صورة جماعية لأعضاء فرقة غودموري خلال جلسة تصوير. (المصدر: كوون أون-سيل وتم أخذ الإذن لاستعمالها)
بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر
تستعد كوريا لانطلاق فعاليات «ماي كيه فيستا» في نهاية شهر يونيو، وهو حدث ثقافي وفني يجمع مجموعة من أبرز الفنانين والمبدعين ويحتفي بالموسيقى والفنون والثقافة الكورية أمام جمهور محلي ودولي، بالإضافة إلى احتفالهم بيوم الموسيقى الكورية التقليدية «الغوغاك» يوم 5 يونيو. وفي هذه المناسبات تتجدد أهمية الفن بوصفه لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود وبناء جسور التواصل بين الشعوب. لذلك نلقي الضوء على فرقة تقليدية لمع اسمها وأسهمت في نشر الثقافة الكورية المحلية عبر موسيقاها، وهي فرقة «غودموري» التي تأسست عام 2007. وبين الحفاظ على الجذور والانفتاح على العالم، تواصل غودموري رسم مسارها الخاص في الموسيقى المعاصرة، حيث تقدم تجربة موسيقية تجمع بين التراث والابتكار. وبالتعاون مع السفارة الكورية في مصر، قدمت الفرقة عرضين خلال شهر مايو، أحدهما على مسرح الجامعة الأمريكية بالقاهرة والآخر في منزل السفير. وفي هذا المقال نتعرف إلى مسيرة الفرقة ورؤيتها الفنية وتجربتها في تقديم الموسيقى الكورية التقليدية للجمهور المصري، من خلال مقابلة أُجريت مع المديرة الفنية للفرقة، كوون أون-سيل، عبر البريد الإلكتروني يوم 19 مايو.
صورة لكتالوج حفل فرقة غودموري في الجامعة الأمريكية بمصر يوم 5 مايو من داخل المسرح. (المصدر: كوون أون-سيل وتم أخذ الإذن لاستعمالها)
هل يمكنك تقديم فرقة غودموري للقراء، وإخبارنا كيف تأسست الفرقة في البداية؟
مرحباً، أنا كوون أون سيل، المديرة الفنية لفرقة «غودموري». أثناء دراستي للتأليف الموسيقي في ألمانيا لمدة عشر سنوات، ازداد اهتمامي بالآلات الموسيقية الكورية التقليدية. وبعد عودتي إلى كوريا عام 2000، قررت تأسيس فرقة تؤدي الموسيقى المعاصرة باستخدام الآلات الكورية التقليدية. وبعد رحلة طويلة من البحث عن العازفين، تمكنت من جمع موسيقيين يشاركونني الرؤية نفسها، فأسسنا عام 2007 فرقة غودموري. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تمت دعوتنا للمشاركة في عدد من أهم مهرجانات الموسيقى المعاصرة حول العالم، حيث نقدم الموسيقى الكورية التقليدية والأعمال الإبداعية الحديثة للجمهور الدولي.
توجد في كوريا العديد من فرق الموسيقى التقليدية، إلا أن معظمها يركز على موسيقى المزج (الفيوجن) أكثر من الموسيقى التقليدية الصرفة. أما فرقتنا فتتخصص في أداء الموسيقى التقليدية والأعمال المعاصرة المؤلفة حديثاً من قبل مؤلفين معاصرين، ولذلك تُعد الفرقة الوحيدة في كوريا المكرسة للموسيقى المعاصرة باستخدام الآلات الكورية التقليدية. وحتى الآن قدمنا أكثر من مئة عمل موسيقي جديد لمؤلفين من كوريا وأوروبا واليابان وغيرها. كما أننا عرّفنا المؤلفين العالميين بالآلات الكورية التقليدية وكلفناهم بكتابة أعمال خصيصاً لفرقة غودموري، ولذلك فإن جزءاً كبيراً من رصيدنا الفني يتكون من أعمال أُلّفت خصيصاً لنا، وغالباً ما تكون عروضها الأولى عالمياً من تقديم فرقتنا.
ما الذي دفع كل عضو من أعضاء الفرقة إلى التخصص في الموسيقى الكورية التقليدية؟ وبرأيك، ما الذي يميز الموسيقى التقليدية الكورية عن الموسيقى التقليدية في البلدان الأخرى؟
اختار جميع أعضاء الفرقة دراسة الموسيقى التقليدية منذ الصغر، إما بتشجيع من أسرهم أو بسبب موهبتهم الواضحة في هذا المجال. وبعد دراسة هذا التخصص في الجامعة، أصبحوا اليوم موسيقيين محترفين. تتميز الموسيقى التقليدية الكورية (غوغاك) بجماليات فريدة للغاية مقارنة بموسيقى الدول المجاورة في شرق آسيا مثل الصين واليابان، وكذلك مقارنة بالموسيقى الكلاسيكية الغربية. ويظهر هذا التميز في أسلوب التنفس، والزخارف الصوتية الدقيقة (سيغيمسيه)، والإيقاعات التقليدية (جانغدان)، والألوان الصوتية للآلات.
كما أن الآلات الكورية التقليدية تحافظ على أصوات الطبيعة بشكلها الأصلي. ففي حين سعت الآلات التقليدية في الصين واليابان والغرب، عبر عمليات التطوير المتواصلة، إلى تحقيق نقاء الصوت ودقة الطبقات الموسيقية وإمكانية بناء الهارموني بشكل أفضل، فإن الموسيقى الكورية التقليدية تحافظ على الحد الأدنى من التعديل الصناعي للآلة، وتُبقي على الخامات الطبيعية مثل الحرير والخيزران وخشب الباولونيا. بل إن الصوت الإيقاعي الناتج عن ارتطام عصا عزف آلة الغومونغو بلوحها الخشبي يُعد جزءاً موسيقياً مهماً بحد ذاته، وهو ما يعكس ما يمكن وصفه بـ«الجمالية الطبيعية» التي تحتفي بالأصوات الخام وغير المصقولة للطبيعة.
صورة لأعضاء الفرقة أثناء حفلتهم داخل حفل بيت السفير بمصر يوم 6 مايو. (المصدر: صفحة فيسبوك الرسمية للسفارة الكورية بمصر)
كيف تصممون عروضكم بحيث تحافظ على الهوية الأصلية للموسيقى التقليدية، وفي الوقت نفسه تجعلونها أكثر قرباً وإثارة لاهتمام الجمهور؟
عندما نقدم الموسيقى الكورية التقليدية في دول أخرى، يجدها الجمهور غريبة وغير مألوفة في البداية. فمعظم الأعمال التقليدية تبدأ بإيقاع بطيء ثم تتسارع تدريجياً حتى تصل إلى الذروة في النهاية. كنا نظن أن المقاطع الهادئة والطويلة في بداية الأعمال قد تكون مملة للجمهور، لكننا فوجئنا بأن الكثيرين يرون فيها أناقة ورقياً، ويزداد إعجابهم بالموسيقى كلما تقدمت نحو الذروة. لذلك نقسم برامجنا عادة إلى جزأين؛ نقدم في الجزء الأول الموسيقى التقليدية الكورية، وفي الجزء الثاني نقدم الأعمال الإبداعية المعاصرة، مما يسمح للجمهور بالتعرف على أصوات الآلات الكورية التقليدية بطريقة أكثر تنوعاً وإثارة للاهتمام. وفي البلدان التي لا تكون فيها هذه الآلات مألوفة، نقدم دائماً ورش عمل أو محاضرات تعريفية قبل الحفل للتعريف بالآلات والموسيقى الكورية التقليدية.
حدثينا عن تجربتكم في تقديم عروض موسيقية في مصر. كيف استعددتم للحفلين؟ وما الشعور الذي راودكم على خشبة المسرح؟
كانت مصر بلداً نزوره للمرة الأولى. وبما أنها تمتلك حضارة عريقة للغاية، فقد توقعنا أن تكون موسيقاها التقليدية أيضاً ذات جذور تاريخية عميقة، ولذلك خططنا للحفل بحماس كبير. في الحفل الذي استضافته الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قدمنا في اليوم السابق محاضرة عن الموسيقى الكورية التقليدية وآلاتها، ثم أقمنا الحفل في الخامس من مايو داخل مسرح الجامعة. خصصنا الجزء الأول لتقديم نماذج من موسيقى البلاط الملكي الكورية والموسيقى الشعبية التقليدية، بينما قدمنا في الجزء الثاني العرض الأول عالمياً لأعمال معاصرة من تأليف عضو الفرقة، المؤلفة لي سونغ-أون، ومن تأليفي.
وفي مفاجأة خاصة للجمهور، شاركنا على المسرح مع فرقة الموسيقى التقليدية المصرية بقيادة الدكتور وائل المحلاوي، ومع كورال نسائي مصري، حيث عزفنا معاً موسيقى مصرية تقليدية. كانت تجربة تجمع بين عمق حضاري يمتد لآلاف السنين وبين تواصل إنساني تجاوز الحدود واللغات من خلال الموسيقى. شعرنا بأن كوريا ومصر أصبحتا واحدة من خلال لغة الموسيقى. وقد تأثرنا كثيراً بالثقافة المصرية وموسيقاها وشعبها، وشعرنا وكأننا بين إخوة.
أما الحفل الثاني فأقيم في مقر إقامة سفير جمهورية كوريا في مصر ضمن فعالية للتعريف بالمطبخ والثقافة الكورية تحت عنوان «كي فود»، وقدمنا خلاله عرضاً احتفالياً للموسيقى التقليدية الكورية قبل بدء البرنامج الرئيسي. كانت تجربة مجزية للغاية، خاصة مع حضور عدد من الإعلاميين والمؤثرين المصريين الذين أجروا معنا العديد من اللقاءات. وحتى اليوم ما زلنا نشاهد مقاطع من حفلاتنا منشورة عبر حسابات المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أصبح لدي شخصياً نحو أربعين صديقاً مصرياً عبر مواقع التواصل، وأخبرني كثير منهم أنهم وقعوا في حب الموسيقى الكورية التقليدية، وهو ما جعل هذه التجربة أكثر قيمة بالنسبة لنا.
كيف كان انطباعك الأول عن مصر؟ وما أكثر ما أثار إعجابك في الثقافة والموسيقى المصرية؟
كان انطباعي الأول عن مصر أنها قوة هائلة تتجاوز حدود الزمان والمكان، وطاقة نابضة بالحياة تجمع بين الماضي والحاضر في آن واحد. منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماي أرض المطار، شعرت أن مصر التي كنت أعرفها من الكتب والشاشات تختلف تماماً عن الواقع. وكان المشهد الأكثر إبهاراً بالنسبة لي هو رؤية المتحف المصري الكبير والأهرامات عن قرب، فقد كان حجمها وعظمتها يفوقان كل وصف. إن رؤية حضارة عريقة صمدت آلاف السنين وهي تتعايش بانسجام مع إيقاع الحياة الحديثة أمر يبعث على الدهشة، وكأن المرء يسير داخل كتاب تاريخ حي.
أما أكثر ما ترك أثراً عميقاً في نفسي فكان العزف المشترك مع الموسيقيين المصريين. فمن الناحية الثقافية، شعرت أن الثقافة المصرية ليست مجرد بقايا من الماضي، بل تحمل روحاً نابضة بالحياة وخصوصية إنسانية مميزة. ومن الناحية الموسيقية، أدهشتني الأنغام المصرية التقليدية بما تحتويه من أرباع الأصوات (الميكروتونات)، ومقامات الموسيقى الشرقية، والإيقاعات الفريدة التي تخاطب القلب مباشرة. ورغم اختلاف اللغة والخلفيات الحياتية، فإننا عندما حملنا آلاتنا وعزفنا معاً بتناغم واحد شعرنا بعمق إنساني يتجاوز الكلمات. لقد منحني ذلك الإحساس وكأنني التقيت روح مصر ذاتها عبر الموسيقى، وكان بلا شك أكثر اللحظات تأثيراً في هذه الرحلة.
صورة لأعضاء الفرقة خلال حفل الجامعة الأمريكية بالقاهرة. (المصدر: كوون أون-سيل وتم أخذ الإذن لاستعمالها)
ما اللحظة الأكثر تميزاً في مسيرتكم الفنية حتى الآن؟ وهل هناك رد فعل من الجمهور ما زال عالقاً في ذاكرتك؟
أكثر اللحظات تميزاً في مسيرتنا الفنية كانت تلك اللحظة التي ملأت فيها أنفاس الآلات الكورية التقليدية أرجاء مسرح في بلد بعيد، ثم امتزجت مع موسيقى فنانين محليين لتصبح لغة واحدة. لقد وقفنا على مسارح كثيرة حول العالم، لكن كل مرة نعبر فيها الحدود بأصواتنا الموسيقية نشعر بقشعريرة لا توصف. ومن بين كل تلك التجارب تبقى رحلتنا الأخيرة إلى مصر واحدة من أكثرها تميزاً. فقد مزجنا الزخارف الصوتية الخاصة بالموسيقى الكورية التقليدية مع الألحان المصرية المستندة إلى المقامات، وصنعنا معاً موسيقى جديدة. ورغم أن لغاتنا لم تكن متطابقة، فإننا استطعنا التواصل عبر النظرات والتنفس المشترك والإيقاع، وهو ما جعلنا نختبر فعلياً معنى أن الموسيقى لغة عالمية.
أما أكثر ردود الفعل تأثيراً من الجمهور، فكانت عبارة أحد الحضور الذي قال: "هذه أول مرة أستمع فيها إلى الموسيقى الكورية، ولا أفهم لماذا أشعر في الوقت نفسه بحزن عميق وفرح غامر". لقد تأثرت كثيراً بهذه الكلمات، فهي دليل على أن المشاعر الكورية التقليدية الكامنة في الإيقاعات والنبرات التعبيرية استطاعت أن تصل إلى شخص ينتمي إلى خلفية ثقافية مختلفة تماماً. وعندما يتجاوز الجمهور وصف الموسيقى بأنها «غريبة ومثيرة للاهتمام»، ليقول إن "كل نغمة فيها تهز الروح"، فإننا نشعر بأننا نسير في الطريق الصحيح، ونحصل على أكبر دعم معنوي يمكن أن يناله موسيقي.
صورة جماعية لأعضاء الفرقة داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة. (المصدر: كوون أون سيل وتم أخذ الإذن لاستعمالها)
كيف ترين دور الموسيقى في الحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي؟
إذا كانت الآثار والمتاحف تحفظ الزمن في صورة ثابتة، فإن الموسيقى تمنح ذلك الزمن حياة جديدة وتجعله يتنفس في الحاضر. كثيرون يربطون مفهوم التراث بالقطع الأثرية أو المباني التاريخية، لكنني أؤمن بأن الموسيقى هي أحد أقوى أشكال حفظ التراث وأكثرها حيوية. فالأفراح والأحزان وأحاسيس البشر عبر القرون محفوظة داخل الألحان، وعندما نعزف اليوم مقطوعة انتقلت إلينا شفهياً أو عبر التدوين الموسيقي، فإن الماضي يتحول إلى حاضر حي. كما تسهم الموسيقى في ربط الحصارات والثقافات المختلفة، وقد شعرت بذلك بقوة خلال تعاوننا الموسيقي مع الفنانين المصريين، حيث أضاءت كل ثقافة عمق الثقافة الأخرى. كذلك فإن إحياء التراث من خلال إعادة تفسيره بصورة معاصرة يمثل جزءاً أساسياً من عملية الحفاظ عليه، فالحفاظ على التراث لا يعني تجميده، بل منحه حياة جديدة. وهذا ما تفعله فرقة غودموري عندما تحافظ على جذور الموسيقى التقليدية وتقدمها بلغة فنية معاصرة يفهمها جمهور اليوم. لذلك أرى أن الموسيقى هي «حارسة التراث غير المادي»، لأنها قادرة على تجاوز الحدود والزمن ونقل ذاكرة الإنسانية إلى الأجيال القادمة بأكثر الصور حيوية.
ما العمل الموسيقي الذي يجسد الهوية الفنية للفرقة من بين أعمالكم؟
بما أننا فرقة متخصصة في الموسيقى الكورية المعاصرة، فإن تشكيلتنا لا تقتصر على الآلات الكورية التقليدية وآلات الإيقاع، بل تضم أيضاً البيانو والكمان وغيرهما من الآلات الغربية. ولذلك فإن الأعمال التي تمزج بين التقليد والحداثة، وبين الموسيقى الكورية والغربية، هي الأقرب إلى هويتنا الفنية. ومن الأمثلة على ذلك العمل الذي قدمناه في مصر بعنوان «هدية النيل» للمؤلفة لي سونغ-أون، والذي يمزج ببراعة بين عناصر الموسيقى المصرية التقليدية والموسيقى الكورية. كما يوجد عملي الموسيقي «الظل الأبيض» الذي يوظف تقنيات الموسيقى المعاصرة لإبراز الألوان الصوتية الفريدة للآلات الكورية التقليدية. تجسد «هدية النيل» رؤية غودموري القائمة على التواصل الأفقي مع التقاليد الموسيقية العالمية والانفتاح عليها، بينما يركز «الظل الأبيض» على الحوار بين الرنين الفريد للآلات الكورية وصوت الكمان الغربي، في تجربة سمعية توحي برياح الصحراء وهي ترسم ظلالاً جديدة على الرمال. وتؤكد هذه الأعمال أن غودموري ليست مجرد فرقة لإعادة إنتاج التراث، بل مشروع فني يسعى إلى تقديم بدائل صوتية جديدة ومبتكرة في عالم الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة.
ما هي خططكم المستقبلية؟
في الثلاثين من أكتوبر هذا العام سنقيم حفلاً موسيقياً مشتركاً مع فرقة كوارتلوديوم البولندية، كما تلقينا دعوات للمشاركة في مهرجانات موسيقية في برلين وفايمار بألمانيا عام 2027. إن موسيقى غودموري لا تسعى إلى البقاء في الماضي، بل تحمل هوية فنية تؤمن بالتواصل مع العالم المعاصر على المستوى العالمي. وسنواصل البحث والتجريب والعمل الجاد للحفاظ على هذه الرؤية وتطويرها. كما نتمنى أن تستمر جسور التبادل الثقافي والفني بيننا وبين مصر، وأن تتاح لنا فرص جديدة للتعاون في المستقبل.
ختاماً، تعكس مسيرة غودموري أهمية الحفاظ على التراث الثقافي مع تطويره بما يتناسب مع العصر. وقد أثبتت تجربتها في مصر أن الفن الحقيقي قادر على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات ليصنع مساحة مشتركة من الفهم والتقدير الإنساني، حيث تصبح الموسيقى لغة عالمية يتحدث بها الجميع.
dusrud21@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.