مراسل فخري

2026.08.06

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
صورة لأعضاء فريق حملة «الهانغل في مصر» التي أطلقها معهد سيجونغ مصر بمناسبة مرور 100 عام على تدشين يوم الهانغل، للتعريف باللغة الكورية في شوارع مصر، برفقة مشرفتهم في فندق «بيراميزا» بالدقي، عقب انتهاء حفل تخرج طلبة معهد سيجونغ مصر للفصل الدراسي الأول لهذا العام، حيث تم الإعلان عن انطلاق الحملة وعرض أولى مشاريعها، إذ قام الفريق بتعريف البائعين بمنطقة خان الخليلي السياحية باللغة الكورية. أسماء الأعضاء بالترتيب من اليمين إلى اليسار: إسراء، إيثار، فاطمة، رضوى، أحمد، أميرة. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

صورة لأعضاء فريق حملة «الهانغل في مصر» التي أطلقها معهد سيجونغ مصر بمناسبة مرور 100 عام على تدشين يوم الهانغل، للتعريف باللغة الكورية في شوارع مصر، برفقة مشرفتهم في فندق «بيراميزا» بالدقي، عقب انتهاء حفل تخرج طلبة معهد سيجونغ مصر للفصل الدراسي الأول لهذا العام، حيث تم الإعلان عن انطلاق الحملة وعرض أولى مشاريعها، إذ قام الفريق بتعريف البائعين بمنطقة خان الخليلي السياحية باللغة الكورية. أسماء الأعضاء بالترتيب من اليمين إلى اليسار: إسراء، إيثار، فاطمة، رضوى، أحمد، أميرة. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية أمنيه أمير

خلال حضوري حفل تخرج طلبة الفصل الدراسي الأول لهذا العام، الذي أقامه معهد سيجونغ بمصر في الخامس عشر من يونيو بفندق «بيراميزا» بمنطقة الدقي في الجيزة، بحضور سعادة سفير جمهورية كوريا الجديد لدى مصر، السيد كيم وان-جوون، أُعلن عن إطلاق حملة «الهانغل في مصر» بمناسبة مرور 100 عام على تدشين يوم الهانغل. وتهدف الحملة إلى تعريف أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب المصري بالأبجدية الكورية «هانغل» واللغة الكورية، ولا سيما في المناطق السياحية والتاريخية، وذلك بمشاركة مجموعة من طلبة فرع المركز الثقافي الكوري التابع لمعهد سيجونغ.

واستعرضت المجموعة خلال الحفل أولى مهامها، والتي تمثلت في تحدٍ لتعريف التجار في سوق خان الخليلي، أشهر وأكبر الأسواق السياحية في مصر، بالأبجدية الكورية من خلال تعليمهم كلمة «أنيونغهاسيو» (مرحبًا).

أحمد وأميرة، عضوا فريق حملة «الهانغل في مصر»، يقدمان تعريفًا بالحملة ومشروعهما الأول في خان الخليلي للحاضرين في حفل تخرج معهد سيجونغ مصر بفندق «بيراميزا» بالدقي الشهر الماضي. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

أحمد وأميرة، عضوا فريق حملة «الهانغل في مصر»، يقدمان تعريفًا بالحملة ومشروعهما الأول في خان الخليلي للحاضرين في حفل تخرج معهد سيجونغ مصر بفندق «بيراميزا» بالدقي الشهر الماضي. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


وذكر أحمد كامل، أحد الطلبة المشاركين في الحملة، أنه في مصر يرحب كثير من التجار في الأسواق السياحية بالسياح الآسيويين بعبارات مثل «نيهاو» (مرحبًا بالصينية) أو «كونيتشيوا» (مرحبًا باليابانية)، بغض النظر عن جنسية السائح، وهو ما يعكس الحاجة إلى تعريفهم باللغة الكورية والثقافة الكورية ليصبحوا أكثر انفتاحًا على الثقافة الكورية. لذلك قرر الفريق البدء بتعليمهم التحية الكورية «أنيونغهاسيو».

ولهذا السبب كان سوق خان الخليلي نقطة انطلاق الحملة. وكما ورد في الفيديو الذي عُرض خلال الحفل، فقد أمضى الفريق عدة أشهر في التحضير، وتقسيم الأدوار، وإعداد كتيب مبسط للتعريف بالأبجدية الكورية والثقافة الكورية، تحت إشراف معلمتهم الكورية في المعهد. ويعتزم الفريق زيارة مناطق مختلفة في أنحاء مصر، بهدف تعريف مختلف فئات المجتمع بالأبجدية الكورية والثقافة الكورية.

كما استعرض الفيديو أعضاء الفريق وهم يتحاورون مع التجار، ويعلمونهم كلمة «أنيونغهاسيو»، ويقدمون لهم الكتيب التعريفي، وسط ترحيب من التجار ورغبتهم في التعرف بصورة أكبر إلى الثقافة الكورية والأبجدية الكورية.

وأطلق المعهد أيضًا صفحة على إنستغرام وقناة على يوتيوب لنشر أنشطة الحملة على نطاق أوسع، والتعريف بالأبجدية الكورية والثقافة الكورية.

الصفحة الرسمية لمعهد سيجونغ مصر على إنستغرام. (تصوير: الصفحة الرسمية لمعهد سيجونغ على إنستغرام)

الصفحة الرسمية لمعهد سيجونغ مصر على إنستغرام. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


وللتعرف إلى تفاصيل أكثر عن الحملة، إليكم هذا الحوار الحصري الذي أجرته «كوريا نت» مع أعضاء الفريق في اليوم التالي للحفل عبر تطبيق واتساب.

أهلًا بكم أعضاء فريق حملة معهد سيجونغ مصر «الهانغل في مصر». هلّا عرفتم قراء «كوريا نت» بأنفسكم؟

نحن مجموعة من طلبة المستويات المتقدمة في معهد سيجونغ بالمركز الثقافي الكوري، وقد وقع علينا الاختيار لنكون أول فريق يطلق هذه الحملة. وأسماؤنا: فاطمة سيد، رضوى نبيل، إسراء عبد الحي، إيثار أحمد، أحمد كامل، وأميرة كمال.

صورة جماعية للفريق أثناء تكريم أعضائه في حفل تخرج طلبة معهد سيجونغ مصر بفندق «بيراميزا» بالدقي الشهر الماضي. الأعضاء بالترتيب من اليمين إلى اليسار: فاطمة سيد، رضوى نبيل، إسراء عبد الحي، إيثار أحمد، أحمد كامل، أميرة كمال. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

صورة جماعية للفريق أثناء تكريم أعضائه في حفل تخرج طلبة معهد سيجونغ مصر بفندق «بيراميزا» بالدقي الشهر الماضي. الأعضاء بالترتيب من اليمين إلى اليسار: فاطمة سيد، رضوى نبيل، إسراء عبد الحي، إيثار أحمد، أحمد كامل، أميرة كمال. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


من فضلكم، عرفوا قراءنا بالحملة.

بدأ العمل على المشروع في شهر أبريل من هذا العام، حيث أردنا أن نقدم للزوار الكوريين الذين يأتون إلى مصر بعد رحلة طويلة من بلادهم ترحيبًا دافئًا وذكريات جميلة لا تُنسى. لذلك أطلقنا هذا المشروع لتعليم اللغة الكورية لتجار خان الخليلي، أكبر أسواق مصر، خاصة أنه لا يزال من الصعب سماع اللغة الكورية في السوق حتى الآن. وسنواصل زيارة السوق مستقبلًا والتواصل مع التجار هناك.

وكيف وقع عليكم الاختيار لهذه المهمة؟ وما الأدوار الموكلة إليكم تحديدًا؟ وكيف كان شعوركم عند اختياركم لهذه المهمة؟

تم اختيارنا لسهولة تواصلنا باللغة الكورية مع المشرفة، كما اختير كل عضو بعناية وفقًا للدور الذي يتناسب مع قدراته.

ويعمل كل عضو في الفريق على تنفيذ المشروع وفقًا للدور الموكل إليه، وذلك على النحو التالي:

فاطمة سيد: أنا مسؤولة التصميم الإعلامي. تحمست لاختياري لهذا الدور، لأنه أتاح لي فرصة خوض تجارب وتحديات جديدة، إلى جانب تطوير مهارة التواصل مع الآخرين.

إيثار أحمد: أنا منسقة الفريق. عندما وقع عليّ الاختيار لهذا الدور، شعرت بأنني حصلت على فرصة للمساهمة في تغيير الصورة النمطية عن كوريا لدى المصريين، وبناء جسر يربط بين الثقافتين المصرية والكورية.

رضوى نبيل: أنا مسؤولة إنتاج المحتوى. سعدت كثيرًا باختياري ضمن هذا الفريق الشغوف والمحترف.

إسراء عبد الحي: أنا مسؤولة دعم التشغيل. عندما تم اختياري، شعرت بأنني محظوظة لحصولي على فرصة تعليم اللغة الكورية ونشرها بين أبناء بلادي، إلى جانب التدريب على استخدامها بصورة أفضل.

أميرة كمال: أنا مسؤولة تعليم اللغة الكورية. ويعد اختياري لهذا الدور تجربة مهنية مفيدة ستساعدني على تطوير قدراتي لمواكبة سوق العمل مستقبلًا.

أحمد كامل: أنا مسؤول البحث وإجراء المقابلات. ويعد اختياري لهذا الدور فرصة رائعة لتطوير مستواي في اللغة الكورية، وترك أثر إيجابي لدى السياح الكوريين القادمين إلى مصر.

شاركونا تجربتكم خلال التحضيرات وكواليس الحملة.

في بداية المشروع كان الأمر صعبًا للغاية، وواجهتنا العديد من المشكلات والتحديات بصورة مستمرة، لكن مع مرور الوقت استطعنا تلافي تلك الأخطاء تدريجيًا حتى وصلنا إلى النتيجة التي ترونها اليوم، وسنواصل بذل المزيد من الجهد لتقديم نتائج أفضل في المستقبل.

صورة لأعضاء الفريق أثناء اجتماع التحضير للحملة بالمركز الثقافي الكوري في مصر. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

صورة لأعضاء الفريق أثناء اجتماع التحضير للحملة بالمركز الثقافي الكوري في مصر. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


.شاركونا تجربتكم مع التجار في خان الخليلي، وكيف كان تفاعلهم مع تعلم الهانغل والثقافة الكورية

في مرحلة البحث، لم نجد كثيرين ممن يعرفون اللغة الكورية. فعندما كان التجار يستقبلون السياح الكوريين، كنا نسمع غالبًا تحيات مثل «نيهاو» بالصينية أو «كونيتشيوا» باليابانية.

لكن بعد أن بدأنا تعليمهم اللغة الكورية، لاحظنا حماسًا كبيرًا لديهم، خاصة لتعلم عبارات الترحيب الأساسية مثل «أنيونغهاسيو» (مرحبًا). بل إن بعضهم طلب منا المزيد من الكلمات والعبارات لتعلمها، وعندما كنا نتحدث معهم عن الثقافة الكورية، كانوا يبدون دهشة وحماسًا كبيرين لمعرفة المزيد عنها.

وتقول العبارات (من اليمين إلى اليسار): «مرحبًا، نرحب بالكوريين»، «سعداء بلقائكم»، «مرحبًا». (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

لافتات تحمل عبارات ترحيبية بالسياح الكوريين باللغة الكورية، وُزعت على البائعين في خان الخليلي لتعليقها على مداخل محالهم بهدف جذب السياح الكوريين. وتظهر العبارات، من اليمين إلى اليسار: «أهلًا وسهلًا، نرحب بالكوريين»، و«سعداء بلقائكم»، و«مرحبًا». (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


كنتم قد ذكرتم أثناء تقديمكم للحملة في حفل تخرج طلبة معهد سيجونغ أنكم وزعتم كتابًا مبسطًا للتعريف باللغة الكورية على البائعين في خان الخليلي. هلّا حدثتمونا أكثر عنه؟

يتضمن الكتاب تعريفًا مبسطًا باللغة الكورية من خلال تقديم عبارات التحية، والأرقام بنوعيها الكوري والصيني، إضافة إلى عبارات وتعبيرات تساعد البائع على التواصل مع السياح الكوريين.

كما يقدم لمحات عن الثقافة الكورية، ويوضح بعض أوجه التشابه بين كوريا ومصر، مثل وجود نهرين شهيرين في البلدين، نهر الهان ونهر النيل، وذلك لتقريب الثقافة الكورية إلى البائع بطريقة بسيطة وسلسة، ومنحه فرصة للتواصل مع السياح الكوريين بسهولة ومتعة.

عضوا الفريق رضوى وأحمد يعرّفان أحد البائعين في خان الخليلي باللغة الكورية، ويقدمان له الكتاب المبسط الذي أعده الفريق خصيصًا لتوزيعه على البائعين ومساعدتهم على التعرف إلى اللغة الكورية. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

عضوا الفريق رضوى وأحمد يعرّفان أحد البائعين في خان الخليلي باللغة الكورية، ويقدمان له الكتاب المبسط الذي أعده الفريق خصيصًا لتوزيعه على البائعين ومساعدتهم على التعرف إلى اللغة الكورية. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


ما خططكم القادمة؟ وما الأماكن التالية المستهدفة؟ وإلى متى ستستمر الحملة؟

نخطط لمواصلة زيارة خان الخليلي والمناطق المحيطة به، بهدف تعليم أكبر عدد ممكن من التجار اللغة الكورية، والاستمرار في نشرها بين العاملين في المناطق السياحية.

عضو الفريق أحمد برفقة المشرفة على الحملة في أحد المحلات السياحية بخان الخليلي، يعرّفان أحد البائعين باللغة الكورية. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

عضو الفريق أحمد برفقة المشرفة على الحملة في أحد المحلات السياحية بخان الخليلي، يعرّفان أحد البائعين باللغة الكورية. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


لافتة باللغة الكورية تحمل عبارة «أهلًا وسهلًا، لدينا أشياء كثيرة جيدة»، معلقة عند مدخل أحد المحلات في خان الخليلي، وهي من إعداد فريق حملة «الهانغل في مصر» الذي قام بتوزيعها على البائعين. (تصوير: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)

لافتة باللغة الكورية تحمل عبارة «أهلًا وسهلًا، لدينا أشياء كثيرة جيدة»، معلقة عند مدخل أحد المحلات في خان الخليلي، وهي من إعداد فريق حملة «الهانغل في مصر» الذي قام بتوزيعها على البائعين. (مصدر: أحمد كامل، بعد الحصول على إذن الفريق بالنشر)


كلمة من كل عضو لمعهد سيجونغ في ضوء هذا الحدث.

فاطمة: كل الشكر والامتنان لمعهد سيجونغ، ولجميع المعلمين، وللمركز الثقافي الكوري في مصر على كل ما قدموه لنا خلال هذه الرحلة. لم يكن المعهد مجرد مكان لتعلم اللغة الكورية، بل كان سببًا في خوض الكثير من التجارب والأنشطة الرائعة التي ساعدتني على التعرف بصورة أعمق إلى الثقافة الكورية، واكتشاف نفسي، والتعمق فيما أحب. كما أشكر جميع المعلمين على دعمهم وصبرهم الدائم، وأخص بالشكر الأستاذة نوري على جهودها الكبيرة واهتمامها المستمر بنا خلال هذا المشروع.

إيثار: أشكر معهد سيجونغ من كل قلبي، لأنه كان السبب في لقائي بأفضل المعلمين الذين لن أنساهم أبدًا، ولولاه لما وصلت إلى هذا المستوى الجيد في اللغة الكورية. سأظل ممتنة لهذا المكان دائمًا.

رضوى: أشكر معهد سيجونغ لأنه منحني فرصة استخدام اللغة الكورية عمليًا من خلال هذا المشروع، كما أتاح لي المشاركة في نشر اللغة والثقافة الكورية بين الناس في خان الخليلي. وأشكر أيضًا المركز الثقافي الكوري في مصر على دعمه لنا، وشكرًا كبيرًا لمعلمتي «نو-ري» على تعبها معنا وثقتها بنا طوال المشروع. وفي النهاية، أشكر جميع أفراد فريقي، وأنا سعيدة وفخورة لأنني كنت جزءًا منه.

إسراء: كانت هذه خطوة مميزة نحو نشر اللغة الكورية في الأماكن السياحية، وكان اختيار خان الخليلي لتنفيذ المشروع موفقًا للغاية. وأتوجه بجزيل الشكر إلى المركز الثقافي الكوري في مصر على ثقته بنا واختياره لنا لتنفيذ هذا المشروع.

أميرة: شكرًا للمركز الثقافي الكوري على اهتمامكم بحملة تعليم اللغة الكورية لتجار خان الخليلي.

أحمد: كانت فكرة مميزة لنشر اللغة الكورية بطريقة احترافية، وأتوجه بالشكر إلى جميع المسؤولين على ثقتهم بنا، وخصوصًا المشرف الأكاديمي.

كيف يمكن لقرائنا متابعة الحملة وتشجيعكم؟

يمكنكم متابعة أنشطة الحملة وتشجيعنا من خلال متابعة صفحة الحملة على إنستغرام وقناة الحملة على يوتيوب.

نشكركم على هذه المقابلة الرائعة، ونتطلع إلى مشاريعكم القادمة للتوعية باللغة الكورية في شوارع مصر، ولدوركم بوصفكم جسرًا يربط بين الشعبين المصري والكوري.

قراءنا الأعزاء من محبي ودارسي اللغة الكورية، إلى هنا ينتهي لقاؤنا مع فريق حملة «الهانغل في مصر»، التي أطلقها معهد سيجونغ مصر بمناسبة مرور 100 عام على تدشين يوم الهانغل، للتوعية باللغة الكورية في شوارع مصر.

وبعد أن تعرفنا إلى الحملة، وأنشطتها، وأعضائها، نتطلع إلى دعمكم لها، ومشاركة أعضاء الفريق أفكاركم للتعريف باللغة الكورية.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.