مراسل فخري

2025.07.29

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
تظهر الصورة صفحة دورة قصص اللاجئين على موقع ك-موك. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة صفحة دورة قصص اللاجئين على موقع ك-موك. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر

اليوم العالمي للاجئين هو مناسبة دولية تهدف إلى التوعية بمعاناة اللاجئين والتأكيد على حقهم في الحماية والأمان، وهو يوافق يوم 20 يونيو من كل عام.

علاقة كوريا بملف اللجوء العالمي والمنظمات الحقوقية مرت بعدة تطورات وما زالت الدولة تبذل جهودا لتحسين المساعدات المقدمة للاجئين الوافدين لها من مختلف الدول. في هذا المقال، سأشارككم بعض مما تعلمته من خلال دورة قصص اللاجئين المقدمة مجانا من جامعة هانسونغ الكورية على موقع ك-موك (الدورات التعليمية المفتوحة الكورية).

فيما يلي، سنتعرف إلى تطور حقوق اللاجئين في كوريا بداية من بدايات القرن الماضي وحتى الآن وإلى جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فرع كوريا في حماية ومساعدة اللاجئين. تعتمد ميزانية المفوضية على التبرعات من الأفراد، الشركات، والحكومات، وعلى مساهمات منظمة الأمم المتحددة.

تضمنت الدورة ثلاث محاضرات تناولت تطور ملف اللاجئين في كوريا، ومحاضرتين حول جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كوريا. شرحت المحاضرات البروفيسورة أو جونج أون، الأستاذة في قسم الهجرة الدولية والتعاون داخل جامعة هانسونغ.

تظهر الصورة صفحة التعريف بالبروفيسورة أو جونج أون داخل الدورة على موقع ك-موك. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة صفحة التعريف بالبروفيسورة أو جونج أون داخل الدورة على موقع ك-موك. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


كان موضوع المحاضرة الأولى عن ملف اللاجئين هو شرارة بداية تعامل الدولة الكورية مع ملف اللاجئين بشكل واضح ورسمي.

بعد انتهاء حرب فيتنام عام 1975، فر الكثير من اللاجئين الفيتناميين عبر القوارب وعرفوا باسم لاجئي القوارب. حينها في أواخر السبعينيات، توجه بعض من هؤلاء اللاجئين إلى كوريا وهذا الحدث كان شرارة بدء الدولة في التفكير في تطوير قوانين خاصة باللجوء، حيث كانت تلك المرة الأولى التي تتعامل بها الدولة بشكل رسمي مع مسألة اللجوء. على مدار السنين التي تلت ذلك، حرصت الدولة بعدها على زيادة الوعي بحقوق اللاجئين وانضمت إلى اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين عام 1992.

تظهر الصورة غلاف ملف شرح المحاضرة الأولى. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة غلاف ملف شرح المحاضرة الأولى. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


تظهر الصور ملخص ما تم شرحه في المحاضرة الأولى من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصور ملخص ما تم شرحه في المحاضرة الأولى من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


المحاضرة الثانية شرحت بالتفصيل التطورات التي حدثت للسياسات المتعلقة باللجوء بعد 1992.

بعد انضمام كوريا إلى اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين عام 1992، ضمت كوريا بعض البنود المتعلقة بوضع اللاجئين ضمن قانون مراقبة الهجرة عام 1993، لكن اللاجئين تم التعامل معهم كمهاجرين غير شرعيين في الكثير من الأحوال وكان يجب أن تتوفر قوانين خاصة بهم بعيدا عن قوانين الهجرة.

لذلك في عام 1994، بدأت كوريا في قبول طلبات اللجوء بشكل رسمي. وفي بداية القرن الحالي شهدت كوريا زيادة في طلبات اللجوء مما أدى لحدوث تطورات جديدة في قوانين اللاجئين، وأخيرا في عام 2012 وضعت كوريا قانونا مستقلا لوضع اللاجئين وحقوقهم، وقد دخل ذلك القانون حيز التنفيذ عام 2013.

تظهر الصور مواضيع المحاضرة الثانية وملخص ما تم شرحه من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصور مواضيع المحاضرة الثانية وملخص ما تم شرحه من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


المحاضرة الثالثة تناولت قانون اللاجئين الذي وضعته كوريا عام 2012 بالتفصيل.

يعد قانون اللاجئين في كوريا هو أول قانون مستقل يتم تشريعه حول حقوق اللاجئين في آسيا. قبل ذلك القانون، لم يكن هناك سوى بعض البنود المتعلقة باللجوء ضمن قوانين الهجرة. ومن أهم ما جاء في هو تعريف محدد وواضح لماهية اللاجئ حسب البنود المتفق عليها دوليا، حماية خاصة لطالبي اللجوء خلال دراسة طلبهم، وحق اللاجئ في الحصول على الإقامة، العمل، التعليم، والرعاية الصحية والنفسية.

تظهر الصورة مكتب استقبال المهاجرين في كوريا وملخص ما تم شرحه في المحاضرة الثالثة من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة مكتب استقبال المهاجرين في كوريا وملخص ما تم شرحه في المحاضرة الثالثة من ملف المحاضرة. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


افتتحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مكتبها الرسمي في كوريا الجنوبية عام 2001.

وفيما يتعلق بالمحاضرتين حول جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد تناولت المحاضرة الأولى تاريخ المنظمة ودورها.

تظهر الصورة البروفيسورة خلال شرحها للمحاضرة الأولى حول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة البروفيسورة خلال شرحها للمحاضرة الأولى حول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


بدأ نشاط المفوضية الرسمي عام 1950، وهي تهدف إلى حماية اللاجئين ودعمهم للحصول على حقوقهم في المجتمع. لدى المفوضة مكاتب إقليمية في العديد من الدول، ومن خلالها توفر الحماية والمساعدات الأساسية كالمأوى والغذاء للاجئين، وتعمل على توفير حلول دائمة تساعدهم على الاندماج في المجتمع الجديد الذي يعيشون به أو على العودة لموطنهم إن كان ذلك متاحا.
المحاضرة الثانية شرحت أنشطة المفوضية بالتفصيل ومصادر ميزانيتها.

تسعى المفوضية لتوفير الحماية القانونية للاجئين عن طريق الدفاع عن حقوقهم أمام السلطات وتوفير حملات لتوعيتهم بقوانين اللجوء. كما توفر لهم المأوى في مخيمات آمنة أو تعطيهم دعما ماليا للحصول على سكن، وتجهز مراكز استقبال مؤقتة لطالبي اللجوء، وتقدم لهم مستلزمات الحياة الأساسية كالأغطية والملابس.

وتحرص على توزيع الغذاء على اللاجئين إن احتاجوا ذلك، وعلى توفير رعاية صحية لهم، فتوفر التطعيمات والرعاية الطبية الأولية، وتهتم أيضا بالصحة النفسية عن طريق توفير الدعم النفسي للاجئين الذين يعانون من صدمات نتجت عن الأهوال التي واجهوها.

كما تصدر للاجئين بطاقات هوية مؤقتة لحفظ حقوقهم ولديها قاعدة بيانات بكل ما يتعلق باللاجئين، وتوفر للأطفال والبالغين برامجًا تعليمية.

تظهر الصورة ملخص المحاضرتين المتعلقتين بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من ملفي شرح المحاضرتين. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)

تظهر الصورة ملخص المحاضرتين المتعلقتين بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من ملفي شرح المحاضرتين. (الصورة من جامعة هانسونغ، موقع ك-موك)


وفي نهاية المقال، فإنه على مدار الأعوام، حرصت كوريا على تطوير سياسة التعامل مع ملف اللجوء إليها حسب المستجدات التي طرأت على العالم وعليها، وما زالت تسعى لتوفير قوانين أفضل لحماية حقوق اللاجئين وزيادة الوعي حول كيفية التعامل معه.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.