مراسل فخري

2026.08.10

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
لقطات من أكاديمية الجمال الكوري تُظهر بوستر الفعالية، والمدربة «كانغ آرا» أثناء تقديم الورشة، والمنتجات والأدوات المستخدمة خلال التطبيق العملي. (الصور من الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري في مصر على فيسبوك، ومن المراسلة الفخرية غدير محمد)

لقطات من أكاديمية الجمال الكوري تُظهر بوستر الفعالية، والمدربة «كانغ آرا» أثناء تقديم الورشة، والمنتجات والأدوات المستخدمة خلال التطبيق العملي. (تصوير: غدير محمد، مصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري في مصر على فيسبوك)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية غدير محمد الرفاعي

عندما أعلن المركز الثقافي الكوري في مصر عن فتح باب التقديم إلى أكاديمية الجمال الكوري لعام 2026، سارعت إلى التقديم في الجلسة التي تجمع بين العناية بالبشرة والمكياج. ولم يمضِ سوى يوم حتى تلقيت خبر قبولي، لتبدأ رحلة مميزة لاكتشاف فلسفة الجمال الكوري عن قرب.

وافتتح المركز الأكاديمية رسميًا في الخامس من يوليو 2026، بهدف تعريف المشاركين بأحدث صيحات الجمال الكوري من خلال برنامج يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، ويشمل تحليل الألوان الشخصية، والعناية بالبشرة، والمكياج، تحت إشراف خبيرة التجميل الكورية «كانغ آرا»، التي تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال، وسبق لها الظهور في أحد أشهر البرامج الكورية «الرجل الراكض»، كما تعاونت مع عدد من فناني الكي-بوب المشهورين.

رسالة القبول التي تلقيتها للمشاركة في أكاديمية الجمال الكوري تظهر على شاشة البريد الإلكتروني. (لقطة شاشة لرسالة القبول المرسلة من المركز الثقافي الكوري في مصر)

رسالة القبول التي تلقيتها للمشاركة في أكاديمية الجمال الكوري تظهر على شاشة البريد الإلكتروني. (مصدر: لقطة شاشة لرسالة القبول المرسلة من المركز الثقافي الكوري في مصر)


استمرت الأكاديمية على مدار خمسة أيام، خلال الفترة من الخامس إلى التاسع من يوليو 2026، حيث خُصص كل يوم لاستقبال مجموعة جديدة من المشاركين لتلقي البرنامج نفسه. وشاركتُ في فعاليات اليوم الثاني، الموافق 6 يوليو، ضمن الجلسة المخصصة للعناية بالبشرة والمكياج.

وفي بداية الجلسة، استهلت المدربة «كانغ آرا» اللقاء بالتعريف بنفسها وبخبراتها في مجال الجمال الكوري، قبل أن يبدأ البرنامج التدريبي الذي جمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.


الصورة تُظهر «كانغ آرا» خلال تقديم نبذة عن شركتها وخبرتها في مجال الجمال الكوري، قبل بدء التطبيق العملي. (الصورة من غدير محمد)

الصورة تُظهر «كانغ آرا» خلال تقديم نبذة عن شركتها وخبرتها في مجال الجمال الكوري، قبل بدء التطبيق العملي. (تصوير: غدير محمد)


وبدأ الجانب العملي بتطبيق روتين العناية بالبشرة، حيث أكدت المدربة أن تنظيف الوجه يمثل الخطوة الأهم في الروتين، موضحة أن الطريقة الكورية تعتمد على مرحلتين من التنظيف لضمان إزالة الشوائب من الوجه.

وتبدأ المرحلة الأولى باستخدام منظف خفيف يعتمد في مكوناته الأساسية على الماء، ويمكن استخدامه أيضًا لإزالة المكياج.

أما المرحلة الثانية، فتكون باستخدام منظف هلامي (جل) يمنح البشرة تنظيفًا أعمق. وخلال التطبيق العملي، وُضعت أمام كل مشارك قطعتان من الإسفنج المضغوط لنضعهما داخل وعاء من الماء حتى تمتصا الماء ويزداد حجمهما. ثم استخدمنا إحداهما بعد وضع كمية قليلة من المنظف المائي عليها، وبدأنا تنظيف البشرة بحركات هادئة تبدأ من المناطق الواسعة ثم تنتقل إلى المناطق الأصغر، مع توجيه الحركة من الداخل إلى الخارج.

مجموعة من الأدوات والمنتجات المستخدمة خلال جلسة العناية بالبشرة، من بينها الإسفنج المضغوط، والقناع الورقي، ومنشفة الوجه. (الصورة من غدير محمد)

مجموعة من الأدوات والمنتجات المستخدمة خلال جلسة العناية بالبشرة، من بينها الإسفنج المضغوط، والقناع الورقي، ومنشفة الوجه. (تصوير: غدير محمد)


بعد ذلك، استخدمنا المنظف الهلامي بالطريقة نفسها، مع التأكيد على ضرورة تكوّن الرغوة على الوجه، وفي حال عدم ظهورها يجب ترطيب الإسفنج مرة أخرى بالماء. وأوضحت المدربة أن هذا المنظف يساعد على إزالة بقايا الشوائب وخلايا الجلد الميت بصورة أفضل، ثم غسلنا الوجه جيدًا لإزالة الرغوة بالكامل.

وبعد الانتهاء من تنظيف البشرة، انتقلنا إلى خطوة استخدام التونر، التي وصفتها المدربة بأنها مرحلة أساسية. واستخدمنا خلال التطبيق العملي وسادات تونر تجمع بين وظيفتي التونر والترطيب، حيث وضع كل مشارك ثلاث وسادات؛ واحدة على الجبهة، وواحدة على كل خد.

وخلال هذه الخطوة، ذكرت المدربة أهمية الالتزام بالترتيب الصحيح عند استخدام منتجات العناية بالبشرة، موضحة أنه ينبغي البدء بالمنتجات الخفيفة التي يعتمد تركيبها على الماء، ثم الانتقال تدريجيًا إلى المنتجات الأكثر كثافة والغنية بالزيوت. وأرجعت ذلك إلى أن البشرة تمتص المنتجات المائية بكفاءة أكبر في البداية، مما يعزز استفادتها من المكونات التي تُستخدم لاحقًا، في حين أن البدء بالمنتجات الثقيلة قد يحد من قدرة البشرة على الامتصاص، ويقلل من مستوى الترطيب، وقد يؤدي في النهاية إلى جفافها.

الوسادات التي استخدمناها كتونر أثناء الجلسة تظهر موضوعة ضمن أدوات العناية بالبشرة. (الصورة من غدير محمد)

الوسادات التي استخدمناها كتونر أثناء الجلسة تظهر موضوعة ضمن أدوات العناية بالبشرة. (تصوير: غدير محمد)


بعد ذلك، شرحت المدربة أهمية استخدام الأقنعة الورقية «شيت ماسك»، باعتبارها خطوة تمنح البشرة جرعة إضافية من الترطيب والعناصر المغذية. وأكدت ضرورة الالتزام بالمدة الموصى بها لاستخدامها، منبهة إلى عدم تركها على البشرة لفترة أطول من اللازم حتى لا تؤدي إلى نتائج عكسية.

ثم انتقلنا إلى استخدام سيروم مستخلص من الجنسنغ الأحمر الكوري ومخصص لتهدئة البشرة. وأوضحت المدربة أن اختيار السيروم يعتمد على احتياجات كل بشرة، مشيرة إلى أنه يمكن استخدام أكثر من نوع ضمن الروتين نفسه إذا كانت البشرة تعاني من أكثر من مشكلة.

كما قدمت نصيحة مهمة تتعلق بالتحضير للمكياج، مؤكدة أن المنتجات المستخدمة قبل وضع مستحضرات التجميل ينبغي أن تكون خفيفة القوام، في حين يُفضل استخدام المنتجات الثقيلة والغنية بالزيوت ضمن الروتين المسائي قبل النوم.

وانطلاقًا من ذلك، استخدمنا بعد السيروم كريمًا عالي التركيز مستخلصًا من الجنسنغ الأحمر، يحتوي على نسبة من الزيوت، لذلك أوضحت المدربة أنه يناسب الاستخدام الليلي أكثر. وخلال الجلسة، طلبت منا الاكتفاء بكمية بسيطة جدًا منه استعدادًا للانتقال إلى جلسة وضع المكياج، وحتى لا يؤدي استخدام كمية أكبر إلى تكتل مستحضرات التجميل على البشرة.

منتجات العناية بالبشرة التي استخدمناها خلال التطبيق العملي تُظهر مجموعة من المستحضرات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة الكوري. (الصورة من غدير محمد)

منتجات العناية بالبشرة التي استخدمناها خلال التطبيق العملي تُظهر مجموعة من المستحضرات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة الكوري. (تصوير: غدير محمد)


وأضافت المدربة أن اللوشن يأتي بعد الكريم في روتين العناية بالبشرة، إذ يساعد على موازنة قوام الكريم. واختُتم روتين العناية بالبشرة باستخدام الواقي الشمسي، باعتباره الخطوة الأخيرة والأساسية في الروتين الصباحي. وكانت النتيجة واضحة منذ اللحظة الأولى، إذ بدت بشرتنا أكثر إشراقًا ولمعانًا، وهو المظهر الذي تشتهر به البشرة الكورية.

واقي الشمس يمثل الخطوة الأخيرة والأساسية في روتين العناية بالبشرة الكورية الذي تعلمناه خلال الجلسة. (الصورة من غدير محمد)

واقي الشمس يمثل الخطوة الأخيرة والأساسية في روتين العناية بالبشرة الكورية الذي تعلمناه خلال الجلسة. (تصوير: غدير محمد)


وبعد استراحة قصيرة، بدأت الجلسة الثانية المخصصة لتعلم أساسيات المكياج الكوري. واستعرضت المدربة خطوات تطبيق المكياج عمليًا على إحدى المشاركات، مع شرح وظيفة كل خطوة وأسلوب تنفيذها، قبل أن يطبق المشاركون ما تعلموه بأنفسهم تحت إشرافها.

وخلال هذه الجلسة، اتضح لنا أن المكياج الكوري يقوم على إبراز الملامح الطبيعية أكثر من تغييرها، حيث يعتمد على تغطية خفيفة للبشرة، وألوان هادئة، ولمسات بسيطة تمنح الوجه مظهرًا صحيًا ومشرقًا، مع التركيز على تناسق الألوان واختيار الدرجات التي تتلاءم مع لون البشرة وملامح الوجه.

كما حرصت المدربة على تقديم توجيهات فردية لكل مشارك، موضحة كيفية اختيار الألوان المناسبة وتعديل بعض التفاصيل بما يتوافق مع شكل الوجه، وهو ما منح الجميع فرصة لتطبيق ما تعلموه عمليًا والاستفادة من الملاحظات المباشرة.

الفرش المستخدمة في جلسة المكياج تظهر إلى جانب عدد من مستحضرات التجميل التي أحضرتها معي. (الصورة من غدير محمد)

الفرش المستخدمة في جلسة المكياج تظهر إلى جانب عدد من مستحضرات التجميل التي أحضرتها معي. (تصوير: غدير محمد)


واختُتمت الجلستان بتقديم هدايا لنا، تضمنت بعض مستحضرات العناية بالبشرة والتجميل، لإتاحة الفرصة لتطبيق ما تعلمناه خلال الورشة في المنزل، ومواصلة تجربة الروتين الكوري بصورة عملية بعد انتهاء الأكاديمية.

الهدايا التي حصلت عليها في ختام الجلسة تشمل مجموعة من منتجات العناية بالبشرة وملون شفاه. (الصورة من غدير محمد)

الهدايا التي حصلت عليها في ختام الجلسة تشمل مجموعة من منتجات العناية بالبشرة وملون شفاه. (تصوير: غدير محمد)


مثلت مشاركتي في أكاديمية الجمال الكوري تجربة ثرية وممتعة، جمعت بين المعلومات النظرية والتطبيق العملي. ولم تقتصر على تعلم خطوات العناية بالبشرة والمكياج فحسب، بل أتاحت لي التعرف عن قرب إلى فلسفة الجمال الكوري، وأسس اختيار المنتجات المناسبة، وأهمية فهم احتياجات كل بشرة قبل اختيار المنتجات واستخدامها.

وتميزت هذه التجربة باهتمام المدربة بالتفاصيل، وحرصها على تقديم توجيهات فردية لكل مشارك، إلى جانب إتاحة الفرصة لتجربة المنتجات عمليًا. وجعل ذلك منها تجربة تعليمية متكاملة جمعت بين المعرفة والتطبيق، وخرج المشاركون منها بفائدة عملية يمكنهم الاستفادة منها في حياتهم اليومية.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.