيق نتائج أفضل، ويمنح البشرة الترطيب والإشراقة الطبيعية التي يبحث عنها الجميع.
ولم يخلُ الحوار من الأسئلة حول التصبغات، وهي من أكثر مشكلات البشرة شيوعًا. وعندما سألها أحد المشاركين عن أفضل طريقة للتعامل معها، أوضحت أن علاج التصبغات يعتمد على استخدام منتجات مخصصة لتفتيح البشرة وتوحيد لونها، مع الالتزام بالروتين بصورة منتظمة، لأن النتائج تحتاج إلى وقت واستمرارية، ولا يمكن تحقيقها باستخدام منتج واحد أو خلال أيام قليلة.
وخلال الورشة، استخدمت كانغ آرا مجموعة من منتجات العناية بالبشرة النباتية، وأشارت إلى أن هذا النوع من المنتجات يشهد انتشارًا متزايدًا في كوريا بفضل تركيبته اللطيفة على البشرة واعتماده على مكونات نباتية، وهو ما يجعله مناسبًا لكثير من أنواع البشرة، خاصة البشرة الحساسة.
ومع انتهاء الورشة، لم نحمل معنا مجموعة من مستحضرات العناية بالبشرة فحسب، بل خرجنا بفهم مختلف لفلسفة الجمال الكوري. فالسر الذي كنا نبحث عنه لم يكن في عبوة كريم أو سيروم، ولا في روتين طويل يضم عشرات الخطوات، وإنما في معرفة ما تحتاج إليه البشرة فعلًا، واختيار المنتجات التي تناسبها، واستخدامها بالطريقة الصحيحة.
وبعد أيام من تطبيق الروتين الذي تعلمناه خلال الورشة، لاحظنا بأنفسنا أن بشرتنا أصبحت أكثر ترطيبًا وإشراقًا ونعومة. لكن الأهم من النتيجة نفسها أننا أصبحنا ننظر إلى العناية بالبشرة بطريقة مختلفة؛ فلم نعد نبحث عن المنتج الأكثر شهرة أو الأكثر انتشارًا، بل عن المنتج الذي يناسب بشرتنا ويمنحها ما تحتاج إليه.
وربما لهذا السبب، استطاع الجمال الكوري أن يحظى بكل هذا الاهتمام حول العالم. فهو لا يقدم معايير موحدة للجمال، ولا يعد بنتائج سريعة، بل يشجع كل شخص على اكتشاف احتياجات بشرته والعناية بها بأسلوب يناسبه.
ومن خلال أكاديمية الجمال الكوري 2026، نجح المركز الثقافي الكوري في مصر في نقل هذه الفلسفة من كوريا إلى القاهرة، ليس عبر محاضرة نظرية، بل من خلال تجربة عملية أتاحت لنا أن نعيش كل خطوة بأنفسنا، وأن نفهم أن الجمال الكوري يبدأ من العناية قبل أن يبدأ من المرآة.
dusrud21@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.