مراسل فخري

2025.12.02

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
النسخة العاشرة من الأسبوع الثقافي الكوري في الجزائر. (السفارة الكورية في الجزائر، المراسلة الفخرية عنان شيماء)

النسخة العاشرة من الأسبوع الثقافي الكوري في الجزائر. (السفارة الكورية في الجزائر، المراسلة الفخرية عنان شيماء)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية الجزائرية عنان شيماء

تم تنظيم النسخة العاشرة للأسبوع الثقافي الكوري في الجزائر خلال الفترة الماضية، من الرابع أكتوبر إلى الثامن من نفس الشهر، من قِبل السفارة الكورية في الجزائر، وتميزت هذه النسخة بأجواء مفعمة بالحماس والتفاعل، جمعت بين الفن والسينما، إضافة للغة الكورية.

القاء سعادة السفير لكلمة الإفتتاح خلال نهائي مسابقة الخطابة الكورية. (الصورة من المراسلة الفخرية عنان شيماء)

القاء سعادة السفير لكلمة الافتتاح خلال نهائي مسابقة الخطابة الكورية. (الصورة من المراسلة الفخرية عنان شيماء)


عرض فيلم كوري:

استهلت فعاليات النسخة العاشرة من الأسبوع الثقافي الكوري في الجزائر بعرض الفيلم الكوري "قصيدة غنائية لوالد" في قاعة "تي آم" في مركز التسوق "غاردن سيتي" بالجزائر العاصمة، يوم السبت الرابع من أكتوبر.

شهد العرض إقبالا واسعا من محبي الثقافة الكورية، الذين استمتعوا بالقصة المؤثرة للفيلم، والتي تسلط الضوء على فترة الاحتلال الياباني لكوريا، والمعاناة الإنسانية للشعب الكوري خلال تلك الفترة، إضافة لتجسيد مواقف مؤثرة لقيم التضحية والأهمية الكبيرة للحب العائلي.

عرض الفيلم الكوري

عرض الفيلم الكوري "قصيدة غنائية لوالدي"، لقطة من الفيلم. (الصورة من المراسلة الفخرية عنان شيماء)


وعقب العرض أقيم نقاش مفتوح بحضور لجنة متخصصة في السينما، حيث تبادل الحضور آرائهم حول مضمون الفيلم، وحول تطور السينما الكورية ونجاحها في الوصول إلى جمهور عالمي بفضل تنوع المواضيع التي تتناولها وأيضا الجودة التي تتميز بها عن غيرها.

على اليمين لافتة الأسبوع الكوري، وعلى اليسار اللافتة الخاصة بفعالية الفيلم. (الصورة من المراسلة الفخرية عنان شيماء)

على اليمين لافتة الأسبوع الكوري، وعلى اليسار اللافتة الخاصة بفعالية الفيلم. (الصورة من المراسلة الفخرية عنان شيماء)


نهائي مسابقة الخطابة الكورية:

تم إقامة النهائي بدءا من الساعة السادسة والنصف مساءا وهذا يوم الأحد الخامس من أكتوبر، بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، وكالعادة تم الإعلان عن المسابقة و فتح التسجيلات في شهر أغسطس الماضي، وبالنسبة لموضوع هذا العام فكان تحت شعار "على مائدة المطبخين الكوري والجزائري، عرِف عن الهانشيك في الجزائر".

وقد أظهرت المتسابقات اتقانا كبيرا للغة الكورية، وكل واحدة شاركت الموضوع بطريقتها الخاصة، وهذا ما زاد من إعجاب لجنة التحكيم والحضور وانبهارهم، وفي النهاية تم اختيار ثلاثة فائزات وفقا لمعايير محددة، منها طريق النطق، التوسع في الموضوع، وتم تكريمهن من طرف سعادة السفير بهدايا إلكترونية مقدمة من شركة "آل جي" للإلكترونيات.

تظهر الصورة سعادة السفير مع الفائزات على المراتب الثلاثة الأولى في المسابقة. (الصورة من السفارة الكورية في الجزائر)

تظهر الصورة سعادة السفير مع الفائزات على المراتب الثلاثة الأولى في المسابقة. (الصورة من السفارة الكورية في الجزائر)


مهرجان الكيبوب ٢٠٢٥:

أما ختام الأسبوع فكان مع نهائي مهرجان الكيبوب، والذي تم تنظيمه يوم الأربعاء ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساءً في قاعة ابن خلدون في قلب الجزائر العاصمة، قدمت خلاله الفرق والمشاركين المنفردون عروضا فنية مذهلة من رقص وغناء لأغاني متنوعة من عالم الكيبوب، وسط تشجيع حار من الجمهور الذي ملأ القاعة بحماس كبير.

وتنافس ستة مشاركين على الفوز بالمراتب الأولى، وقد تم اختارت لجنة فنية متخصصة الفائزين الثلاثة، وفق معايير محددة، الذين تم تكريمهم من طرف سعادة السفير بهدايا مقدمة من شركة "سامسونج" للإلكترونيات.

كما تخلل مهرجان هذا العام توفير تجربة تذوق الأطعمة الكورية للحضور، وهي مبادرة مقدمة بدعم من شركة "سامسونج"، أضفت على الحدث طابعا مميزا جمع بين الكيبوب والنكهات الكورية الأصيلة.

تظهر الصورة سعادة السفير مع المشاركين في المهرجان. (الصورة من السفارة الكورية في الجزائر)

تظهر الصورة سعادة السفير مع المشاركين في المهرجان. (الصورة من السفارة الكورية في الجزائر)


كانت هذه النسخة تجربة رائعة بالنسبة لي، فقد أتيحت لي فرصة تجربة واكتشاف الثقافة الكورية أكثر وعن قرب، استمتعت بكل لحظة من الفعاليات المتنوعة، ورسخت رغبتي في مواصلة تجربة واكتشاف الثقافة الكورية ومشاركتها مع الآخرين.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.