على اليمين غلاف النسخة العربية من رواية 'متجر للقتلة' للكاتبة كانغ جي-يونغ، وعلى اليسار بوستر مسلسل متجر للقتلة. (تعود حقوق الصور إلى دار عصير الكتب، منصة 'ديزني')
بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر
كانغ جي-يونغ هي كاتبة كورية معاصرة تتميز بأعمالها الغزيرة والمتنوعة في مختلف الفئات الأدبية. بدأت مسيرتها بكتابة القصص القصيرة وسرعان ما لفتت الأنظار في الأوساط الأدبية فبدأت في كتابة الروايات ولاقت كتاباتها نجاحا هائلا خاصة رواياتها التي تدور في عالم الجريمة والغموض. تستخدم كانغ جي-يونغ لغة غنية بصريًا في أعمالها مما جعلها مصدر غني للدراما والسينما ومن أشهر الأعمال التي تم اقتباسها من إحدى أعمالها هو مسلسل “متجر للقتلة” الذي صدر على منصة 'ديزني' عام 2024 وما زال العمل جاريا على الجزء الثاني منه. انتشرت أعمالها على مستوى عالمي وتمت ترجمتها للغات أخرى ومن أحدث الترجمات الصادرة هي الترجمة العربية لروايتها “متجر للقتلة” التي صدرت يوم 26 سبتمبر هذا العام.
في هذا المقال، سنتعرف على تجربة تلك الكاتبة الفريدة وعالم رواياتها.
تمت المقابلة عبر الإيميل خلال يومي 19 و20 أكتوبر.
صورة للكاتبة كانغ جي-يونغ خلال إحدى جلسات التصوير. (الصورة من كانغ جي-يونغ وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
هل يمكنك أن تخبرينا أكثر عن بداياتك؟ ما الذي ألهمك لكتابة القصص والروايات؟ وكيف تطور أسلوبك على مر السنين؟
درستُ الكتابة الإبداعية في الجامعة. وبعد التخرج، عملت في مجال التسويق لما يقارب عشر سنوات، وكنت أكتب القصص القصيرة كهواية بعد عودتي من العمل. وعندما كتبت كمية لا بأس بها من النصوص، قمت بنشر بعضها على موقع إلكتروني للهواة. وقد كانت ردود الفعل إيجابية، فتواصلت معي دار نشر واقترحت إصدارها. كانت قصصي القصيرة الأولى تنتمي إلى نمط الرعب الكلاسيكي، لكنني توقعت أن رواج أعمال غربية الطابع في السوق سيكون له حدود. لذلك عندما بدأت بكتابة الرواية الطويلة، حاولت البحث عن موضوع أكثر ألفة وصغته بلغة أكثر سلاسة. أظن أن رواية 'السيدة شيم قاتلة' كانت عملًا انتقاليًا لي في تلك المرحلة. بعد ذلك لم ألتزم بنمط أدبي محدد. كتبت في الفانتازيا، والرعب، والجريمة، وروايات النضوج، والأدب الجاد، والغموض، والإثارة، والرومانسية، دون أن أقيد نفسي بنمط أو طابع ثابت، وأعتقد أن ذلك هي السمة المميزة لأعمالي.
مؤخرا في سبتمبر تم إصدار نسخة مترجمة للعربية من روايتك 'متجر للقتلة'. ما هو شعورك تجاه وصول قصصك للقراء المصريين والعرب؟ وهل قرأت أي أعمال أدبية مصرية أو عربية من قبل؟
لقد اطلعت على الأدب العربي بشكل غير مباشر. عندما كانت صديقة لي تعمل في معرض سيول الدولي للكتاب في قسم ترجمة الأدب العربي وتقديمه إلى القارئ الكوري، قرأت بعض الأعمال التي تركت في نفسي انطباعا قويا. المدهش أن الكتاب والموضوعات كانوا مختلفين جدا، ومع ذلك كان هناك دوما شعور متأصل بالفخر بالدين والتاريخ والمنطقة في جوهر النصوص. وكانت هناك بالنصوص استعارات من قبيل خاصة وفريدة. كما لاحظت أن معظم الأعمال لا تركز على العناصر الصادمة، بل على القيم الحياتية وتحديد اتجاهات الحياة، وهذا ما أثار إعجابي. لذلك، كنت أخشى في داخلي أن تبدو رواياتي مثل السيدة شيم قاتلة، حيث تكون القاتلة بطلة القصة، أعمالا عنيفة أو قاسية جدا بالنسبة للقراء العرب. لكنني في الوقت نفسه أؤمن أن الطبيعة الإنسانية لا تختلف كثيرا من ثقافة إلى أخرى، وأن هناك الكثير من المواقف التي يمكن أن تخلق تعاطفا مشتركا. آمل أن يتقاسم القراء العرب معي هذه المشاعر، ولهذا وافقت بسعادة على نشر ترجمة روايتي متجر للقتلة.
صور للنسخة العربية من رواية متجر للقتلة التي أمتلكها. (الصور من إيمان الأشقر وتعود حقوق الكتاب إلى دار عصير الكتب)
تدمج روايتك 'متجر للقتلة' بين عناصر التشويق، الإثارة، الأكشن، والدراما النفسية بطريقة مميزة وجذابة. ما الذي أوحى لك بفكرة تخيل قصة عن محل تجاري مخصص للقتلة والمجرمين ومما استلهمت تفاصيل ذلك العالم الغني؟ هل اعتمدت على الخيال بشكل كامل أم استلهمت من بعض المصادر الحقيقية؟
نبعت فكرة سلسلة متجر القتلة من قصة قصيرة سابقة لي بعنوان 'قائمة تسوق القاتل'. وقد تم تحويل تلك القصة إلى مسلسل درامي على قناة 'تي في إن' وحظيت بشعبية واسعة. القصة باختصار تتحدث عن أمينة صندوق في متجر تكتشف من خلال قوائم تسوق أحد الزبائن أدلة تشير إلى سلسلة جرائم قتل. بعد الانتهاء من تلك القصة، راودتني فكرة: هل يمكن شراء الأسلحة عبر الإنترنت بشكل آمن دون اللجوء إلى العالم الواقعي؟ وعندما وجدت أنه لا يوجد شيء من هذا النوع، فكرت أن أصنع بناء على تلك الفكرة عالما خياليا وأكتبه في رواية. وهكذا ولدت فكرة متجر للقتلة.
غلاف النسخة الكورية من رواية متجر للقتلة. (تعود حقوق الصورة إلى دار جايوم ومويوم للنشر)
هل يمكنك أن تخبرينا أكثر عن تفاصيل عملية كتابتك للقصص؟ هل تبدئين عادة برسم الشخصيات أم بالحبكة والموضوع أو بمشاهد متفرقة؟
أيضا، من المتعارف عنك أنك تكتبين بغزارة يوميا، كيف تحافظين على ذلك الالتزام وكيف تحفزين نفسك وتجددين شغفك؟
عندما أبدأ بالتفكير في قصة، أبدأ أولا بتكوين الشخصيات. أكتب كما لو كنت أدون ملاحظات: من هو هذا الشخص؟ لماذا قام بهذا الفعل؟ ما هي عيوبه؟ وما هو هدفه الأساسي؟ وعندما تكتمل ملامح الشخصيات الرئيسية، أبدأ بكتابة المقدمة مع تقديم سماتها. في “السيدة شيم قاتلة” مثلا، كشفت منذ البداية أنها أرملة تبلغ الثانية والخمسين وعاطلة عن العمل. وكذلك في “متجر للقتلة”، يبدأ السرد بعرض مدى غموض شخصية البطل “جونغ جين مان”. عندما تبنى الشخصيات جيدا، فإنها تخلق الأحداث بنفسها وتسير بها بسلاسة نحو النهاية.
لقد اكتسبت هذه العادة من سنوات عملي الطويلة في الشركة. أجلس إلى مكتبي بين التاسعة والعاشرة صباحا وأواصل كتابة المخطوط الذي توقفت عنده في اليوم السابق، ثم أتناول الغداء لمدة تتراوح بين نصف ساعة وساعة. بعد ذلك أعود إلى العمل حتى الخامسة مساءً. أما عطلة نهاية الأسبوع، فهي إجازة مهما كانت الظروف. من دون وضع مثل هذه القواعد، يسهل جدا الشعور بالإرهاق. حتى إنني أُدخل في حساباتي أيام الإجازة السنوية والشهرية وأخصص وقتا للسفر. الأهم هو الالتزام الصارم بالقواعد التي أضعها لنفسي. في الحقيقة، أنا الآن أكتب بعد رحلة طويلة أصبت خلالها بفيروس كورونا، ومع ذلك جلست أمام الحاسوب كعادتي. هذا بالضبط ما أوصي به الكتاب المبتدئين: اكتبوا كل يوم قدرا معينا من الصفحات، حتى لو كانت نصف صفحة، فالمداومة اليومية ستنتج في النهاية كتابا كاملا. إذا التزمتم فقط بهذه القاعدة، فبإمكان أي شخص أن يخلق عملا أدبيا.
أجواء سلسلة 'متجر للقتلة' سينمائية إلى حد كبير مما يرجح أنه ضمن أسباب اقتباسها لدراما تلفزيونية. هل خططت لكتابتها بتلك الطريقة منذ البداية؟ وكيف كان شعورك بعد رؤية كلماتك متجسدة على الشاشة؟ هل شاركت في عملية الاقتباس؟
لا أكتب القصص وأنا أفكر في تحويلها إلى أعمال مرئية. ربما لأنني أعتني كثيرا بالوصف، فتظهر المشاهد في ذهن القارئ كأنها صور أو رسومات. بفضل ذلك، تم التعاقد على تحويل معظم رواياتي الطويلة إلى أعمال مرئية، لكن الإنتاج يسير ببطء، ولم يقدم سوى عملين حتى الآن. عندما علمت بأن متجر للقتلة ستتحول إلى مسلسل، كان أول ما خطر ببالي أن لدي الآن فرصة لكتابة الجزء الثاني. منذ البداية كنت أخطط للسلسلة على شكل أجزاء، لكن كان من الضروري أن يحقق الجزء الأول نجاحا حتى أتمكن من كتابة الجزء الثاني. لم أشارك في عملية الإعداد، بل بدأت فورا في كتابة الجزء الثاني. أصدرت الجزء الثاني بالتزامن مع عرض الدراما، وسمعت أن الموسم الثاني سيعرض في العام القادم. ومؤخرا صدر الجزء الثالث الذي يعد خاتمة السلسلة. ربما يختلف ختام الدراما عن ختام الرواية، لكنني أشعر بالفخر لأنني أتممت تلك الحكاية بطريقتي الخاصة.
لقطة من مسلسل متجر للقتلة تظهر بها شخصية جونغ جي آن وعمها جونغ جين مان. (تعود حقوق الصورة إلى منصة 'ديزني')
بما أني قرأت الجزء الأول من الرواية الذي ترجم إلى العربية واستمتعت به للغاية، أصبحت متشوقة كثيرا لقراءة الأجزاء الأخرى ولدي فضول حولها. هل انتهيت من السلسلة بالكامل أم تخططين للاستمرار وإصدار أجزاء جديدة؟ وهل يمكنك أن تشاركينا أصعب وأقرب جزء لك منهم؟
كما ذكرت سابقًا، تضم سلسلة متجر للقتلة على ثلاثة أجزاء، كما كتبت قصصًا قصيرة جانبية وتباع معهم كمجموعة كاملة. أكثر ما أتعبني أثناء الكتابة هو دراسة أنواع الأسلحة المختلفة وطريقة استخدامها، كوني امرأة عادية في منتصف العمر لم أتعامل من قبل مع مثل هذه الأمور. كما أن كتابة مشاهد الأكشن بطريقة لا تبدو مبتذلة أو مملة كان تحديًا صعبًا. لذلك أكثر مشهد ترك أثرًا في نفسي هو عندما تتعرض البطلة جي آن لهجوم من قبل منظمة الكود الأسود وتستخدم سلاحها لأول مرة.
لقطة من مسلسل متجر للقتلة تظهر بها شخصية جونغ جي آن وهي تحمل سلاحا. (تعود حقوق الصورة إلى منصة 'ديزني')
هل مررت بفترات توقف عن الكتابة مسبقا وكيف تغلبت على ذلك؟ ما الذي يلهمك أكثر، الكتب، الأفلام، الخبرات الحياتية، أم الأحداث الجارية؟
لقد مررت فعلا بفترة ركود وتجاوزتها. لم تكن هناك طريقة خاصة لتجاوزها، بل جلست كل يوم أمام الحاسوب بإحساس أن الكاتب المستقل لا يملك رفاهية الكسل. صحيح أن ما أكتبه اليوم لن يتحول إلى راتب غدا، لكنني كنت أكتب بإيمان أنه سيحقق لي عائد مستقبلي. كنت أقرأ الكتب وأشاهد الأفلام بانتظام كوسيلة لتجديد ذهني، لكن مصدر الإلهام الأكبر بالنسبة لي هو عائلتي. في نهاية هذا الشهر سيصدر لي عمل بعنوان “خطأ الخروف”، وهي رواية طويلة مستوحاة من وفاة جدتي. عاشت جدتي حتى بلغت 101 عاما وتوفيت وفاة طبيعية، وقد أثرت تجربتها في رؤيتي للعالم الروائي. بدأت كتابة الرواية عندما كانت تقترب ببطء من الموت. إنها قصة زومبي فريدة من نوعها، امرأة ميتة لا يمكنها أن تعدي الآخرين ولا تستطيع إكمال موتها بنفسها. خلال فترة مرض جدتي ومواجهتها لتقلبات الحياة، خطرت لي فكرة النهاية. وبعد الجنازة عدت إلى المنزل وأكملت ما تبقى من المخطوط خلال ثلاثة أيام فقط. لا أستطيع أن أشرح أكثر حتى لا أحرق القصة، لكنني أؤمن أن جدتي أصبحت خالدة من خلال هذا العمل.
ما هو العمل الأقرب لك ضمن أعمالك الأخرى ولماذا؟
أشعر بتعلق خاص برواية 'كيف تصبح راشدا دون أن تموت'، والتي ترجمت إلى التايلاندية ومن المقرر إصدارها قريبًا في إيطاليا. بطلتها فتاة تدعى جاي تموت في حادث مروع وتبعث للحياة مرارا وتكرارا. تحتفظ بذكرياتها من الحيوات السابقة فتنجو أحيانا من الموت، لكنها تموت مجددا في حوادث أخرى. أمنيتها الوحيدة هي أن تعيش ولو مرة واحدة لتصبح راشدة. موتها يرتبط ارتباطا وثيقا بعائلتها ومدرستها والمجتمع من حولها. إنها قصة عن التمييز والانفصال والجرائم التي تواجهها الفتيات في عالمنا المعاصر، وهي تتضمن أيضا ملامح من فترة شبابي، ولهذا فهي الأقرب إلى قلبي.
إلى أي مدى تتأثرين بآراء القراء والنقاد؟ هل هناك رأي محدد عالق في ذاكرتك؟
كل الآراء مهمة بالنسبة لي. أحيانًا أشعر بالحرج عندما يشير أحدهم بدقة إلى نقطة كنت قلقة بشأنها. وبالطبع لا أنسى المديح أيضا. يرى القراء والنقاد أن أعمالي مبتكرة وقاسية في الوقت نفسه، لكنها تحتفظ بحرارة إنسانية. أنا أحب جميع شخصياتي، حتى الشخصيات المعادية، وأحاول دائما أن أعبر عن وجهة نظرها. وأظن أن هذا الجانب هو ما يقدره الناس في أعمالي.
هل هناك كتب أو كتاب محددون ألهموك وأثر على أسلوبك في الكتابة؟ وكيف توازنين بين القراءة والكتابة في يومك؟
لقد أعجبتُ كثيرًا بكتاب ستيفن كينغ “عن الكتابة: حرفة الحياة”. لدي بالفعل أساليبي الخاصة التي اكتسبتها بالتجربة، لكن هذا الكتاب سلط الضوء على الجوانب التي كنت أتغاضى عنها. بعد قراءته، أصبحت أتجنب استخدام المبني للمجهول قدر الإمكان. رغم أنني استفدت منه كثيرا، إلا أنني لا أعتبر كتب فن الكتابة بمثابة إنجيل يجب اتباعه حرفيًا، بل أحيانا قد يكون اتباع النصائح بطريقة حرفية مضر بالكاتب. أنا أعيد قراءة أعمالي باستمرار، مثل طالب يصحح دفتر أخطائه، حتى لا أكرر الأخطاء التي ارتكبتها سابقا.
إذا نظرت للماضي على نفسك في بدايات مسيرتك الأدبية، ما هي الكلمة التي ستودين توجيهها لذاتك القديمة؟ وما هي نصيحتك للكتاب الجدد؟
كما قلت سابقًا، الأهم هو الالتزام بكتابة قدر ثابت كل يوم. وفي كوريا اليوم، توجد طرق كثيرة للنشر، يمكنك المشاركة في المسابقات الأدبية أو نشر أعمالك في مدونتك الخاصة. لا تراهن على الحظ الجيد. ستحتاج إلى وقت أطول مما تتخيل لتجد طريقك. لا تتخل عن وظيفتك الأساسية من أجل الكتابة. أنا شخصيًا تحملت الكثير من الأعمال التي لم أحبها من أجل مستقبل أعيش فيه ككاتبة فقط. لأنك تحتاج إلى رأس مال لتستطيع الصمود دون دخل لعدة سنوات. لا تؤجل، وابدأ الآن.
صورة للكاتبة كانغ جي يونغ خلال إحدى جلسات التصوير. (الصورة من كانغ جي-يونغ وتم أخذ الإذن لاستخدامها)
ما هي خططك المستقبلية؟
رواية 'خطأ الخروف' ستصدر في نهاية هذا الشهر، وسيتبعها عمل جديد في نهاية العام أو بداية العام المقبل. وبالصدفة، سيصدر لي هذا العام أربعة أعمال جديدة متتالية. تختلف جميعها في النوع والأسلوب، لكن القراء الذين يحبون كتاباتي لن يجدوا ذلك غريبا أو غير مألوف. أنا دائما أتحدى نفسي بخوض تجربة أنواع جديدة من الكتابة، وأتقبل النتائج بتواضع. لا أريد أن أكون كاتبة تكتب فقط قصص القتلة لمجرد أنني اشتهرت بهذا النوع. في العام القادم، أنوي العودة إلى مجالي المفضل، وهو أدب الرعب. آمل أن تكون تلك أخبارا سارة لعشاق قصص الأشباح. سأواصل دائما جهدي لكتابة قصص جديدة ومختلفة.
كثيرًا ما يظن الكتاب الجدد أن الموهبة وحدها كافية للنجاح وأن ما ينقصهم ليس سوى ضربة حظ، ولكن تجربة الكاتبة المبدعة كانغ جي- يونغ ذكرتنا بأن الاجتهاد والمثابرة والاستمرارية هم أساس النجاح وأن التجربة العملية هي السبيل الوحيد للتعلم. الحياة مليئة بالقصص وخيال الإنسان لا حدود له، ولذلك إن أنصت فقط لما بداخلك بصدق فستقدر على سبر أغوار عوالم لا حدود لها.
dusrud21@korea.kr
هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.