تظهر الصورة الكاتبة بايك سونغ-يون خلال إحدى جلسات التصوير على اليمين، وعلى اليسار غلاف رواية متجر سيئول للرسائل. (المصدر: الكاتبة بايك سونغ-يون، دار نشر هاربر كولينز وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر
في أحد أحياء سيئول الهادئة، يقف متجر صغير للرسائل كأنه يقاوم سرعة العصر. ومن هذا المكان الحقيقي وُلدت رواية متجر سيئول للرسائل للكاتبة الشابة بايك سونغ-يون. تأخذنا الرواية إلى عالم سحري نابع من الواقع، حيث تحاول الشخصيات التأمل في حياتها بهدوء في عالم يركض بلا توقف. نُشرت الرواية عام 2024 وحققت نجاحًا واسعًا داخل كوريا فور صدورها، كما لفتت الأنظار خارج البلاد، فبيعت حقوق ترجمتها إلى عدة لغات في وقت قصير، وسوف تصدر النسخة الإنجليزية يوم 16 يوليو القادم. في هذا المقال، تشاركنا الكاتبة رحلتها وكواليس كتابة روايتها الأولى، حيث تلقي نظرة على قوة الكلمات وقدرتها على شفاء الروح. أُجريت المقابلة عبر البريد الإلكتروني يوم 15 مايو.
هل يمكنك تعريف القراء بروايتك وبدايات مسيرتك الأدبية؟
رواية «متجر سيئول للرسائل» هي قصة تنتمي إلى أدب الشفاء، وتدور أحداثها في متجر رسائل حقيقي موجود في حي يونهي دونغ وحي سونغسو دونغ في سيئول. أعتقد أن هذا النوع من الأدب معروف حول العالم أيضًا، وهو نوع من القصص التي تستند إلى العالم الواقعي وتمنح القراء الدفء والعزاء والراحة. تنطلق أحداث الرواية عندما تتعرض الأخت الكبرى، التي كانت ذكية وبارعة ومصدر فخر للعائلة، لعملية احتيال. تبدأ هذه الأخت، التي لا يعرف أحد مكان وجودها، بإرسال رسائل إلى المنزل، بينما تشعر الأخت الصغرى بالإحباط بسبب الأعباء المالية التي وقعت على الأسرة بسبب أختها، وبسبب فشل أحلامها المتتالي. وفي النهاية تهرب إلى سيئول هربًا من رسائل أختها، لكن المفارقة أنها تبدأ العمل في متجر للرسائل، وهناك تتشارك المشاعر مع الزبائن الذين يزورون المتجر، وتجد العزاء والقوة من خلالهم. وكما ذكرت في التعريف الخاص بالكتاب في النسخة الكورية، فقد مررت أنا أيضًا في طفولتي بخلاف كبير مع والدي، وبعد ذلك كتبت له رسالة مليئة باللوم والاستياء. وبعد أن قرأ والدي رسالتي التي بلغ طولها صفحة ونصف الصفحة، قال لي: «أنتِ تعرفين كيف تكتبين نصوصًا طويلة». وبعد سماعي تلك الكلمات، قررت أن أصبح كاتبة، وأعتقد أن كون عملي الأول يدور حول الرسائل مرتبط أيضًا بهذه الحادثة.
غلاف رواية متجر سيئول للرسائل بنسختها الكورية. (المصدر: دار نشر تويو دريم وبايك سونغ-يون وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
ما هو السر وراء عنوان روايتك؟ وكيف ألهمتك أحياء سيئول ومتاجرها لكتابة تلك الرواية؟
سيئول في القرن الحادي والعشرين مدينة ذات إيقاع سريع ومتقلب. تظهر متاجر جديدة ثم تختفي، وتنتشر صيحات جديدة ثم تمضي. وقد تعرّفت أنا أيضًا للمرة الأولى على متجر الرسائل من خلال محرر في إحدى دور النشر. في عالم يمكننا فيه الاطمئنان على الآخرين خلال ثانية واحدة عبر رسالة قصيرة، بدا لي أمر الرسائل الورقية البطيئة أمرًا مثيرًا للفضول، فتساءلت كيف يمكن لمثل هذا المتجر أن يوجد في سيئول. وبسبب ذلك ذهنت مع المحرر لزيارة متجر الرسائل «جيل وول» للمرة الأولى. كان المتجر يبيع أوراق الرسائل والبطاقات البريدية وأقلام الحبر والأقلام الرصاص وغيرها من أدوات المراسلة، كما كان يقدّم خدمة ممتعة تُسمى «خدمة أصدقاء المراسلة». فعندما تكتب رسالة إلى مستلم مجهول، يمكنك استلام رسالة أخرى كتبها شخص مجهول من صندوق أصدقاء المراسلة، وإذا أردت الرد على الرسالة التي حصلت عليها، يمكنك كتابة رد وإرساله عبر متجر الرسائل. لقد أعجبتني الأجواء الدافئة والمريحة للمتجر، لكن ما جذب انتباهي حقًا هو سحر السفر إلى الماضي الذي تشعرك به هذه الخدمة. وقد لامسني بشكل خاص حب صاحبة المتجر للرسائل ورغبتها في الحفاظ على ثقافة الرسائل في القرن الحادي والعشرين، لذلك أردت أن أواصل نقل هذا الشعور الجميل من خلال الرواية.
ما هي الصعوبات التي واجهتك خلال كتابة الرواية؟ وهل يمكنك أن تشاركينا مقطعك المفضل أو شخصيتك المفضلة منها؟
نظرًا لأن الرواية تدور في متجر حقيقي موجود بالفعل، فقد كان أكبر همّي ألا تكون الرواية دعاية سلبية للمتجر. حاولت ألا أضيف عناصر خيالية بعيدة جدًا عن الواقع، وألا أضيف عناصر أو تفاصيل لا تتناسب مع هوية المتجر. كنت أتمنى أن يشعر القراء، بعد إنهاء الرواية، برغبة في كتابة الرسائل وفي زيارة المتجر. ولهذا وصفت مشاهد من المتجر كما هي تقريبًا، وذكرت أحيانًا البطاقات البريدية وأدوات الكتابة التي تُباع فيه فعلًا. كما أن صاحبة متجر الرسائل أطلعتني على جميع سجلات المتجر اليومية، وساعدتني على نقل تفاصيل المتجر في الرواية بشكل طبيعي. أما الشخصية الأقرب إلى قلبي، فهي تتغير من وقت لآخر، لكن أول من يخطر ببالي الآن هي شخصية «جو هي». تعمل جو هي موظفة في مكتب البريد، لكنها تجد صعوبة في كتابة الرسائل بنفسها. وعندما كتبت رسالة إلى صديق مراسلة مجهول، كتبت العبارة التالية: «الحياة تزداد بساطة باستمرار، لكنني أريد أن أصلح شخصًا أكثر تعقيدًا باستمرار». أعتقد أنني كنت أفكر بهذه الطريقة لأنني كنت موظفة عندما كتبت هذا الجزء. كنت أرغب في التميز وامتلاك طريقتي الخاصة وأفكاري الخاصة وذوقي الخاص، لكنني شعرت أن هذه الأمور تصبح أكثر صعوبة كلما تقدم الإنسان في العمر.
صورة للكاتبة بايك سونغ-يون خلال إحدى ندوات الترويج للرواية. (المصدر: الكاتبة بايك سونغ-يون وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
كيف شعرت عندما تُرجمت روايتك إلى لغات أخرى؟ وكيف تتوقعين أن يستقبلها القراء حول العالم؟ وفي رأيك، ما أسباب انتشار أدب الشفاء الكوري عالميًا؟
نظرًا لأن هذا كان أول كتاب أنشره بعدما بذلت جهدًا كبيرًا، فقد كنت ممتنة جدًا لمجرد صدوره. لكن عندما أُتيحت له فرصة الترجمة والنشر في الخارج، حصلت على القوة التي دفعتني لكتابة كتاب آخر ثم آخر. وأعتقد أن حصولي على هذه الفرصة يعود أيضًا إلى وجود العديد من روايات الشفاء التي سبق أن قُدمت للعالم. كما أن روايتي تحكي عن بطلة كانت تندفع وراء أحلامها بشكل أعمى، ثم تتعلم في متجر الرسائل جمال البطء والراحة، وأعتقد أن هذه حياة يحلم بها كثير من الناس المنشغلين في العصر الحديث. وتتضمن الرواية جانبًا يحكي عن العائلة، وهو جانب أعتقد أن القراء في الخارج سيستطيعون التعاطف معه أيضًا. أما عن سبب ازدياد الاهتمام بالأدب الكوري الشافي مؤخرًا، فسأجيب من خلال تجربتي مع هذه الرواية. فقد عملنا على مشروع يجمع الرسائل التي كتبها زوار متجر الرسائل الحقيقي، وبفضل ذلك تمكنت من قراءة العديد من الرسائل المجهولة. وكان الأمر المثير للاهتمام أن الكثير من تلك الرسائل كانت تحمل كلمات تشجيع ودعم للآخرين. وأعتقد أن هذا مرتبط بجاذبية أدب الشفاء، فالكثير من الناس يجدون صعوبة أو حرجًا في قول كلمات التشجيع حتى للمقربين منهم، لكن عبر الأدب والرسائل المكتوبة يمكننا أن نشجع بعضنا البعض بلا خجل أو قيود، وأن نقول للآخرين: «تحلَّ بالقوة، ولا تُجهد نفسك أكثر مما ينبغي». وربما لأننا جميعًا نعيش في زمن نحتاج فيه إلى التشجيع والمواساة، أصبح أدب الشفاء محبوبًا إلى هذا الحد.
لماذا تعتقدين أن الرسائل المكتوبة بخط اليد ما زالت تحافظ على تأثيرها في مشاعر الناس؟ وهل تكتبين الرسائل باستمرار؟
الرسائل النصية والبريد الإلكتروني قادران بالتأكيد على نقل المشاعر والصدق، لكن الرسائل المكتوبة بخط اليد تختلف في شيء مهم؛ فهي تتطلب وقتًا وجهدًا أكبر. على الشخص أن يختار الورق المناسب، وأن يكتب بعناية أكبر من المعتاد، وأن يفكر في كل جملة بما يتناسب مع مساحة الورقة. وخلال هذه العملية يستعيد ذكرياته مع الشخص الذي يكتب إليه ويختار كلماته بعناية ومحبة. بعد ذلك يطوي الرسالة ويضعها في ظرف، ويلصق الطابع البريدي، ثم يذهب إلى مكتب البريد. إنها عملية طويلة وبطيئة نسبيًا، لكن ربما لهذا السبب تترك أثرًا عاطفيًا أعمق. تمامًا كما تبدو باقة الزهور جميلة لأنها تحمل في داخلها الوقت الذي استغرقته زراعتها، تحمل الرسالة أيضًا الوقت الذي خصصه شخص ما للتفكير في شخص آخر. أما أنا فلا أكتب الرسائل باستمرار، لكنني أحرص على كتابة رسائل لأشخاص مهمين في حياتي في المناسبات الخاصة، مثل أعياد الميلاد. وعندما صدر كتابي الأول، أرسلت نسخة منه مع رسالة إلى الأستاذ الذي علمني الكتابة. ومن خلال تلك التجربة اكتشفت جانبًا آخر جميلًا من الرسائل، وهو أنها تجعلنا نتخيل لحظة وصولها إلى الطرف الآخر. كان التفكير في موعد وصول الرسالة يجعل أيامي أكثر دفئًا وهدوءًا، وهو شعور ربما لا تمنحه الرسائل الفورية.
ما هي الرسالة التي تودين إيصالها عبر روايتك؟ ومن وجهة نظرك، كيف يؤثر الفن في المجتمع؟
أعتقد أن الرسالة الأساسية التي أريد إيصالها من خلال الرواية هي أن الكلمات التي لا نقولها لا تختفي أبدًا. فالوقت يمضي، وفي يوم من الأيام نفترق عن الأشخاص الذين نحبهم، وحتى إن لم يحدث الفراق، فقد لا يبقى الناس كما كانوا من قبل. لذلك أعتقد أنه ينبغي علينا أن نقول ما نريد قوله، وأن نمد أيدينا إلى الآخرين عندما نستطيع، وأن نعبر عن مشاعرنا بصدق قبل أن يفوت الأوان. أنا نفسي لا أجيد ذلك دائمًا، وربما لهذا السبب أحب الرسائل. أما فكرة أن الفن يغير المجتمع، فهي تبدو لي كبيرة بعض الشيء. أنا شخص أحب القصص الصغيرة، ولذلك أميل إلى الاعتقاد بأن الأدب قد يغير حياة شخص واحد أو يؤثر في بعض اختياراته أكثر مما يغير المجتمع بأكمله دفعة واحدة. بالنسبة لي، كان قراري دراسة الأدب وكتابة الروايات نابعًا من رغبتي في أن أصبح شخصًا أكثر دفئًا ولطفًا. وربما تتراكم هذه التغييرات الفردية الصغيرة لتحدث أثرًا أكبر في النهاية، لكنني أعتقد أن الأدب الهادئ والبسيط يناسبه هذا النوع من التأثير الإنساني المباشر.
صورة للكاتبة خلال إحدى ندوات الترويج للكتاب. (المصدر: الكاتبة بايك سونغ-يون وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
ما هي التحديات التي تواجهك ككاتبة شابة؟ وإلى أي مدى تؤثر بك آراء القراء والنقاد؟
بما أنني دخلت الوسط الأدبي في أواخر العشرينيات من عمري من خلال مجلة أدبية، فإنني لم أستطع الكتابة لفترة طويلة بعد ذلك. ربما لأنني لم أكن مستعدة بالشكل الكافي، أو لأن الفرص التي كانت تصلني كانت قليلة جدًا. كنت أكتب عندما أحصل على فرصة، لكن شيئًا لا يحدث بعدها، وفي وسط مليء بالكتّاب الموهوبين، كنت أتساءل كثيرًا عن المكان الذي يمكن أن أجده لنفسي. ولأجل الاستمرار في الحياة العملية، عملت محررة للروايات الإلكترونية وكاتبة سيناريو للويب تون، وبقيت قريبة من عالم السرد والحكايات، ثم جاءت الفرصة التي غيرت كل شيء عندما تعرفت إلى دار نشر «تيكستي» وأصدرت كتابي الأول، وفي ذلك الوقت كنت قد فقدت تقريبًا القدرة على تخيل نفسي ككاتبة تنشر كتابًا، ولذلك كان الأمر مفاجئًا بالنسبة لي، وشعرت وكأنني حصلت على إذن بالعودة إلى الكتابة من جديد. أما بالنسبة لردود فعل القراء والنقاد، فأنا أقدرها بالطبع، ولحسن الحظ كانت معظم ردود الفعل على الرواية دافئة ومشجعة، لكن حتى عندما أواجه نقدًا أو آراء سلبية أحاول تقبلها بهدوء لأنني أعرف أنني بذلت أقصى جهدي أثناء الكتابة، كما أنني أؤمن بأن العالم مليء بالكتب والأعمال الفنية المختلفة، وليس من الضروري أن يحب الجميع عملي بالطريقة نفسها. أثناء الكتابة أحب قراءة أو مشاهدة أعمال تشبه العمل الذي أكتبه من حيث المزاج العام، وخلال كتابة هذه الرواية قرأت رسائل فرانسواز ساغان وشاهدت فيلم «84 شارع تشيرينغ كروس»، ولم يكن هدفي استلهام الأحداث بل التقاط المشاعر والنبرة العامة للعمل، كما أن النقاشات المتكررة مع المحرر، إضافة إلى اليوميات التي شاركني بها صاحب متجر الرسائل، ساعدتني كثيرًا في بناء الرواية.
ما هي الكتب التي أثرت بك وبأسلوبك؟ وما نصيحتك للكتّاب الشباب في بداياتهم؟
من الكتب التي أتذكر تأثيرها في طفولتي رواية «حياة باي» ليان مارتل ورواية «الخيميائي» لباولو كويلو. في ذلك الوقت لم يكن لدي ذوق أدبي محدد، ولذلك كنت أقرأ غالبًا الكتب الأكثر مبيعًا، ورغم أن بعض تلك الأعمال كانت فلسفية وصعبة الفهم بالنسبة لي في سن صغيرة، فإنني أحببت قدرتها على نقلي إلى عوالم ومغامرات جديدة من داخل غرفتي. ومع تقدمي في العمر بدأت أقرأ الأدب الكوري الحديث بشكل أكثر جدية لأنني أردت تعلم تقنيات كتابة الرواية، كما كنت معجبة بأسلوب جيمس سولتر وأتمنى أن أتمكن من كتابة جمل مختصرة وخالية من الزوائد مثله. ومن بين الكتّاب الكوريين الذين أحبهم كثيرًا كيم أي-ران، وتشوي أون-يونغ، وبيك سو-رين، وقد تعلمت منهم النظر إلى البشر بعين أكثر دفئًا وتعاطفًا. إذا كان عليّ أن أقدم نصيحة للكتّاب الجدد، فسأقول إنه مهما كان نوع العمل الذي تكتبونه، سواء كان رواية أو سيناريو أو أي شكل آخر من أشكال السرد، فحاولوا العثور على النقطة التي تربطكم شخصيًا بهذا العمل، فقد يكون ذلك تفصيلًا صغيرًا جدًا، لكنه يجب أن يكون شيئًا يجعلكم تشعرون بأن جزءًا منكم موجود داخل النص. حتى عندما تكتبون عن شخصيات مختلفة عنكم تمامًا، سيكون هناك دائمًا جزء صغير منها يحمل شيئًا منكم، وعندما يحدث ذلك ستتمكنون من فهم هذه الشخصيات والتعاطف معها ومرافقتها في رحلتها، وأعتقد أن الكاتب يجب أن يحب شخصياته أولًا حتى يتمكن القراء من حبها أيضًا.
ما هي خططك المستقبلية؟
أعمل حاليًا على رواية رومانسية تدور أحداثها في مدينة كورية ساحلية هي غانغنونغ، وهي مدينة سياحية مشهورة خلال فصل الصيف، كما أنها مسقط رأس والدتي. أرغب في مواصلة كتابة قصص عن أشخاص عاديين وصغار في تفاصيلهم، لكنهم جميلون ومحبوبون بطريقتهم الخاصة. قد يخطئون، وقد يتصرفون بجبن أحيانًا، وقد لا يكونون مثاليين، لكنني أريد أن أمنحهم قصصًا تسمح لهم بأن يعيشوا كما هم وأن يجدوا طريقهم نحو ذواتهم الحقيقية. قد تنال بعض أعمالي تقديرًا كبيرًا، وقد تمر أعمال أخرى دون اهتمام واسع، لكنني آمل أن أظل شخصًا يواصل الكتابة بهدوء وثبات، مهما كانت النتائج.
ختامًا، تستحق جهود الكاتبة الكورية بايك سونغ-يون الثناء، فقد أعادت اكتشاف قيمة الرسائل الأدبية والإنسانية عبر روايتها. كما ألقى هذا الحوار الضوء على أهمية العلاقات الدافئة، وعلى ضرورة عثورنا على مكان يشعرنا بأننا مفهومون ومسموعون وسط صخب الحياة.
dusrud21@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.