مراسل فخري

2026.06.04

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
الصورة تظهر لقطة استعراضية مبهجة لرحاب رمضان وهي تؤدي رقصة كورية تقليدية بالمراوح الملونة أمام ساتر كوري تراثي يعرف باسم بيونغ بونغ مزين برسومات الطبيعة والزهور. (مصدر: رحاب رمضان)

الصورة تظهر لقطة استعراضية مبهجة لرحاب رمضان وهي تؤدي رقصة كورية تقليدية بالمراوح الملونة أمام ساتر كوري تراثي يعرف باسم بيونغ بونغ مزين برسومات الطبيعة والزهور. (المصدر: رحاب رمضان)



بقلم مراسل كوريا نت الفخري المصري محمود شافعي

في السنوات الأخيرة، لم تعد الثقافة الكورية الجنوبية مجرد موجة عابرة أو اهتمام ينحصر في فئة عمرية معينة، بل تحولت إلى ظاهرة عالمية تُعرف باسم الهاليو أو الموجة الكورية. وفي قلب القاهرة، نجد نماذج مصرية ملهمة لم تكتفِ بمتابعة هذه الثقافة عن بُعد، بل جعلت منها شغفاً يومياً ورسالة تسعى لنقلها وتجسيدها بكل تفاصيلها.

من بين هذه النماذج البراقة، تبرز الشابة المصرية رحاب رمضان، وهي فتاة في العشرينات من عمرها تمثل جيلاً جديداً من عشاق هذه الثقافة في مصر. رحاب هي صاحبة منصة «يوميات رحاب» الرقمية، وتعمل صانعة محتوى وموثقة للثقافة الكورية في مصر، حيث توثق من خلال منصتها عشقها الممتد وتجربتها العميقة مع تفاصيل الحياة الكورية؛ بدءاً من الفنون والدراما، مروراً باللغة والتقاليد، ووصولاً إلى المطبخ الكوري الشهير بنكهاته المميزة وتفاصيله المبهجة.

التقينا برحاب في هذا الحوار الشامل والموسع:

لكل قصة حب وشغف نقطة انطلاق وشرارة أولى. متى بدأت علاقتكِ بالثقافة الكورية بالتحديد؟ وفي أي مرحلة عمرية اكتشفتِ هذا الشغف؟ وما هو أول عمل فني أو موقف جعل قلبكِ ينفتح لكوريا الجنوبية؟

الشغف بالثقافة الكورية بدأ يتبلور لديّ في مرحلة المراهقة وبداية الشباب، وهو السن الذي يبدأ فيه الإنسان بالبحث عن هويته واهتماماته المستقلة التي تميزه عن غيره، ومثلي في ذلك الكثير من أبناء جيلي في العشرينات من العمر الذين لفتت انتباههم هذه الحضارة الفريدة.

الشرارة الأولى لم تكن محض صدفة عابرة، بل جاءت عبر بوابة الدراما والموسيقى الكورية. كنت أتصفح الإنترنت وأبحث عن أعمال درامية مختلفة وجديدة خارج الإطار التقليدي والنمطي الذي اعتدنا عليه في الشاشات، فصادفت مسلسلاً كوريًا جذبني بشدة منذ الحلقة الأولى بفضل قصته الإنسانية العميقة، وطريقة التصوير المبدعة، والموسيقى التصويرية الساحرة التي تلامس المشاعر.

وما زاد من عمق هذا الارتباط وثباته هو تعرفي على فرقة بي تي أس العالمية. لم تكن أغانيهم مجرد ألحان حماسية، بل كانت كلماتهم تحمل رسائل عميقة وملهمة عن حب الذات، ومواجهة الصعاب، ومقاومة الضغوط النفسية التي يمر بها الشباب في هذا السن الحرج. من هنا، أدركت أن الثقافة الكورية ليست مجرد أداة للتسلية والترفيه، بل هي منظومة قيمية وفنية متكاملة تلامس الروح، ومنذ ذلك الوقت أصبحت كوريا الجنوبية جزءاً لا يتجزأ من اهتماماتي اليومية التي أدونها بشغف تحت اسم منصتي الرقمية.

برأيكِ، ما الذي يميز الثقافة الكورية عن غيرها من الثقافات؟ وما هي الأسباب المحددة وراء هذا العشق الكبير؟

هناك أسباب متعددة وعميقة جعلتني أعشق الثقافة الكورية دون غيرها، ويمكنني تلخيصها في نقاط محددة تلامس قيمي الشخصية كفتاة عربية نشأت على الفضيلة والاحترام والتقدير:

أولاً، القيم الأخلاقية والاحترام المتبادل: المجتمع الكوري مجتمع محافظ في جوهره ويقدس منظومة الأخلاق والآداب العامة. لديهم قواعد صارمة في التعامل اليومي تعتمد على احترام الكبير، وتقدير الآخرين، واستخدام لغة جسد مهذبة للغاية مثل الانحناء ونبرة الصوت الهادئة. هذا التقدير الشديد للروابط الإنسانية يتقاطع كثيراً مع قيمنا الشرقية والمصرية الأصيلة، مما جعلني أشعر بالألفة والراحة تجاههم منذ اللحظة الأولى.

ثانياً، دراما نظيفة وراقية تناسب العائلة: من أهم الميزات التي جعلتني أتعلق بالمسلسلات الكورية هي أنها تقدم محتوى درامياً غنياً، مشوقاً وعميقاً، وفي نفس الوقت خالٍ تماماً من المشاهد الخادشة أو غير اللائقة. لديهم قدرة عجيبة على إيصال مشاعر الحب، الحزن، التضحية، والوفاء بأعلى درجات الاحترافية الفنية والعمق النفسي دون الحاجة إلى اللجوء إلى الابتذال. هذا يتيح للمشاهد متابعة الأعمال براحة نفسية تامة وثقة، وهي ميزة تتفوق فيها الثقافة الكورية بوضوح.

الصورة تظهر لقطة عفوية لرحاب رمضان ببلوزة حمراء مشغولة وهي تبتسم بجانب شاب يرتدي زي الكوسبلاي لشخصية إيرين ييغر الشهيرة من أنمي هجوم العمالقة، في أجواء تجمع بين عشاق الثقافات الآسيوية بمصر. (مصدر: رحاب رمضان)

الصورة تظهر لقطة عفوية لرحاب رمضان ببلوزة حمراء مشغولة وهي تبتسم بجانب شاب يرتدي زي الكوسبلاي لشخصية إيرين ييغر الشهيرة من أنمي هجوم العمالقة، في أجواء تجمع بين عشاق الثقافات الآسيوية بمصر. (المصدر: رحاب رمضان)


كيف كان رد فعل الأهل والمحيطين بكِ في مصر تجاه هذا الحب الجارف لكل ما هو كوري؟ هل واجهتِ نوعاً من الاستغراب في البداية، وكيف تطور هذا الموقف؟

في البداية، وكأي شيء جديد ودخيل على اهتمامات الأسرة المصرية التقليدية، كان هناك بالتأكيد نوع من الدهشة والاستغراب الطفيف. كان أهلي يتساءلون باهتمام وفضول عن الذي يجذبني في هذه المسلسلات واللغات المختلفة، وكيف أفهم كلماتهم ونبراتهم. ولكن مع مرور الوقت، تحول هذا الاستغراب إلى تفهم عميق ومن ثم دعم وتشجيع كبيرين.

السبب الأساسي في هذا التحول الإيجابي هو أن أهلي لاحظوا أن هذا الاهتمام ينعكس بشكل إيجابي ومثمر جداً على شخصيتي وسلوكي اليومي. رأوا شغفي الدؤوب بتعلم لغة جديدة واستغلال وقت فراغي في شيء مفيد وثقافي، كما أنهم شاركوني أحياناً مشاهدة بعض المسلسلات الاجتماعية وأعجبوا جداً بمدى رقي العادات المعروضة من احترام للوالدين والروابط الأسرية الوثيقة التي تشبه عاداتنا. عندما رأى أهلي أن حب كوريا الجنوبية ليس مجرد هوس عابر، بل هو دافع حقيقي للتعلم، والابتكار، وصناعة المحتوى الهادف وتوسيع المدارك، أصبحوا الداعمين الأوائل لي ويشجعونني بحب على توثيق الفعاليات وتطوير أدواتي وصناعة الفيديوهات.

هل بدأتِ بالفعل خطوات عملية وعلمية لتعلم اللغة الكورية بسبب إعجابكِ بالثقافة؟ وما هي أكثر الأعمال الفنية الكورية القريبة إلى قلبكِ والتي تنصحين المبتدئين بمتابعتها؟

الإعجاب بالثقافة كان هو المحرك والدافع الأساسي والوقود الحقيقي الذي جعلني أبدأ بالفعل رحلة تعلم اللغة الكورية بشكل منظم. لم أعد أكتفي بمجرد قراءة الترجمة النصية المصاحبة للأعمال على الشاشة، بل أصبحت حريصة كل الحرص على فهم الكلمات، التراكيب النحوية، والتعابير الاصطلاحية الدقيقة التي يستخدمها الكوريون في حياتهم اليومية وعلاقاتهم الاجتماعية. التعلم المستمر يفتح لكِ أبواباً أوسع لفهم أعمق للمجتمع، لأن اللغة هي مرآة الفكر والثقافة والتاريخ لأي شعب في العالم.

أما بالنسبة للأعمال الفنية الأكثر قرباً وتأثيراً في قلبي: في عالم الموسيقى والغناء، تأتي فرقة بي تي أس في المقدمة بلا منازع، وأعتبر أغانيهم بمثابة رسائل دعم نفسي وإنساني تتجاوز حدود الموسيقى التجارية التقليدية، وخصوصاً الأغاني التي تتحدث عن الأمل والتمسك بالأحلام والنهوض بعد العثرات. أما في عالم الدراما، فهناك العديد من الأعمال الرائعة التي حفرت مكانة خاصة في ذاكرتي، وخاصة المسلسلات التي تجمع بين الحبكة الدرامية القوية، والتاريخ العريق، والكوميديا الخفيفة، والروابط الإنسانية العميقة التي تبرز تضحيات الأصدقاء والعائلات وتجعلنا نتعلم منها حكمة حياتية ما.

رحاب رمضان تشارك في فعالية موسيقية تفاعلية وهي تمسك بجيتار كهربائي أزرق أمام مجسمات كرتونية لشخصيات الأنمي الموسيقية الشهيرة في جناح ياماها للموسيقى. (مصدر: رحاب رمضان)

رحاب رمضان تشارك في فعالية موسيقية تفاعلية وهي تمسك بجيتار كهربائي أزرق أمام مجسمات كرتونية لشخصيات الأنمي الموسيقية الشهيرة في جناح ياماها للموسيقى. (المصدر: رحاب رمضان)


نلاحظ اهتمامك الكبير بكل ما يخص الطعام الكوري. ما هو سبب هذا العشق للأكل الكوري تحديداً؟ وهل حاولتِ أو جربتِ إعداد بعض هذه الأكلات بنفسكِ في مطبخكِ؟

الأكل الكوري بالنسبة لي هو حكاية وعشق من نوع خاص جداً مفعم بالألوان والنكهات! المطبخ الكوري غني جداً بالنكهات القوية والفريدة التي تجمع بين الحار، والحامض، والحلو، والمالح في آن واحد وبشكل متوازن ومدهش، ويعتمد كثيراً على المكونات الصحية كالخضروات الطازجة، الأرز، المأكولات البحرية، والتخمير الصحي الطبيعي مثل طبق الكيمتشي الشهير عالمياً.

وحقيقةً، كل المطاعم الكورية التي قمت بزيارتها وتجربتها هنا في مصر تميزت بطابع استثنائي يجعل تناول الطعام فيها تجربة ممتعة للغاية تنقلنا مباشرة لأجواء عاصمة كوريا الجنوبية سيئول. ولكن التجربة الفريدة التي استوقفتني كثيراً وجعلتني أكتب عنها بشغف كانت في أحد مطاعم الطهو الكوري، والسر الحقيقي هناك يكمن في طريقة التقديم البديعة والساحرة، حيث تشعر بأنك أحببت الطعام بقلبك وعينيك قبل حتى أن تتذوقه. الألوان مبهجة ومتناسقة، والترتيب في الأطباق الكورية التقليدية والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة يمنح الزائر تجربة بصرية ممتعة ومريحة من أول نظرة، والمأكولات نفسها تتميز بمذاق رائع ومميز للغاية. هذا الاهتمام الشديد يعكس فلسفة كورية أصيلة وعريقة تقول إن العين تأكل قبل الفم، وأن إعداد الطعام هو فن بصري وتشكيل متكامل وليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية لسد الجوع.

أما عن تجربة الطبخ في المنزل، فنعم، حب الاستكشاف والتجربة دفعني لإعداد بعض الأكلات الكورية البسيطة مثل الراميون الكوري وتعديله بإضافات ونكهات مختلفة، ومحاولة ضبط الصوصات الآسيوية باستخدام المكونات المتاحة في السوق المصري، وهي تجربة ممتعة جداً تقربنا أكثر من عادت المائدة الكورية وطقوس استخدام العصي التقليدية.

تشهد مصر نشاطاً كبيراً ومميزاً للمركز الثقافي الكوري عبر تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة على مدار العام. هل تتابعين هذه الفعاليات على أرض الواقع؟

أنا متابعة حريصة جداً وشغوفة بكل الفعاليات والأنشطة الثقافية التي ينظمها المركز الثقافي الكوري في مصر والجهات المهتمة بالتبادل الثقافي. هذه الفعاليات تُعد بمثابة جسر ذهبي ينقلنا مباشرة إلى قلب الثقافة الكورية دون الحاجة للسفر ومغادرة القاهرة. انطباعي عنها دائمًا هو الانبهار الشديد والتقدير البالغ؛ فالمركز الثقافي الكوري في مصر يبذل جهوداً هائلة ومحترفة للغاية للتعريف بالثقافة الكورية بكافة جوانبها بأسلوب تفاعلي جذاب. نجد فعاليات مخصصة لتجربة الزي الكوري التقليدي الفاخر الهانبوك، وورش عمل لتعلم الطبخ الكوري على يد طهاة محترفين، ومسابقات للخط الكوري وعزف الموسيقى، بالإضافة إلى المهرجانات السنوية الكبرى لعروض الكيبوب والأفلام الكورية في دار الأوبرا والمراكز الثقافية.

ومن خلال منصتي الرقمية، أحرص دائماً على أن تكون كاميرتي الخاصة وعدستي هي عين الجمهور الشغوف الذي لم يتمكن من الحضور لسبب أو لآخر. ألتقط صوراً ومقاطع فيديو تركز على التفاصيل الدقيقة: الألوان الزاهية للملابس، حماس الشباب المصري المشارك وتفاعلهم، رقي ونظام التعامل من المنظمين الكوريين والمصريين، والأجواء المبهجة. التوثيق بالعدسة بالنسبة لي ليس مجرد التقاط صور جامدة، بل هو تسجيل وتوثيق للحظات تلاقٍ إنساني وحضاري رائع، ومشاركة هذه الطاقة الإيجابية المبهجة مع متابعي صفحتي ليكونوا في قلب الحدث أولاً بأول.

لقطة طريفة وحماسية لرحاب رمضان وهي تخوض مبارزة ودية بسيوف الكوسبلاي مع شاب يرتدي زي شخصية تنجين أوزوي الفخمة من أنمي قاتل الشياطين الشهير. (مصدر: رحاب رمضان)

لقطة طريفة وحماسية لرحاب رمضان وهي تخوض مبارزة ودية بسيوف الكوسبلاي مع شاب يرتدي زي شخصية تنجين أوزوي الفخمة من أنمي قاتل الشياطين الشهير. (المصدر: رحاب رمضان)


ما هي أحلامكِ الكبيرة وطموحاتكِ المستقبلية في مجال نشر الثقافة الكورية؟ أين ترين منصتكِ في المستقبل القريب؟ وما هي الرسالة التي تودين توجيهها لكل شاب أو فتاة يمتلكون شغفاً مشابهاً لشغفكِ تجاه ثقافة أخرى؟

أحلامي كبيرة جداً وطموحاتي لا سقف لها، وأتمنى وأسعى بأن تكون منصتي وصحيفة يومياتي واحدة من أكبر المنصات والمراجع العربية الموثوقة والمحبوبة لتقديم ونشر الثقافة الكورية بأسلوب راقٍ، وممتع، وقريب من قلوب وعقول الشباب في مصر والعالم العربي. أحلم بالطبع بزيارة كوريا الجنوبية في القريب العاجل، لاستكشاف تلك البلاد الساحرة على أرض الواقع، وتوثيق الشوارع القديمة، والمعالم التاريخية، والمطاعم الأصيلة الكبرى بعدستي الخاصة ونقل التجربة الحية والواقعية لمتابعيّ خطوة بخطوة. أتمنى أيضاً أن أساهم بشكل رسمي أو تطوعي في تعزيز التبادل الثقافي وعرى الصداقة العميقة بين الشعبين المصري والكوري.

أما رسالتي النابعة من القلب لكل شخص يمتلك شغفاً تجاه ثقافة معينة، لغة أجنبية، أو مجال فني فريد: لا تخجل أبداً من شغفك ولا تظن أو تستمع لمن يقول إنه مجرد تسلية تافهة أو مضيعة للوقت. اجعل من هذا الشغف دافعاً حقيقياً لتطوير مهاراتك الذاتية، وتعلم لغات جديدة، واكتساب مهارات متقدمة في صناعة المحتوى والتصوير الفوتوغرافي والكتابة، وافتح عقلك وقلبك على العالم الواسع. الشغف عندما يمتزج بالهدف والعمل الهادف الجاد يتحول إلى رسالة جميلة تميز صاحبها وتصنع له بصمة فريدة ومضيئة في الحياة، تماماً كما فعلت الثقافة الكورية معي وكما أردت أن أقول للعالم بكل فخر في سيرتي الذاتية: أنا رحاب رمضان، وهذه تجربتي ورسالتي في تقريب المسافات ونشر الجمال والثقافة الكورية للعالم.

رحاب رمضان في لقطة تذكارية مبتسمة برفقة إحدى الفتيات المتنكرات بزي الكوسبلاي الياباني بشعر مستعار أبيض ووردي خلال فعاليات يوم التبادل الثقافي ومحبي الفنون الآسيوية. (مصدر: رحاب رمضان)

رحاب رمضان في لقطة تذكارية مبتسمة برفقة إحدى الفتيات المتنكرات بزي الكوسبلاي الياباني بشعر مستعار أبيض ووردي خلال فعاليات يوم التبادل الثقافي ومحبي الفنون الآسيوية. (المصدر: رحاب رمضان)



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.