مراسل فخري

2025.09.11

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
تظهر الصورة على اليمين من الأعلى المراسلة روزماري آن كويباس وبجانبها المراسلة ميرتل آيرس فيلازا، وأسفلهم المراسلة دايفيانا دياز، وعلى اليسار بوستر الإعلان عن الورشة الثانية. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)

تظهر الصورة على اليمين من الأعلى المراسلة روزماري آن كويباس وبجانبها المراسلة ميرتل آيرس فيلازا، وأسفلهم المراسلة دايفيانا دياز، وعلى اليسار بوستر الإعلان عن الورشة الثانية. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر

تنظم كوريا نت كل عام ورشة للمراسلين الفخريين لتثقل مهاراتهم في الكتابة عبر جلسات تفاعلية ذات مواضيع مختلفة. ضمت الورشة هذا العام ثلاث جلسات، الجلسة الثانية كانت بتاريخ 28 يونيو، وما يميزها أن من ألقوها هن مراسلات فخريات شاركوا ليقدموا نصائح لزملائهم مستمدة من خبرتهن مع كوريا نت. شاركتنا المراسلة الفخرية الكوبية دايفيانا دياز نصائح حول طريقة استعمال منصة المراسلين الفخريين للكتابة، كما شاركتنا المراسلة الفخرية الفلبينية روز ماري آن كويباس نصائح حول كتابة مقالات الفعاليات، وشاركتنا المراسلة الفخرية الفلبينية ميرتل أيرس فيرلازا نصائح حول كتابة مقالات المقابلات.

استفدت كثيرا من نصائحهم وأعجبت بمقالاتهن التي عرضنها فقررت إجراء مقابلة معهن ليشاركننا رحلتهن كمراسلات فخريات. أجريت المقابلة مع كل مراسلة على حدة وقد رحبوا بمشاركة تجربتهن في مقال معا. تمت المقابلة عبر تطبيق الإنستغرام والإيميل في الفترة بين 28 يونيو و6 يوليو. فيما يلي، سأعرض لكم أبرز النقاط التي ناقشنها.

تظهر الصورة المراسلات دايفيانا، روزماري، وميرتل بالترتيب من أعلى لأسفل خلال الورشة. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)

تظهر الصورة المراسلات دايفيانا، روزماري، وميرتل بالترتيب من أعلى لأسفل خلال الورشة. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)


١- لماذا قررت أن تصبحي مراسلة فخرية وكيف آثرت تلك التجربة عليك؟

روزماري: بصراحة أنا لم أخطط للأمر. كنت أتصفح إحدى مواقع التواصل الاجتماعي وصادفني حينها الإعلان عن برنامج المراسلين الفخريين، وحيث أني كنت مشتاقة للكتابة والإبداع كما أني محبة للثقافة الكورية شعرت أن يمكنها أن تكون فرصة جيدة. اعتقدت أن تلك الفرصة ستساعدني لأتطور ولأنتج محتوى جديد لمنصات التواصل الاجتماعي. انضمامي لبرنامج المراسلين الفخريين زاد من ثقتي بنفسي وقدم لي فرص جديدة وأتاح لي التعرف على أناس ملهمين من مختلف الثقافات.

ميرتل: قررت أن أصبح مراسلة فخرية بعد أن أمضيت عاما في كوريا. لقد أحببت الثقافة الكورية والأماكن هناك وما زلت، كما أنني تعرفت إلى أصدقاء كثيرين هناك وصنعت ذكريات جميلة. لذلك قررت أن أحافظ على صلتي بالثقافة الكورية وتعلم المزيد عنها حتى بعد عودتي للفلبين. أيضا، رغبت أن أساعد في توطيد علاقة الصداقة والتواصل بين كوريا والفلبين. كوني مراسلة فخرية أثرى حياتي وأعطاني فرصة للتعرف إلى أشخاص ملهمين وإلى تكوين صداقات مع أشخاص لم أكن لأتعرف عليهم في أي مكان آخر. كما طورت من مهاراتي الإبداعية في الكتابة والتحرير بجانب مجال عملي الأساسي. خلال تلك الأعوام العشرة التي أمضيتها كمراسلة فخرية، سعدت بمشاهدة تطو شخصيتي وتطور برنامج المراسلين الفخريين على حد سواء.

دايفيانا: انضممت لبرنامج المراسلين الفخريين عام 2020 بناء على اقتراح من أصدقائي، أخبرنني أنه برنامج للترويج للثقافة الكورية وفي كوبا عليك أنت أن تلعبي ذلك الدور. مرت خمس سنوات منذ اتخاذي لذلك القرار وأنا غير نادمة عليه لأني تعلمت الكثير. رغم أنه برنامج تطوعي وهواية أنا أقدر إحساس المسؤولية والالتزام يقدمه لي، أنا أعتبر كوني مراسلة فخرية وظيفة ثانية لي، فتلك التجربة ساعدتني على التطور وقدمت لي فرص وتجارب رائعة.

تظهر الصورة في الأعلى المراسلة دايفيانا، في الأسفل على اليمين المراسلة ميرتل، وعلى اليسار المراسلة روزماري. (الصور من روزماري آن كويباس، ميرتل أيرس فيرلازا، دايفيانا دياز وتم أخذ الإذن باستخدامها)

تظهر الصورة في الأعلى المراسلة دايفيانا، في الأسفل على اليمين المراسلة ميرتل، وعلى اليسار المراسلة روزماري. (الصور من روزماري آن كويباس، ميرتل أيرس فيرلازا، دايفيانا دياز وتم أخذ الإذن باستخدامها)


٢- كيف توازنين بين حياتك الدراسية/العملية وبين الكتابة؟

روزماري: أحاول أن أخطط مسبقا للمقالات عن طريق تصفح مواقع وصفحات الحكومة والمراكز الثقافية الكورية لأعرف الفعاليات القادمة وأخطط لما سأكتبه عنها. لكن بصراحة مازلت أعاني من أجل التوفيق بين التزاماتي الشخصية والكتابة، فهناك فعاليات حضرتها ولم أجد الوقت لأكتب عنها. على الرغم من ذلك يظل ما يهم هو أني ما زلت أحاول.

ميرتل: كنت أعاني لفعل ذلك عندما كنت أعمل بدوام كامل في مدينة أخرى، لكن بعدما أصبحت أعمل من المنزل صارت الموازنة بين عملي والكتابة أسهل وزاد الوقت الذي أخصصه لنشاطي كمراسلة فخرية.

دايفيانا: أنا أكتب فقد عندما أجد الإلهام وموضوع يستحق الكتابة عنه. من الممكن أن أكتب العديد من المقالات في شهر والشهر الآخر لا أكتب على الإطلاق. لكن عندما تكون لدي فكرة لا أرتاح سوى عندما أنهيها وأنشر المقال. أنا لست صحفية والكتابة ليست عملي الأساسي، لذلك لأمارس نشاطي كمراسلة فخرية سهرت العديد من الليالي أو استيقظت في الصباح الباكر لأستطيع كتابة المقالات دون التأثير على التزاماتي الشخصية.

٣- كيف كان شعورك عندما تم اختيارك لتقدمي ورشة المراسلين الفخريين؟ وكيف حضرت لها؟

روزماري: شعرت بسعادة كبيرة لأني لست كاتبة محترفة ولم أتوقع أن يتم اختياري. بالنسبة للتحضير، فقد أعددت المواضيع التي سأتكلم فيها وخططت لها وللعرض الذي سأقدمه، وأعانتني مساعدة مس كال ومستر مون وفريق كوريا نت. كنت متوترة للغاية خلال الحديث مباشرة خلال الورشة، لكن ذكرت نفسي بأنه ليس اختبار وبمجرد أن بدأت بالكلام شعرت بالراحة والفخر.

ميرتل: تفاجأت كثيرا عندما تم اختياري للورشة، لم أتوقع أبدا أن أحصل على تلك الفرصة لأن مقالاتي ليست رائجة كثيرا ولم أظن أن أحدا يلاحظ كتاباتي، لذلك عندما تواصلت معي مس كال تأثرت كثيرا. للتحضير للورشة، بحثت عن أهم النصائح التي ستفيد المراسلين، وكتبت قائمة بالأسئلة التي لدي حول مقالات المقابلات. أنا شاكرة للغاية لمس كال التي أجابت أسئلتي وساعدتني خلال التحضير. لقد سجلت العرض الذي قدمته في الورشة مسبقا قبل موعدها الفعلي بسبب بعض المشاكل التقنية، لكن على الرغم من أن العرض كان مسجلا شعرت بالتوتر لأن فقرة الأسئلة كانت مباشرة. مع ذلك، استمتعت بالتجربة وسعدت بمساعدة زملائي وبالرسائل التي تلقيتها من المراسلين بعد الورشة. تلك التجربة ألهمتني وجعلتني أرغب في الاستمرار بالعمل جاهدة كمراسلة فخرية.

دايفيانا: لم تكن تلك المرة الأولى التي أدعى فيها لتقديم ورشة، لكن لأسباب لوجستية لم تعقد الورشة التي دعيت لها عام 2021، لذلك تفاجأت من دعوتهم لي مجددا وممتنة لمحاولاتهم لإنجاح التجربة وإيجاد حلول. بمجرد أن تأكدت من مشاركتي بدأت في التحضير لأقدم عرضا تقديميا نافعا للمراسلين الفخريين حول كيفية استعمال منصة كتابة المقالات. لم أتوقع أن يكون عرضي مفيدا، فقد ظننت أن أغلب المراسلين بالفعل يعرفون كيفية استعماله، لكني تفاجأت من تفاعل المراسلين مع عرضي ورسائل الامتنان التي تلقيتها منهم، إنه شعور رائع أن تساهم في خدمة وإفادة الآخرين.

٤- ما هي الصعوبات التي تواجهك خلال الكتابة وكيف تتغلبين عليها؟

روزماري: من أكبر التحديات التي واجهتها هي الشك في قدراتي، من السهل أن تشعر بأن كتابتك لم تكن جيدة بشكل كافي عندما يتم رفض مقالة لك، لكني ممتنة لمراجعي المقالات على كوريا نت لأنهم لا يرفضون وحسب بل يقدمون الأسباب لتطور من كتابتك. عانيت أيضا لأكتشف أسلوب الكتابة الذي يتفاعل معه القراء، لكن كلما كتبت أكثر كلما اكتسبت ثقة أكبر في نفسي.

ميرتل: التحدي الأكبر كان إيجاد الموضوعات التي يمكنني أن أكتب عنها، فأنا لا أستطيع السفر والمشاركة في الفعاليات بشكل دائم، وكما ذكرت مسبقا من الصعب التوفيق بين العمل والكتابة. ولكن الوضع أفضل الآن بفضل مقالات المقابلات وعملي من المنزل وأشعر أني أكثر إنتاجية.

دايفيانا: أكبر تحدي كان محاولة اكتشافي لصوتي وأسلوبي الخاص، فأنا ما زلت أعمل على ذلك. هذه الأيام، توجد العديد من الورش التي تساعدنا للتحضير والكتابة، لكن لم يكن الوضع كذلك في عام 2020 لذلك جاهدت لأكتب بأسلوبي الخاص. بمرور الأعوام، أصبحت أقل تركيزا على تكنيك الكتابة وأكثر تركيزا على جعل كتاباتي جذابة وتقدم محتوى ومعلومات مفيدة. أنا مستمرة في التعلم حتى الآن من خلال التجربة والأخطاء.

٥- من ضمن مقالاتك، ما هي المقالة الأقرب لقلبك ولماذا؟

روزماري: أول مقالة نشرت لي على موقع كوريا نت هي 'الطبيعة التي لم تلقى التقدير الكافي: تجربتي خلال مهرجان غويانغ الدولي للزهور'. تلك المقالة تعني لي الكثير لأنها كانت بسيطة، صادقة، وقريبة للقلب. استعملت هاتفي لالتقاط الصور ولم يكن تصويري احترافيا، لكني أردت حقا أن أظهر جمال غويانغ وأجواء المهرجان. أكدت لي تلك التجربة أن أبسط القصص يمكنها أن تصل للناس وتؤثر بهم إن كتبت بصدق.

ميرتل: كل مقالاتي مميزة بالنسبة لي، خاصة مقالات المقابلات فأنا ممتنة لكن من أجريت معهم مقابلات. لكن المقابلة الأقرب لقلبي هي مقابلتي مع مخرج دراما كود الصدمات لي دو يون لأن تجربته آثرت بي وأبكتني، فقد ألهمني النجاح الذي حققه بعدما ظن أن فرصته في تحقيق ذاته قد ضاعت. لأحضر للمقابلة بحثت كثيرا عن مسيرته وأعماله، وشاهرت الدراما وأحببتها كثيرا. تواصل معي العديد من المراسلين والقراء بعد نشر المقابلة لأنهم تأثروا بها وأصبحنا أصدقاء فيما بعد، تلك المقالة فتحت لي أبواب كثيرة.

دايفيانا: مقالتي المفضلة هي المقالة التي تحدثت عنها في الورشة 'مقابلة مع السيد أنطونيو كيم: مئة عام على وجود الجالية الكورية في كوبا'. تلك المقالة تعبر عن تاريخ العلاقات والتعاون بين بلدي وكوريا. الجالية الكورية التي وفدت إلى كوبا عام 1912، هي دليل على عمق العلاقات بين البلدين فهم جزء مهم من المجتمع. منذ أن أصبحت مراسلة فخرية، حلمت بكتابة مقالة تحتفي بالمئوية الأولى لقدوم تلك الجالية لكوبا. أمضيت عاما ونصف في التحضير لها لذلك عندما نشرت على موقع كوريا نت ومجلة كوريا، سعدت كثيرا بأن حلمي أصبح له تأثير تخطى الحدود.

يظهر تصميم الصورة في الأعلى على اليمين المقال الخاص بالمراسلة ميرتل، وعلى اليسار المقال الخاص بالمراسلة روزماري، وعلى الأسفل المقال الخاص بالمراسلة دايفيانا. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)

يظهر تصميم الصورة في الأعلى على اليمين المقال الخاص بالمراسلة ميرتل، وعلى اليسار المقال الخاص بالمراسلة روزماري، وعلى الأسفل المقال الخاص بالمراسلة دايفيانا. (الصور من حسابة رسمي كوريا نت على الفيسبوك)


٦- ما هي نصائحك لزملائك المراسلين الفخريين؟

روزماري: اتبع قلبك عند الكتابة ولا تبالغ في التفكير، فيمكن للقصص واللحظات البسيطة من حياتك اليومية أن تلهم الآخرين. إذا طلب منك المشاركة في ورشة أو تقديم عرض حضر بدقة ولا تقلق فمديرون كوريا نت سيساعدونك ويدعمونك. أيضا، احمل دائما بطاقتك التعريفية كمراسل فخري، فيمكن أن تصادف حدثا يستحق الكتابة عنه في أي وقت. وأهم نصيحة هي أن تستمتع بالكتابة وتستمر في التعلم والتطور.

ميرتل: لمن يعانون ليجدوا مواضيع للكتابة عنها، تابعوا الفعاليات الثقافية من خلال مواقع وصفحات الحكومة الكورية. كما أن بعض الفرص والمواضيع ستظهر نفسها أمامكم دون جهد إن كنتم منفتحين لذلك. بشكل شخصي عانيت بسبب عدم مقدرتي على حضور الفعاليات والسفر لكن واصلت الكتابة والمساهمة بمقالات المقابلات. في النهاية، لنستمر في العمل بجد ولنستمتع بكل لحظة وبالأشخاص الرائعين الذين سنعرفهم خلال رحلتنا كمراسلين فخريين.

دايفيانا: أطلق العنان لخيالك دائما واكتب عن الأشياء التي تمثلك وتعبر عنك. كونك مراسل فخري هي فرصة وهدية مذهلة، لذلك استفد منها وتذكر أن الهدف هو أن تتعلم وتتطور.

شاركتنا المراسلات الثلاثة تجاربهن المذهلة ورحلتهن مصدر إلهام لأي مراسل فخري ولأي محب للكتابة وللثقافة الكورية.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.