مراسل فخري

2026.07.24

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
الصورة توضح المنظر الطبيعي للورود مخلوطة بطبيعة أولسان الساحرة. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح المنظر الطبيعي للورود مخلوطة بطبيعة أولسان الساحرة. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية خلود خالد أبو اليزيد

عندما يفكر الكثير من الناس في كوريا الجنوبية، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو المدن الحديثة والتكنولوجيا المتطورة. لكن خلال زيارتي لمدينة أولسان، اكتشفت جانبًا مختلفًا تمامًا من كوريا، جانبًا مليئًا بالألوان والجمال الطبيعي، وذلك من خلال زيارتي لمهرجان الورود الذي يُقام سنويًا في حديقة أولسان الكبرى.

يُقام المهرجان كل عام خلال شهر مايو، وهو شهر يُعرف في كوريا باسم ملك الفصول بسبب اعتدال الطقس وجمال الطبيعة خلاله. كما يُعد مايو الشهر الذي تتفتح فيه الورود بأجمل صورها في مختلف أنحاء البلاد، لذلك يُعتبر الوقت المثالي لإقامة هذا المهرجان الذي يجذب آلاف الزوار من داخل كوريا وخارجها.

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة توضح بعض الزهور البيضاء التي تسمى آيسبرغ. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور البيضاء التي تسمى آيسبرغ. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


تُعد حديقة أولسان الكبرى من أكبر الحدائق في كوريا الجنوبية، وهي واسعة جدًا لدرجة أنه من الصعب استكشافها بالكامل خلال يوم واحد فقط. لذلك قررنا التركيز على زيارة حديقة الورود الموجودة داخلها والاستمتاع بفعاليات المهرجان.

منذ لحظة وصولي إلى المهرجان يوم 26 مايو 2026، شعرت وكأنني دخلت عالمًا من الألوان والعطور. وقبل الدخول إلى حديقة الورود نفسها، كان هناك العديد من المعارض والأكشاك التي تبيع منتجات مستوحاة من الورود. وقد أعجبني تنوع المعروضات، حيث كان من الممكن العثور على هدايا تذكارية وإكسسوارات ومنتجات يدوية مختلفة تحمل طابع الورود. وخلال تجولي اشتريت وردة مصنوعة من الصابون، وكانت تبدو كأنها وردة حقيقية تمامًا. كما كانت مغلفة بنفس الطريقة الأنيقة التي تُغلف بها باقات الورود الطبيعية، مما جعلها تذكارًا جميلًا من هذه الزيارة. كما حصلت على كتيب المهرجان الذي ساعدني على التعرف على أقسام الحديقة والفعاليات المختلفة.

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


عندما دخلت إلى منطقة المهرجان، شعرت وكأنني دخلت عالمًا من الألوان والعطور. كانت آلاف الورود تتفتح في كل اتجاه، بألوانها المتنوعة من الأحمر والوردي والأصفر والأبيض والبنفسجي. وقد تم تنسيق الحدائق بعناية كبيرة، مما جعل كل زاوية تبدو وكأنها لوحة فنية مميزة.

بينما كنت أتجول بين ممرات الحديقة، لفت انتباهي مدى اهتمام القائمين على المهرجان بالتفاصيل الصغيرة. فقد كانت الورود مزروعة في أشكال وتصاميم متنوعة، كما انتشرت الأقواس المغطاة بالورود والمجسمات الزهرية التي جذبت الزوار لالتقاط الصور التذكارية. وفي كل خطوة كنت أكتشف منظرًا جديدًا أكثر جمالًا من السابق. ومن أكثر الأمور التي أبهرتني أن الحديقة تضم أنواعًا مختلفة من الورود من دول عديدة حول العالم، مما منح المكان تنوعًا استثنائيًا في الألوان والأشكال والروائح.

الصورة توضح بعض الزهور الحمراء والصفراء من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور الحمراء والصفراء من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة توضح تنوع أنواع الورود وانسجامها مع طبيعة أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح تنوع أنواع الورود وانسجامها مع طبيعة أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


ما أعجبني بشكل خاص هو الأجواء الهادئة التي سادت المكان. فعلى الرغم من وجود عدد كبير من الزوار، فإن الحديقة كانت واسعة بما يكفي ليتمكن الجميع من الاستمتاع بجمال الطبيعة دون ازدحام. كما أضفى عبير الورود المنتشر في الهواء إحساسًا بالراحة والاسترخاء جعل التجربة أكثر متعة.

خلال تجوالي، لاحظت أن المهرجان لا يقتصر على عرض الورود فقط، بل يتضمن أيضًا العديد من الفعاليات الثقافية والعروض الفنية التي تضيف طابعًا احتفاليًا للمكان. فقد شاهدت عائلات وأصدقاء يستمتعون بالتقاط الصور، بينما كان آخرون يجلسون بهدوء للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة. كما استمتعت بمشاهدة عرض البالونات الذي أضفى أجواء مرحة على المهرجان، بالإضافة إلى تشغيل العديد من أغاني الكيبوب التي زادت من حيوية المكان وجعلت الأجواء أكثر متعة.

الصورة توضح تنوع أنواع الورود وألوانها. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح تنوع أنواع الورود وألوانها. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة توضح تنوع أنواع الورود وانسجامها مع طبيعة أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح تنوع أنواع الورود وانسجامها مع طبيعة أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


تُعرف مدينة أولسان بأنها العاصمة الصناعية لكوريا الجنوبية، ولذلك كانت زيارتي لهذا المهرجان مفاجأة جميلة بالنسبة لي. فمن الصعب تخيل أن مدينة تشتهر بالمصانع والصناعات الثقيلة يمكن أن تحتضن هذا الكم من الجمال الطبيعي في مكان واحد. وقد أظهر لي مهرجان الورود جانبًا آخر من شخصية المدينة، يجمع بين التطور الحضري والاهتمام بالبيئة والطبيعة. كما أن الطبيعة المحيطة بأولسان من أشجار ومساحات خضراء واسعة جعلت مشهد الورود أكثر جمالًا وروعة.

وكان من أكثر اللحظات التي استمتعت بها أثناء الزيارة التقاط الصور وسط ممرات الورود الممتدة على طول الحديقة. فقد كانت الخلفيات الطبيعية رائعة، وتغير ألوان الورود من مكان إلى آخر منح كل صورة طابعًا مختلفًا. لذلك لم يكن من المستغرب أن يكون المهرجان وجهة مفضلة لعشاق التصوير من داخل كوريا وخارجها.

الصورة توضح مجسمًا عملاقًا مصنوعًا من الورود لشخصية كرتونية تمثل المهرجان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح مجسمًا عملاقًا مصنوعًا من الورود لشخصية كرتونية تمثل المهرجان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة توضح مجسمًا عملاقًا للوردة الحمراء وهي رمز مهرجان الورود في أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح مجسمًا عملاقًا للوردة الحمراء وهي رمز مهرجان الورود في أولسان. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


إلى جانب جمال الورود، أعجبتني أيضًا نظافة المكان والتنظيم الممتاز للمهرجان. فقد كانت المسارات واضحة، ومناطق الاستراحة متوفرة، كما ساعدت اللوحات الإرشادية الزوار على التنقل بسهولة بين أقسام الحديقة المختلفة.

في نهاية الزيارة، غادرت المهرجان وأنا أحمل ذكريات جميلة وصورًا لا تُنسى، بالإضافة إلى وردة الصابون التي اشتريتها وكتيب المهرجان الذي احتفظت به كتذكار لهذه التجربة المميزة. كانت تجربة مليئة بالألوان والروائح العطرة والمناظر الطبيعية الساحرة التي منحتني شعورًا بالسعادة والهدوء. لذلك أرى أن مهرجان الورود في أولسان ليس مجرد فعالية موسمية، بل تجربة مميزة تسمح للزوار بالاستمتاع بجمال الطبيعة واكتشاف جانب مختلف من كوريا الجنوبية. وبالنسبة لي، كانت هذه الزيارة واحدة من أجمل التجارب التي عشتها خلال رحلاتي في كوريا، وتجربة أتمنى تكرارها مرة أخرى في المستقبل.

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة توضح بعض الزهور الوردية من مهرجان الورود. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


الصورة على اليمين توضح بعض الزهور الوردية وعلى اليسار زهرة بلون الخوخ من الداخل واللون الأصفر الخفيف من الخارج. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)

الصورة على اليمين توضح بعض الزهور الوردية وعلى اليسار زهرة بلون الخوخ من الداخل واللون الأصفر الخفيف من الخارج. (الصورة من خلود خالد أبو اليزيد)


معلومات للزوار
يمكن الوصول إلى حديقة أولسان الكبرى بسهولة باستخدام وسائل النقل العام. فإذا كنت قادمًا من سيئول، يمكنك ركوب قطار «كي تي إكس» إلى محطة أولسان، ثم استخدام الحافلات المحلية أو سيارات الأجرة للوصول إلى الحديقة. كما يمكن للزوار القادمين من وسط مدينة أولسان استخدام الحافلات رقم 401 أو 417 أو 432 والنزول بالقرب من المدخل الرئيسي للحديقة.

ويُنصح باستخدام تطبيقات الخرائط الكورية مثل «نافير ماب» و«كاكاو ماب»، حيث توفر معلومات دقيقة ومحدثة عن مسارات الحافلات وأوقات الوصول وخيارات التنقل المختلفة، مما يساعد الزوار على الاستمتاع بتجربة أسهل وأكثر راحة أثناء استكشاف المدينة والمهرجان.


dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.