مراسل فخري

2026.04.17

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
الملصق الترويجي لفعالية ’لقاء مع الأدب الكوري‘- (الصورة من صفحة المركز الثقافي الكوري بمصر على انستغرام)

الملصق الترويجي لفعالية ’لقاء مع الأدب الكوري‘- (الصورة من صفحة المركز الثقافي الكوري بمصر على انستغرام)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية أمنيه أمير

بدعوة من المركز الثقافي الكوري بمصر، تشرفت بحضور أولى فعاليات الأدب الكوري لعام 2026 والذي حمل عنوان ’لقاء مع الأدب الكوري‘، في التاسع والعشرين من مارس بمكتبة مصر العامة بالدقي.

تضمنت الفعالية التي حضرها نحو 100 شخص عدة ورش عمل وأنشطة تفاعلية على مدار 3 ساعات، بداية من الثانية ظهرًا، للتعريف بكنوز الأدب الكوري والحكايات التراثية الكورية الباقية إلى الآن.

بينما كانت درة الحدث الندوة التي قدمها الأستاذ الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ أستاذ الأدب المقارن بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، ومترجم عدة روايات عن اللغة الكورية، أبرزها رواية ’النباتية‘ للأديبة ’هان كلنغ‘ الحائزة على جائزة نوبل للأدب عام 2024.

بدأت الندوة، التي استمرت من الثانية إلى الثالثة ظهرًا، عقب الكلمة الترحيبية التي ألقاها كل من مدير المركز الثقافي الكوري بمصر السيد ’أوه سونغ-هو‘، ومعالي السفير ’رضا الطيفي‘، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، والذي شغل منصب سفير مصر إلى كوريا من عام 2005 إلى 2009.

مدير المركز الثقافي الكوري بمصر ’أوه سونغ-هو‘ يقدم الكلمة الافتتاحية للفعالية - (الصورة من أمنيه أمير)

مدير المركز الثقافي الكوري بمصر ’أوه سونغ-هو‘ يقدم الكلمة الافتتاحية للفعالية - (الصورة من أمنيه أمير)


معالي السفير ’رضا الطيفي‘ مدير صندوق مكتبات مصر العامة و سفير مصلا السابق إلى كوريا يلقي كلمة ترحيبية - (الصورة من أمنيه أمير)

معالي السفير ’رضا الطيفي‘ مدير صندوق مكتبات مصر العامة و سفير مصلا السابق إلى كوريا يلقي كلمة ترحيبية - (الصورة من أمنيه أمير)


حملت الندوة عنوان ’الاحتماء بالكتابة - الأدب في المخيال النسوي‘، قدم خلالها الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ مقارنة بين أعمال الكاتبات العربيات وأعمال الكاتبات الكوريات.

الأستاذ الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ يقدم ندوة بعنوان ’الاحتماء بالكتابة - الأدب في المخيال النسوي‘ - (الصورة من أمنيه أمير)

الأستاذ الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ يقدم ندوة بعنوان ’الاحتماء بالكتابة - الأدب في المخيال النسوي‘ - (الصورة من أمنيه أمير)


بدأت الندوة بكلمة شكر من الدكتور ’محمود‘ إلى السيد مدير المركز الثقافي الكوري بمصر ’أوه سونغ-هو‘ على استضافته لتقديم الندوة، ومعالي السفير ’رضا الطيفي‘ لتقديره للثقافة الكورية وتقديم جميع التسهيلات لاستضافة الفعالية بمقر المكتبة، مشاركًا بعض الذكريات من لقاءاتهما بكوريا، حين كان مبتعثًا للدراسة بكوريا أثناء فترة خدمة معالي السفير كسفير مصر إلى كوريا، مشيدًا بحرصه على التواصل مع أبناء الجالية المصرية وتذليل كافة المصاعب ودعمهم ليكونوا دائمًا واجهة مشرفة لبلادهم.

ثم قام بطرح سؤالين على الحاضرين على أن يتفكروا في إجابتهما في ضوء ما سيلقيه خلال الندوة.

كان السؤالان هما:

1- من كن ذوات الحظ الأوفر من حيث دوافع الكتابة، ومساحة الحرية لتناول الموضوعات المجتمعية دون خوف، الكاتبات العربيات أم الكوريات؟

2- كيف كان تأثير الارتباط والأسرة على أعمال الكاتبات العربيات والكوريات؟ أيهما تأثرت إيجابيًا، أو سلبيًا، أو لم تتأثر؟

حسب ما جاء في الندوة، فعند قيام المحاضر بالعمل على هذا البحث، كان يفترض أن دوافع الكتابة عند الرجل كانت أكبر. وأنه بما أن الكُتاب الذكور لم يكونوا بحاجة إلى إخفاء هوياتهم بأسماء مستعارة، وأن الكاتبات العربيات غالبًا ما كن يكتبن تحت أسماء مستعارة، ولا يفصحن عن أسمائهن الحقيقية إلا بعد نجاح أعمالهن بسنوات، وقد لا يفصحن عن هوياتهم على الإطلاق، تكون مساحة الحرية ودوافع الكتابة عند الكاتبات العربيات أضيق منها عند الكاتبات الكوريات، خاصة مع التقدم التكنولوجي والعلمي بكوريا.

لكنه مع تقدمه في البحث، اكتشف أن التكنولوجيا والعلم لم يقضيا على الثقافة الذكورية في أغلب المجتمعات، إن لم يكن جميعها.

خلال الندوة استعرض نماذج لأعمال لكاتبات عربيات، ومصريات، وكوريات يستعرضن فيها خواطرهن ودوافعهن، وتأثير المجتمع عليهن كنساء وكاتبات، وتأثير الكتابة عليهن كذلك.

كذلك وضح المحاضر الفرق بين مصطلحات الأدب النسائي، والأدب النسوي، والأدب الأنثوي، كالآتي.

الأدب النسائي، هو الذي يتناول البحث عن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة.

الأدب النسوي، هو الذي يتناول مجموعة الخصائص الخاصة بكتابة المرأة، وكيف ترى نفسها وجسدها في مجتمعها.

أما الأدب الأنثوي، فهو يتناول الناحية البيولوجية للأنثى بشكل عام.

في نهاية الندوة، شارك بعض الحضور إجاباتهم على السؤالين الذين طرحهما المحاضر في بداية الندوة.

كنت أول من شاركت إجابتها، مجيبة بأن كلا من الكاتبات العربيات والكوريات كان لديهن دوافع أكثر من الكُتاب الذكور للكتابة، وأنهن متساويات في ضيق مساحة الحرية للكتابة بدون خوف، بغض النظر عن اختلاف الأسباب.

وأنه في وجهة نظري، أرى أن الارتباط والأسرة أثرا إيجابيًا على الكاتبات الكوريات وأعطى دافعًا إضافيًا للكتابة، والعكس بالنسبة للكاتبات العربيات اللواتي تتوقف حياتهن وتتعرض للجمود بسبب ضغط الأسرة، واضطرارها للاختيار بين الارتباط والاستمرار في الكتابة.

اختلفت الأجوبة واختلفت وجهات النظر، وكان الاستنتاج واحدًا، أنه لا توجد إجابة مطلقة.

عقب انتهاء الندوة، وزع القائمون على الحدث هدايا مميزة للحاضرين اشتملت على حقيبة قماشية بداخلها رواية كورية مترجمة إلى العربية.

صورة لي مع الأستاذ الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ عقب انتهاء الندوة- (الصورة من أمنيه أمير)

صورة لي مع الأستاذ الدكتور ’محمود عبدالغفار‘ عقب انتهاء الندوة- (الصورة من أمنيه أمير)


كانت هذه مجرد البداية، فقد كانت توجد ورش عمل للتعرف على الأدب الكوري، والقصص الشعبية الكورية.

‘تضمنت الورش ورشة تلوين لرسومات من ثلاث قصص شعبية كورية، وهي ’حكاية باتشوي‘ و’كونغجوي‘، وقصة الفأس الذهبية والفأس الفضية، وحكاية الفتاة البارة ’شيم تشونغ‘.

صورة للأوان المستخدمة في ورشة تلوين صور من القصص الشعبية الكورية وروابط مشاهدة القصص على اليوتيوب- (الصورة من أمنيه أمير)

صورة للأوان المستخدمة في ورشة تلوين صور من القصص الشعبية الكورية وروابط مشاهدة القصص على اليوتيوب- (الصورة من أمنيه أمير)


الرسمات التي قمت بتلوينها- (الصورة من أمنيه أمير)

الرسمات التي قمت بتلوينها- (الصورة من أمنيه أمير)


وورشة تجربة الخط الكوري، حيث قدم المركز بطاقات تحمل أمثالًا وحِكمًا كورية وترجمتها باللغة العربية، على أن نقوم نحن بتجربة كتابة المثل بأقلام الخط الكوري.

الأدوات الخاصة بورشة الخط الكوري - (الصورة من أمنيه أمير)

الأدوات الخاصة بورشة الخط الكوري - (الصورة من أمنيه أمير)


البطاقات التي قمت بكتابتها بالخط الكوري- (الصورة من أمنيه أمير)

البطاقات التي قمت بكتابتها بالخط الكوري- (الصورة من أمنيه أمير)


ترجمة ما قمت بكتابته بالورشة- (الصورة من أمنيه أمير)

ترجمة ما قمت بكتابته بالورشة- (الصورة من أمنيه أمير)


وآخر ورشة كانت عمل قصة مصورة مستوحاة من حكاية الشمس والقمر، الشعبية الكورية، حيث قمنا بعمل قصة مصورة بناءً على مجموعة من الصور الملونة المقدمة إلينا، وعمل عرض لشرح ما فهمناه من ترتيب الصور، وعرض القصة الأصلية في نهاية الورشة.

الأدوات المستخدمة في ورشة عمل القصص المصورة- (الصورة من أمنيه أمير)

الأدوات المستخدمة في ورشة عمل القصص المصورة- (الصورة من أمنيه أمير)


صورة لي اثناء تقديم عرض عما فهمته من الصور- (الصورة من أمنيه أمير)

صورة لي اثناء تقديم عرض عما فهمته من الصور- (الصورة من أمنيه أمير)


أثناء عرض فيديو حكاية الشمس والقمر الشعبية- (الصورة من أمنيه أمير)

أثناء عرض فيديو حكاية الشمس والقمر الشعبية- (الصورة من أمنيه أمير)


وفي نهاية اليوم يمكن التقاط بعض الصور التذكارية بركن التصوير المخصص للحدث.

صورة لي بركن التصوير الخاص بالحدث- (الصورة من أمنيه أمير)

صورة لي بركن التصوير الخاص بالحدث- (الصورة من أمنيه أمير)

14

قطعة سكاكر كورية تم تقديمها بركن التصوير- (الصورة من أمنيه أمير)


الهدايا التي حصلت عليها على مدار الفعالية- (الصورة من أمنيه أمير)

الهدايا التي حصلت عليها على مدار الفعالية- (الصورة من أمنيه أمير)


لا شك أنها بداية قوية لفعاليات المركز الثقافي الكوري بمصر لعام 2026! متحمسون للفعاليات القادمة؟


dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.