مراسل فخري

2025.01.08

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
تظهر الصورة جائزة حصولي على المركز الثاني في المسابقة وصورة لي مع المعلمة ومع الفائزتين الأخريتين بعد المسابقة (الصور من إيمان أحمد)

تظهر الصورة جائزة حصولي على المركز الثاني في المسابقة وصورة لي مع المعلمة ومع الفائزتين الأخريين بعد المسابقة (الصور من إيمان أحمد)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية إيمان الأشقر

مؤخرا انتشرت دورات اللغة الكورية في مصر سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة، ومن أكثر الدورات تميزا كانت دورة الأدب الكوري التي قدمتها إحدى المؤسسات الغير حكومية في القاهرة في بداية العام، وما جعل هذه الدورة متفردة هو موضوعها المميز فهي أول دورة متخصصة في الأدب الكوري للهواة وجميع المعلمين هم متطوعون من كوريا.

وبعد انتهاء الدورة بفترة تحديدا في شهر نوفمبر أعلنت المؤسسة عن مسابقة لإلقاء الشعر الكوري لجميع محبي الأدب واللغة الكورية، وقد تحمست كثيرا لهذه التجربة واشتركت بها على الفور، أقيمت المسابقة يوم 12 ديسمبر داخل مقر المؤسسة وسأشارككم في هذا المقال تجربتي خلال التحضيرات والمسابقة.

تظهر الصورة إعلان المسابقة (الصورة من الصفحة الرسمية لمؤسسة مارتيريا)

تظهر الصورة إعلان المسابقة (الصورة من الصفحة الرسمية لمؤسسة مارتيريا)


جميع المتسابقين كان عليهم اختيار إلقاء قصيدة أو أكثر من الأربع قصائد المتاحة وهم القصيدة الأولى للشاعر يوون دونج جو، الزهرة للشاعر كيم شون سو، العنب الأخضر للشاعر اي يوك سا، يا أمي ويا أختي للشاعر كيم سو وول. اخترت إلقاء الثلاث قصائد الأخيرة بسبب شعوري بترابط مواضيعهم، كانت الفكرة الرئيسية لهم هي الطموح والأمل في مستقبل مشرق بعيدا عن الحرب، ألقوا الاهتمام على الطبيعة والحب في تلك القصائد ومعرفة السياق التاريخي الذي كتبت به تلك القصائد يساعد على الإحساس بهم بطريقة أعمق وفهم معانيهم.

بالنسبة لي فإن الشعر الكوري هو ما جعلني أشعر بجمال اللغة الكورية وثراء معانيها لذلك كانت تجربة حفظ وفهم تلك القصائد ومعانيها رحلة شيقة، وقد ساعدتني معلمتي بإلقائها لهم وإرسالهم لي لمساعدتي كما استعنت بمقاطع الفيديو المتوفرة على يوتيوب لتلك القصائد.

كانت تلك المسابقة هي أول حدث كوري أشارك به بعد معرفة نتيجة اختبار التوبيك واجتيازي للمستوى الخامس وهو ما شجعني على المشاركة.

تظهر الصور القصائد الأربعة (الصور من مجموعة المحادثة الرسمية للمسابقة)

تظهر الصور القصائد الأربعة (الصور من مجموعة المحادثة الرسمية للمسابقة)


بدأت فعاليات المسابقة عند الساعة الخامسة مساءً يوم 12 ديسمبر، وقام المسؤولون عن المسابقة وهم المعلمون في المركز بتوزيع شارات تحمل أسامينا وبعض الحلوى الترحيبية، ثم عرفنا المعلم المقدم للفعالية بالضيوف الكوريين الذين جاؤوا ليشاركوا في التحكيم في المسابقة، بعدها ألقينا القصيدة الأولي وهي قصيدة يا أمي ويا أختي لأنها أقصرهم وهي القصيدة التي اختار المعظم إلقائها عند التسجيل في المسابقة.

قدم جميع المتسابقين أنفسهم باللغة الكورية قبل إلقاء القصائد وبين كل قصيدة والأخرى سعى المعلم المسؤول عن تقديم المسابقة لجعل الأجواء مرحة ولطيفة عن طريق بعض الأسئلة العامة للحضور وتوزيع الشوكولاتة كجائزة للإجابة.

كان ترتيب القصائد في المسابقة من الأسهل للأصعب لذلك كانت القصيدة الثانية التي ألقيناها هي القصيدة الأولى ليوون دونج جو، ثم قصيدة العنب الأخضر، وأخيرا قصيدة الزهرة.

بعض الصور خلال إلقائي للقصائد (الصور من إيمان أحمد)

بعض الصور خلال إلقائي للقصائد (الصور من إيمان أحمد)


بعض الصور خلال المسابقة (الصور من إيمان أحمد)

بعض الصور خلال المسابقة (الصور من إيمان أحمد)


كان تقييم المتسابقين على حسب صعوبة وعدد القصائد التي ألقوها، بالإضافة للإحساس وطريقة الإلقاء ومدى صحة نطق الكلمات.

لذلك بعد انتهائنا من إلقاء القصائد اجتمعت لجنة التحكيم لبعض الوقت لجمع النقاط لتحديد الثلاث فائزين الرئيسيين، ولتحديد الفائزين بالجوائز الشرفية الأخرى كجائزة الأكثر احساسا عند الالقاء وغيرها.

وقد سعدت كثيرا عند حصولي على المركز الثاني في المسابقة، وقدموا لي وللفائزين بالمركز الأول والثالث جوائز شرفية تحتوي على مبلغ رمزي من المال وشموع عليها عبارات تحفيزية كورية وشوكولاتة.

وعند ختام الفعالية كان الجميع قد شارك وحصل على جوائز مما جعله يوم مميز وممتع كسر رهبة التحدث باللغة الكورية لدى جميع المشاركين، وقد أعلنت المعلمة المسؤولة عن دورة الأدب الكوري عن خطتهم لتقديم مستوى جديد من الدورة خلال العام القادم وهو ما أتطلع له بحماس.

بعض الصور لي مع المعلمين والفائزين بعد ختام المسابقة (الصور من إيمان أحمد)

بعض الصور لي مع المعلمين والفائزين بعد ختام المسابقة (الصور من إيمان أحمد)


الهدايا التي حصلت عليها (الصورة من إيمان أحمد)

الهدايا التي حصلت عليها (الصورة من إيمان أحمد)


وفي نهاية هذا المقال أعبر عن امتناني لجميع المعلمين الكوريين المتطوعين لنشر ثقافتهم ولغتهم في جميع أنحاء العالم، كما أريد تشجيع جميع طلاب اللغة الكورية أو الراغبين في دراستها على كسر حاجز الخوف من استعمال اللغة الكورية فهي لغة ممتعة وغنية، ومع الاستمرارية ستحققون أهدافكم.



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.