مراسل فخري

2026.07.10

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير بأقنعة الأسد الكورية. (تعود حقوق الصورة إلى فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)

صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير بأقنعة الأسد الكورية. (المصدر: فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر

يُعتبر يوم 5 يونيو المناسبة السنوية للاحتفاء بالموسيقى التقليدية الكورية «الغوغاك»، وللأغاني والرقص الكوري التقليدي أنواع عديدة لم يكن الجمهور العالمي على دراية متعمقة بها إلا مؤخراً. ومع انتشار الفرق التي تدمج الفنون التقليدية في عروض مميزة وممتعة تواكب العصر، لقيت الفنون الكورية رواجاً حول العالم، وكشفت جانباً عميقاً وأصيلاً في الثقافة الكورية. وفي حدث غير مسبوق، قُدِّمت رقصة الأسد على مسرح متحف الحضارة بمصر يوم 1 مايو في حفل افتتاح أسبوع الثقافة الكورية لعام 2026. خلال زيارتهم إلى مصر بدعوة من المركز الثقافي الكوري، قدم فريق «يونهي جوم تشوري» عروضاً وورش عمل استعرضت جماليات السامولنوري ورقصة الأسد الكورية، وفتحوا باباً للتواصل بين ثقافتين تبدوان بعيدتين جغرافياً، لكنهما تلتقيان في حب الفن والاحتفاء بالحياة. وفي هذا المقال سنتعرف إلى مسيرة الفرقة وفلسفتهم الفنية عبر مقابلة أُجريت مع أحد مؤسسي الفريق «كيم دونغ-هوان» عبر البريد الإلكتروني يوم 22 مايو.

تظهر الصورة فرقة يونهي جوم تشوري في ختام حفلتهم بمصر يوم 1 مايو. (تعود حقوق الصورة إلى الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)

تظهر الصورة فرقة يونهي جوم تشوري في ختام حفلتهم بمصر يوم 1 مايو. (المصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)


هل يمكنك أن تعرّف القرّاء بالفريق، وأن تحدثنا عن بداية تعلّقكم بالموسيقى الكورية التقليدية؟ وما الذي ألهمكم لاختيار تقديمها للجمهور بهذا الشكل؟
يحمل اسم «يونهي جوم تشوري» معنى «متجر يُفكّر في العالم ويكشف أسراره عبر فنون اليونهي». نحن نعتمد على الفنون التقليدية مثل رقصات الأقنعة والسامولنوري، ونحاول من خلالها الانطلاق بخيالنا وصنع عالم فني أكثر تفرداً ودفئاً، وما زلنا نبذل جهدنا ونتحدى أنفسنا كل يوم لتحقيق ذلك. تعرّفتُ لأول مرة على السامولنوري عندما كنت في المرحلة الابتدائية. في ذلك الوقت كانت شعبية السامولنوري كبيرة إلى درجة أنها أصبحت جزءاً من التعليم المدرسي، وقد وجدتُ متعة كبيرة في العزف على الآلات الموسيقية مع أصدقائي في منطقتنا. ومع استمرارنا في اللعب والعزف معاً، وجدت نفسي لاحقاً في الجامعة، ثم امتد الأمر حتى وصل إلى إدارة الفريق الذي أقوده اليوم. أعتقد أن أكثر ما جذبني هو العمل مع أشخاص مختلفين والالتقاء بالعديد من الناس من خلال هذا المجال.

ما الذي يجعل السامولنوري مميزاً مقارنةً بأنواع موسيقى الإيقاع الأخرى حول العالم؟ وكيف يمكن برأيك الحفاظ على جذوره التقليدية مع تطويره ودمجه بإيقاعات حديثة؟
أعتقد أن تنوع الإيقاعات فيه كبير جداً. فهناك إيقاعات مختلفة بحسب كل منطقة، كما أن الإيقاعات المستخدمة في الطقوس الشعبية والموسيقى الزراعية ورقصات الأقنعة تتميز بتنوع كبير في إحساسها وأجوائها. ولهذا السبب، حتى عندما أستمع إلى إيقاعات من دول أخرى بهدف إدخال عناصر جديدة، أجد في كثير من الأحيان أنها تشبه إيقاعات موجودة أصلاً في إحدى مناطق كوريا. فالجذور التقليدية عميقة جداً ومتفرعة في اتجاهات متعددة، وهذا يجعل العمل على مشاريع جديدة أكثر سهولة. كما أن السامولنوري لا يقتصر على الأداء أثناء الجلوس، بل يمكن أداؤه وقوفاً مع ارتداء قبعات السانغمو والرقص أثناء العزف. وأعتقد أن هذه الجاذبية تحديداً تجعل أي شخص في أي مكان في العالم ينجذب إلى السامولنوري. وبما أن الموسيقى والرقص يُقدَّمان معاً في الوقت نفسه، فهو نوع فني يملك إمكانات كبيرة للتطور والتوسع في اتجاهات متنوعة.

صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير بأقنعة الأسد الكورية. (تعود حقوق الصورة إلى فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)

صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير بأقنعة الأسد الكورية. (المصدر: فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)


مما استوحيتم فكرة عروض رقصة الأسد المبتكرة التي تقدمونها؟ وهل يمكنك أن تحدثنا عن رحلة تطوير أسلوب الحفلات الذي يميزكم اليوم؟ كذلك، كثيرون يصفون آلة الكوانغغواري بأنها قائد العرض، فكيف تشرحون دورها وأهميتها؟
تُعد رقصة الأسد واحدة من الفقرات الرئيسية في عروض رقصات الأقنعة الكورية. ويوجد في كوريا العديد من أنواع رقصات الأسد المختلفة بحسب المناطق، لكن للأسف، ورغم شعبيتها، لم تنتشر بالقدر الذي تستحقه. ويرجع ذلك إلى أن تعلمها شاق، كما أن أداءها قد يؤدي أحياناً إلى إصابات، ولهذا كان بعض المتخصصين يتجنبونها. أما أنا فقد تعرفت لأول مرة على قناع الأسد خلال دراستي الجامعية، ومنذ ذلك الوقت بدأت أفكر في كيفية توظيفه إبداعياً، حتى قدمت مشروع تخرجي حول رقصة الأسد، ومن هنا بدأت علاقتي العميقة بهذا الفن. في ذلك الوقت لم تكن هناك طرق تدريب واضحة لتعلم رقصة الأسد، كما كان عدد الخبراء قليلاً. ومع مرور الوقت بدأت أعمالي تحظى بالاهتمام، وأصبحت أوصف بأنني فنان يونهي متخصص في رقصة الأسد.

أما العروض التي شاهدتموها في مصر فهي عبارة عن جمع للحركات والحكايات الفكاهية والعناصر المختلفة الخاصة برقصة الأسد التي كانت متفرقة هنا وهناك، ثم تنظيمها في قالب عرض متكامل. فقد أعدنا تقديم بعض الحوارات الفكاهية من رقصة أقنعة بونغسان، وكذلك فقرة كسر الأوعية من لعبة أسد بوكتشونغ، بطريقة تسمح للجمهور بالمشاركة والاستمتاع بها. ومن خلال جمع هذه العناصر تشكل أسلوب الحفل الفريد الخاص بفريق يونهي جوم تشوري. وبالنسبة إلى آلة الكوانغغواري، أو ما يسمى أيضاً «السوي»، فقد سُميت بهذا الاسم لأنها مصنوعة من المعدن، ولذلك فهي تمتلك قدرة قوية على جذب الانتباه والتأثير. وأعتقد أنها تقود الجمهور نحو مستوى من النشوة والحماس لا يمكن أن تحققه أصوات الجلود وحدها. وفي تشكيل السامولنوري أرى أن دور هذه الآلة بالغ الأهمية، لأن نجاح العرض بأكمله في خلق أجواء الحماس والطاقة يعتمد في النهاية على كيفية قيادة آلة السوي للمشهد.

صورة خلال أداء آلة الكوانغغواري بحفل الفرقة في مصر. (تعود حقوق الصورة إلى الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)

صورة خلال أداء آلة الكوانغغواري بحفل الفرقة في مصر. (المصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)


ما هو جوهر الموسيقى التقليدية الكورية من وجهة نظرك؟ وما هي فلسفتك تجاه الفن؟ وكيف يمكن للفن أن يربط بين الثقافات المختلفة؟
أعتقد أن روح الموسيقى التقليدية الكورية وفلسفة الفن يمكن شرحهما انطلاقاً من النقطة نفسها. في النهاية الأمر يتعلق بـ«التعبير عن الذات». فالاختلاف يكمن فقط في وسيلة التعبير، لكننا في النهاية نعرض قصصنا الخاصة أو وجهات نظرنا تجاه العالم. والموسيقى التقليدية هي أيضاً فن، ولكي يكون العمل فناً حقيقياً أعتقد أنه لا يمكن أن يغيب عنه الشخص الذي ينفذه. وعندما تصبح الموسيقى التقليدية والفن وسيلة لرواية مكنون الذات، فإنهما يقوداننا حتماً إلى اكتشاف ذوات أخرى مختلفة عنا. وهناك عبارة كررتها كثيراً خلال الورشة: "في النهاية، الناس يعيشون بالطريقة نفسها". أعتقد أن هذه العبارة تحمل في داخلها الثقافة والفن والإنسان معاً. فنحن نكتشف المعنى نفسه بأشكال مختلفة، ومن خلال عملية التعاطف والفهم تتصل الثقافات المختلفة ببعضها البعض.

كيف أتيحت لكم فرصة تعليم رقصة الأسد في مصر؟ وهل يمكنك أن تحدثنا عن تفاصيل التعاون مع المركز الثقافي الكوري في مصر؟ وما انطباعكم الأول عن مصر والمصريين؟
سبق أن التقيت بالسيدة شين سو جونغ، مديرة الفريق في المركز الثقافي الكوري بمصر، خلال أحد العروض في كوريا. في ذلك الوقت قدمنا عرضاً قصيراً لرقصة الأسد، ويبدو أنه ترك لديها انطباعاً قوياً، ولذلك وجهت إلينا دعوة كريمة للمشاركة. وقد طلبت أن يركز البرنامج على الفنون التقليدية أكثر من الأعمال الإبداعية الحديثة، ولذلك قمنا بإعداد عرض يونهي يكون الأسد فيه الشخصية الرئيسية. أما ورشة رقصة الأسد فقد بدأت بناءً على اقتراح مني شخصياً. فالأسد لا يمثل مجرد حيوان، بل يحمل أيضاً معنى الكائن الحارس أو الروح الحامية. لذلك أردت أن يحصل الجمهور على تجربة تتجاوز مجرد مشاهدة العرض، بحيث يتمكن المشاركون من صنع أسدهم الخاص والاحتفاظ به. كما شعرت بسعادة كبيرة لأنني استطعت أن أشارك قصصاً عن الأسد لم يكن هناك وقت كافٍ لسردها خلال العرض. وخلال الورشة أتيحت لنا فرصة أكبر للتحدث والتواصل، وشعرت فعلاً بمعنى العبارة: "في النهاية، الناس يعيشون بالطريقة نفسها". ولأن معظم المشاركين كانوا مهتمين باللغة الكورية والثقافة الكورية عموماً، فقد شعرت بدفء وترحيب أكبر.

صورة خلال ورشة تعليم صناعة قناع الأسد الكوري. (تعود حقوق الصورة إلى الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)

صورة خلال ورشة تعليم صناعة قناع الأسد الكوري. (المصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)


كيف تكون عادةً ردود فعل الجمهور خارج كوريا تجاه عروض الموسيقى التقليدية؟ وكيف كانت ردود فعل الجمهور المصري تحديداً؟ وهل هناك موقف أو تعليق بقي عالقاً في ذاكرتكم؟
يحظى فن اليونهي، مثل السامولنوري ورقصات الأقنعة، بحماس كبير من الجماهير الأجنبية. وأعتقد أن السبب يعود إلى الطاقة المباشرة التي تنقلها الآلات الإيقاعية، إضافة إلى طبيعة العروض التي تسمح بمشاركة الجمهور بحرية. أما الجمهور المصري فقد شعرت أنهم يعرفون جيداً كيف يستمتعون ويشاركون الأجواء. وقد سمعت أن الناس هنا يفضلون الأغاني السريعة أكثر من البطيئة، ولذلك شعرت أنهم شعب يفهم معنى الحماس والبهجة. ولا يزال الكثيرون حتى الآن ينشرون صوراً ومقاطع من العروض والورش على قصص إنستغرام، وهو ما ساهم أيضاً في زيادة عدد متابعي الفريق. نشكر الجميع على هذا الاهتمام الكبير.

صورة خلال ورشة تعليم رقصة الأسد الكورية في مصر. (تعود حقوق الصورة إلى الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)

صورة خلال ورشة تعليم رقصة الأسد الكورية في مصر. (المصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)


عندما تقدم ورش العمل، هل تركز أكثر على شرح الخلفية الثقافية أم على تعليم الحركات والإيقاعات بطريقة ممتعة أولاً؟
عادة أبدأ بشرح الخلفية الثقافية أولاً. فأنا لا أرغب في أن تُنقل هذه الفنون باعتبارها مجرد وسيلة للترفيه أو الإثارة، لأن هذا قد يدفعنا إلى التركيز فقط على الجوانب الغريبة أو الـمكثفة، وأعتقد أن هذا لا يتوافق مع الاتجاه الذي أتبعه في تدريسي. ما أريد نقله هو فكرة أن الأشكال قد تختلف، لكن المعاني متشابهة. فالثقافات تتفتح بأشكال مختلفة، لكن بنيتها الداخلية ومعانيها الأساسية متقاطعة. وأؤمن أنه عندما يفهم المشاركون هذه النقطة أولاً، تصبح تجربة التعلم أكثر عمقاً ومعنى.

صورة للمدربين خلال ورشة تعليم رقصة الأسد الكورية في مصر. (تعود حقوق الصورة إلى الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)

صورة للمدربين خلال ورشة تعليم رقصة الأسد الكورية في مصر. (المصدر: الصفحة الرسمية للمركز الثقافي الكوري بمصر)


هل تظن أنه توجد جوانب متشابهة بين الحس الفني المصري والثقافة التقليدية الكورية؟
أعتقد أن التشابه يكمن في أن كليهما يعبر عن المشاعر والحماس في النهاية من خلال حالة من البهجة الجماعية. يمكن القول إن هناك «جينات للحماس» لدى الشعبين. كما أنني عندما رأيت الأقنعة والزخارف الحيوانية المختلفة في المتحف، شعرت أن الأشياء التي يؤمن بها الناس ويتكلون عليها لم تتغير كثيراً، سواء في العصور القديمة أو الحديثة.

ما أبرز الصعوبات التي واجهتموها أثناء نشاطكم في مصر؟ وكيف تختلف التحديات في الخارج عن العمل داخل كوريا؟
في البداية واجه بعض أعضاء الفريق صعوبة في التأقلم مع الطعام، كما بدا لنا أن غياب ممرات المشاة في بعض الأماكن أمر خطير بعض الشيء. وحين بدأنا نتأقلم قليلاً، كان موعد العودة إلى كوريا قد اقترب بالفعل. كما طُرحت الكثير من الأسئلة حول الدين الإسلامي، واكتشفت أموراً شيقة أكثر مما كنت أعرفه سابقاً. نحن نسافر إلى الخارج من حين لآخر من أجل العروض والأنشطة التعليمية، وفي كل مرة نبذل جهداً إضافياً لضمان نقل المعلومات بدقة ومن دون سوء فهم. فنحن نقلق دائماً من احتمال إيصال معلومات غير صحيحة، لذلك نسأل عن الثقافة المحلية والظروف الاجتماعية ونقوم بتعديل محتوى العرض وفقاً لذلك.

هل مررت بفترات شككت فيها بقدراتك أو بمستقبلك؟ وكيف تجاوزت تلك اللحظات؟
عندما تعمل في الموسيقى التقليدية كمهنة، يبدو أنك تقع أحياناً في دوامة التساؤل: "هل أمتلك الموهبة حقاً؟". وفي مثل هذه الأوقات أستمد القوة من أصدقائي ومعلميّ. فالأمور التي كنت أحاول إنجازها وحدي كانت تصبح أسهل بكثير عندما أتعاون مع الآخرين.

من بين أعمالكم حتى الآن، أي عمل تعتقد أنه يمثل الفريق بأفضل صورة؟ ولماذا؟
فريق يونهي جوم تشوري يعمل حالياً في اتجاهين رئيسيين. الأول هو «بيك سوجي وانغ» الذي يركز على رقصة الأسد ضمن رقصات الأقنعة التقليدية، والثاني هو «تشوري باند» الذي يركز على الموسيقى. يحكي عرض «بيك سوجي وانغ» قصة أسود كورية تحمي قرية تواجه خطراً ما، وهو عمل يحظى بشعبية كبيرة بين العائلات التي تصطحب أطفالها. وبما أن رقصة الأسد تمثل الهوية الأساسية للفريق، فإن هذا العمل يعكس شخصيتنا بشكل واضح. أما «تشوري باند» فهي الجزء من الفرقة الذي يؤدي أعضاؤه الغناء والرقص والعزف، وجميعهم متخصصون في فنون اليونهي.

وعلى عكس الفرق التي تعتمد على أصوات البانسوري أو الأغاني الشعبية التقليدية، نقدم موسيقى أكثر خشونة وحيوية تشبه موسيقى البانك روك من حيث الطاقة والإيقاع. وهذان الجانبان هما الأكثر تمثيلاً لهوية فريقنا. وأتمنى أن نتمكن من زيارة مصر مرة أخرى من خلال مشروع «تشوري باند». فعندما تلتقي موسيقى الفرقة مع فنون اليونهي في عرض واحد، أعتقد أن بعض الحضور سيجدون أنفسهم يرقصون أثناء العرض.

صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير مع الآلات الموسيقية المتنوعة. (تعود حقوق الصورة إلى فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)

صورة لأعضاء فرقة يونهي جوم تشوري خلال إحدى جلسات التصوير مع الآلات الموسيقية المتنوعة. (المصدر: فرقة يونهي جوم تشوري وتم أخذ الإذن لاستعمالها)


ما هي خططكم المستقبلية؟
يستعد مشروع «تشوري باند» لإصدار ألبوم جديد قريباً، وسنشارككم الأخبار فور صدوره. أما عرض «بيك سوجي وانغ» فسيُقدَّم خمس مرات في مسرح نامسان للغوغاك خلال الفترة من 24 إلى 27 يونيو. كما لدينا جولة أوروبية مخطط لها خلال النصف الثاني من العام. نرغب في مواصلة نشاطنا داخل كوريا وخارجها، والتواصل مع أكبر عدد ممكن من الناس. وأتطلع بشدة إلى لقائنا مجدداً.

"في النهاية، الناس يعيشون بالطريقة نفسها". بهذه العبارة البسيطة لخص لنا كيم دونغهوان قائد فريق «يونهي جوم تشوري» فلسفته الفنية ورؤيته للعالم. فمن خلال الفن التقليدي الكوري، يسعى الفريق إلى بناء جسور من التفاهم والتقارب، مؤمنين بأن اختلاف الثقافات لا يلغي تشابه المشاعر والتجارب الإنسانية. وبين كوريا ومصر، يبدو أن لغة الفن لا تحتاج إلى ترجمة.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.