مراسل فخري

2026.01.09

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
تظهر الصور سارة محمد أثناء تكريمها لحصولها على المركز الأول عن فئة الميم والتريند في مسابقة 'توك توك كوريا ٢٠٢٥' ثم، صورة المتسابقين الخمسة الفائزين في المسابقة، وصورة لها مع الفيديو الذي فازت به (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)

تظهر الصور سارة محمد أثناء تكريمها لحصولها على المركز الأول عن فئة الميم والتريند في مسابقة 'توك توك كوريا ٢٠٢٥' ثم، صورة المتسابقين الخمسة الفائزين في المسابقة، وصورة لها مع الفيديو الذي فازت به (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية شيماء جمال

مرحبًا قرّاء كوريا نت. مؤخرًا، أقيم مهرجان 'كي-ويف ٢٠٢٥' من قبل وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية في يوم ٨ نوفمبر في العاصمة سيئول. وقد تم تكريم ١٥ شخصًا، بواقع خمسة أشخاص لكل فئة من الفئات الثلاث الآتية: المراسلون الفخريون لكوريا نت، والمؤثرون الكوريون في أكاديمية الكي-إنفلونسر، والمشاركون في مسابقة 'توك توك كوريا'.

أجريتُ مقابلة مع الفائزة بالمركز الأول في مسابقة 'توك توك كوريا' عن فئة 'الميم والتريند'، المتسابقة سارة محمد من مصر، وذلك عبر تطبيق ماسنجر يوم الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥.

مرحبًا، في البداية تهانينا على فوزك بالمركز الأول. هل يمكنك تعريف نفسك لقراء كوريا نت؟ وكيف بدأ حبكِ للثقافة الكورية وما الذي جذبك إليها؟

“مرحبًا، اسمي سارة محمد، من مصر. منذ فترة طويلة وأنا محبة للثقافات المختلفة، ولكن الثقافة الكورية تحديداً كان لها تأثير خاص عليّ، بدأتُ الاهتمام بها منذ عامين تقريبًا بعد مشاهدتي للدراما الكورية، ثم تعمقت أكثر في الثقافة وقمت بحضور العديد من الفعاليات التي نظمها المركز الثقافي الكوري في مصر. ”

وأضافت سارة،

"أكثر ما جذبني في الثقافة الكورية هو الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، والذوق العام، والاحترام، والنظام، والطاقة الإيجابية التي أشعر بها دائمًا عند حضوري أو متابعتي لأي شيء يتعلق بكوريا".

تظهر الصورة سارة محمد وهي في احدى الفعاليات التي نظمها المركز الثقافي الكوري بمصر (الصورة من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لإستخدامها في المقال.)

تظهر الصورة سارة محمد وهي في احدى الفعاليات التي نظمها المركز الثقافي الكوري بمصر (الصورة من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامها في المقال.)


كيف جاءت فكرة مشاركتكِ في مسابقة 'توك توك كوريا'؟ وما المحتوى الذي قدمتِه؟

"مسابقة 'توك توك كوريا' مساحة حقيقية للإبداع. عرفتُ عنها من خلال أصدقائي المهتمين بالثقافة الكورية، ثم تواصلت مع صديقتي نسمة الموصلي، وهي إحدى الفائزات السابقات، بعد نشرها فيديو يوضح طريقة المشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي".

وأضافت سارة،

"شاركت في الفئات الخمسة للمسابقة، وتم اختيار أحد أعمالي للتصويت في فئة الميم والتريند. كان المحتوى بسيطًا عن لحظات أعيشها من حياتي اليومية مثل: الطعام الكوري، الطبيعة، اللغة، الهانبوك، والمقارنة بين الحياة في مصر وكوريا."


يُظهر الفيديو مشاركة سارة في فئة الميم والتريند ضمن مسابقة 'توك توك كوريا'، وهو العمل الذي حصد المركز الأول (الفيديو من قناة سارة محمد على اليوتيوب وتم أخذ الإذن منها لاستخدامه في المقال.)


هل يمكنكِ وصف شعورك عند إعلان فوزكِ بالمركز الأول عن فئة الميم والتريند في المسابقة؟

"بصراحة، لحظة الفوز كانت أكبر من أن تُوصف بالكلمات. شعرتُ بفرحة غامرة امتزجت بإحساس يشبه أنني أُخذت على حين غرة. بدأت بعدها تجهيز كل ما أحتاجه للسفر إلى كوريا. وعندما وصلت لحضور التكريم، كان ذلك بمثابة لحظة عمري. الاستقبال، الضيافة، التنظيم كل شيء جعلني أشعر بأن جهدي لم يذهب هدرًا."

تظهر الصور سارة محمد أثناء تكريمها في كوريا لحصولها على المركز الأول في فئة الميم والتريند في مسابقة ‘توك توك كوريا’ (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)

تظهر الصور سارة محمد أثناء تكريمها في كوريا لحصولها على المركز الأول في فئة الميم والتريند في مسابقة ‘توك توك كوريا’ (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)


كيف كانت تجربة سفرك إلى كوريا؟ وما أكثر ما أعجبك هناك؟


"رحلتي إلى كوريا كانت مزيجًا من الهدوء والانبهار والمتعة والدهشة. شعرت بالسعادة الغامرة أثناء رحلتي، أعجبت بشدة بالأجواء الكورية، والطقس، وكثرة الغابات والأشجار التي تمنح إحساسًا بالانتعاش. أكثر ما أحببته هو اهتمام الشعب بالنظافة والنظام والاحترام. وكذلك، الأمان وجمال الشوارع، الطبيعة، وطريقة تعامل الشعب الكوري. فعندما كنت أذهب للتمشية ليلا في الشوارع تفاجأت من كم الأمان الموجود فقد كنت خائفة قليلا وكانت لدي أفكار معاكسة لذلك تماما، فعند وقوع أي شيء منك في الشارع حتى ولو ورقة ستبقى كما هي مكانها لتجدها مرة أخرى. فقد تفاجأت أيضا بسهولة الحياة في كوريا عن الذي كنت أتخيله سابقا، فوسائل المواصلات والتكنولوجيا هناك تمشي بنظام رائع. فالرحلة كانت نقلة حقيقية في حياتي وبداية جديدة".

تظهر الصور سارة محمد أثناء رحلتها في كوريا (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)

تظهر الصور سارة محمد أثناء رحلتها في كوريا (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامهم في المقال.)


وعند سؤالها عن برنامج الرحلة في كوريا وما الذي قامت بتجربته، أجابت سارة،

"أول شيء قمت بتجربته في كوريا كان تجربة ارتداء 'الهانبوك' وهو الرداء الكوري التقليدي وزيارة القصور التاريخية. وأيضا، ركوب التلفريك، حيث رأيت حدود كوريا وشعرت بسعادة غامرة؛ فتلك كانت تجربتي الأولى في ركوب التلفريك، سابقا كنت أشعر بالخوف الشديد من ركوب هذه الأشياء لكن وجدت أن التجربة ممتعة جدا وجميلة. قمت أيضًا بتجربة العديد من الأكلات الكورية في العديد من المطاعم وكانت الأكلات الكورية ذات مذاق رائع للغاية، وزرت مطاعم قديمة وسط الأشجار والخضرة، مما منحني شعورًا بالراحة النفسية. فالمناظر الطبيعية هناك رائعة جدا تبعث الطاقة الإيجابية وكذلك الراحة النفسية عند النظر إليها من شدة جمالها كنت لا أريد العودة للمنزل وأن أجلس هناك لأكثر وقت ممكن لمشاهدة ذلك.

وأضافت،

"زرت مواقع تصوير المسلسلات القديمة في حقبة جوسون، برج نامسان، شوارع التسوق، وتناولت طعام الشوارع الكوري. كما زرت نهر الهان وركبت قاربًا لرؤية البيوت التقليدية القديمة الموجودة. مارست رياضة تسلق الجبال وزرت الغابة هناك. فالتجربة كانت جميلة للغاية وشملت تجربة كل شيء من الحداثة إلى الأصالة".

تظهر الصور سارة محمد وهي ترتدي 'الهانبوك' الرداء الكوري التقليدي (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامها في المقال.)

تظهر الصور سارة محمد وهي ترتدي 'الهانبوك' الرداء الكوري التقليدي (الصور من سارة محمد وتم أخذ الإذن منها لاستخدامها في المقال.)


ما خططك المستقبلية؟ وما نصيحتك لمن يريد التقديم للمسابقة؟

"أطمح لتقديم المزيد من المحتوى عن مصر وكوريا، وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. كما أريد تطوير لغتي الكورية والمشاركة في فعاليات جديدة، وربما تنفيذ مشاريع تربط الثقافتين ببعضها عن طريق تقديم المحتوى أو السفر أو تعاونات مشتركة."

وتختتم سارة بنصائحها،

"قدّموا محتوى صادقًا من القلب. ليس بالضرورة أن يكون احترافيًا، بل طبيعيًا وبسيطًا يعكس ارتباطكم الحقيقي بالثقافة الكورية. فكلما كان طبيعي سوف يصل أسرع".

شكرا لكٍ سارة، فقد استمتعت كثيرا بهذه المقابلة وتشرفت بكٍ للغاية، وأتمنى لكٍ التوفيق دائما.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.