مراسل فخري

2025.09.09

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
توضح مجموعه من الصور هديتي من كوريا نت كمراسله فخرية. (الصوره من هدير متولي)

توضح مجموعة من الصور هديتي من كوريا نت كمراسله فخرية. (الصورة من هدير متولي)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية هدير متولي

لحظة تقدير: هدية كوريا نت التي صنعت يومي

لم تكن الهدية التي وصلتني من كوريا نت مجرد مجموعة من الأشياء الملموسة، بل كانت رسالة تحمل في طياتها الكثير من المعاني العميقة. بصفتي مراسلة فخرية، اعتدت أن أكتب وأتواصل مع الآخرين بالكلمة، لكن هذه المرة كانت كوريا نت هي من كتبت إليّ بطريقتها الخاصة، عبر هدية بسيطة في مظهرها، كبيرة في أثرها.

حين فتحت الطرد، وجدت أمامي دفتر ملاحظات (نوت بوك) أنيقًا وبطاقة هوية (اي دي) في تلك اللحظة لم يكن الأمر مجرد أدوات يمكن استخدامها، بل كان اعترافًا بدوري وتشجيعًا لي على الاستمرار في رحلتي الإعلامية. شعرت أنني لا أكتب فقط من أجل شغفي، بل لأن هناك من يقدّر هذه الجهود ويحتفي بها.

توضح مجموعه من صور أنا واصدقائي نرتدي الاي دي بكل فخر وسرور. (الصورة من هدير متولي)

توضح مجموعه من صور أنا واصدقائي نرتدي الاي دي بكل فخر وسرور. (الصورة من هدير متولي)


النوت بوك بالنسبة لي لم يكن مجرد أوراق بيضاء، بل مساحة جديدة لأحلامي وأفكاري، وصفحات تنتظر أن تُكتب عليها قصص جديدة عن التبادل الثقافي بين مصر وكوريا. أما البطاقة التعريفية، فهي لم تكن مجرد قطعة بلاستيكية تحمل اسمي، بل رمز لانتمائي إلى مجتمع أكبر يؤمن بقوة الكلمة وأهمية الدور الذي نقوم به كمراسلين فخريين.

فرحة مختلفة

صدقًا، شعرت أن هذه الهدية صنعت فارقًا في يومي. أحيانًا لا يكون حجم الهدية هو ما يسعدنا، بل الإحساس الذي يصلنا معها. لقد شعرت أنني جزء من عائلة كبيرة تهتم بأدق التفاصيل لتبث فينا الحماس وتمنحنا الطاقة للاستمرار.

كوني مراسلة فخرية هو شرف أحمله بكل فخر، وهذه الهدية لم تُذكرني فقط بهذا الشرف، بل عززت إحساسي بالمسؤولية. فهي دعوة صامتة للاستمرار في نقل الصورة الحقيقية عن الثقافة الكورية، والتقريب بين الشعوب، والكتابة بصدق وشفافية عن التجارب التي نخوضها.

ختامًا


قد تبدو الهدية للبعض مجرد دفتر وبطاقة، لكنها بالنسبة لي كانت أعظم من ذلك بكثير. كانت بمثابة وعد جديد، وإشراقة أمل تجعلني أكثر تمسكًا برسالتي الإعلامية. شكراً كوريا نت، لأنكم جعلتموني أشعر أن كل كلمة أكتبها وكل جهد أبذله يجد صدى وتقديرًا.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.