توضح الصورة واجهة المقهى. (تصوير: سنية محمود حسين)
بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية سنية محمود حسين
في السنوات الأخيرة، أصبحت الثقافة الكورية منتشرة بشكل كبير حول العالم، ولم يعد الاهتمام مقتصرًا على الدراما الكورية أو الموسيقى فقط، بل امتد أيضًا إلى الطعام والحلويات الكورية التي أصبحت تجذب الكثير من الناس لتجربتها. وبما أنني مهتمة بالثقافة الكورية وأحب تجربة الأشياء الجديدة، كنت دائمًا أرى صور «البينغسو» الكوري على مواقع التواصل الاجتماعي وأشعر بالفضول لمعرفة طعمه الحقيقي. لذلك قررت أن أخوض هذه التجربة بنفسي عندما ذهبت إلى مقهى «هاف آ نايس دي» في حي المعادي.
توضح الصورة قائمة الطعام والأسعار الخاصة بالبينغسو. (تصوير: سنية محمود حسين)
منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها المقهى، شعرت أن المكان مختلف ولطيف جدًا؛ إذ كان الديكور هادئًا ومريحًا، والتفاصيل البسيطة الموجودة في المكان جعلتني أشعر وكأنني في مقهى صغير داخل جمهورية كوريا. وأكثر ما أعجبني هو الجو المريح وطريقة تقديم الحلويات بشكل مرتب وجميل؛ لأن المقاهي الكورية تهتم دائمًا بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل التجربة مميزة.
بعد أن نظرت إلى قائمة الطعام، قررت أن أطلب «البينغسو» بالفراولة، لأن الفراولة من النكهات التي أحبها كثيرًا. وعندما وصل الطلب، أعجبني شكله جدًا قبل حتى أن أتذوقه؛ فقد كان الطبق مليئًا بقطع الفراولة الطازجة مع الكريمة والآيس كريم فوق الثلج الناعم، وبدا وكأنه حلوى خرجت من مشهد في دراما كورية.
منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها المقهى، شعرت أن المكان مختلف ولطيف جدًا؛ إذ كان الديكور هادئًا ومريحًا، والتفاصيل البسيطة الموجودة في المكان جعلتني أشعر وكأنني في مقهى صغير داخل جمهورية كوريا. وأكثر ما أعجبني هو الجو المريح وطريقة تقديم الحلويات بشكل مرتب وجميل؛ لأن المقاهي الكورية تهتم دائمًا بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل التجربة مميزة.
بعد أن نظرت إلى قائمة الطعام، قررت أن أطلب «البينغسو» بالفراولة، لأن الفراولة من النكهات التي أحبها كثيرًا. وعندما وصل الطلب، أعجبني شكله جدًا قبل حتى أن أتذوقه؛ فقد كان الطبق مليئًا بقطع الفراولة الطازجة مع الكريمة والآيس كريم فوق الثلج الناعم، وبدا وكأنه حلوى خرجت من مشهد في دراما كورية.
يختلف «البينغسو» عن أي حلوى باردة أخرى، لأنه يعتمد على ثلج ناعم جدًا يشبه الثلج الحليبي وليس الثلج العادي المعروف. وعندما جربته لأول مرة، لاحظت أن قوامه خفيف جدًا ويذوب بسرعة في الفم، أما طعم الفراولة فكان منعشًا ولذيذًا، خاصة مع الكريمة التي أضافت طعمًا ناعمًا ومتوازنًا. وأكثر شيء أعجبني أن الحلوى لم تكن ثقيلة أو شديدة الحلاوة، بل كانت مناسبة جدًا للجو الحار وتعطي إحساسًا بالانتعاش والسعادة.
توضح الصورة البينغسو الكوري بالفراولة. (تصوير: سنية محمود حسين)
هذه التجربة جعلتني أشعر أن الطعام يمكنه أن يكون وسيلة للتعرف على ثقافات مختلفة. فقبل ذلك، كنت أتعرف على الثقافة الكورية من خلال اللغة والأغاني والبرامج، لكن تجربة «البينغسو» جعلتني أشعر بجانب آخر من هذه الثقافة. كما أنني أحببت فكرة أن الحلويات الكورية ليست مجرد طعام، بل تجربة كاملة تشمل الشكل والطعم والأجواء أيضًا.
ومن الأشياء الجميلة في هذه التجربة أنني شعرت بالراحة والسعادة أثناء الجلوس في المقهى وتجربة شيء كنت أريد تذوقه منذ فترة طويلة؛ فأحيانًا تكون التجارب البسيطة، مثل تجربة حلوى جديدة، قادرة على تحسين المزاج وصنع ذكريات جميلة.
صورتي مع صاحبة المقهى. (تصوير: سنية محمود حسين)
في النهاية، كانت تجربتي مع «البينغسو» الكوري في مقهى «هاف آ نايس دي» تجربة ممتعة جدًا بالنسبة لي، وأعتقد أنني سأكررها مرة أخرى بالتأكيد. كما أرغب في تجربة نكهات أخرى من «البينغسو» في المستقبل مثل المانجو أو الأوريو. وأنصح أي شخص يحب الحلويات الباردة أو يهتم بالثقافة الكورية أن يجرب «البينغسو» مرة واحدة على الأقل؛ لأنه ليس مجرد حلوى عادية، بل تجربة مميزة تجمع بين الطعم الجميل والأجواء اللطيفة والثقافة الكورية.
dusrud21@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.