مراسل فخري

2024.06.11

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
صورة تذكارية بعد عرض فرقة 'الملائكة الصغار' الفنية في الأول من مايو على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بالكويت، مع مدير المكتب الثقافي الكويتي (الوسط) وسفير كوريا لدى الكويت تشونغ بيونغ-ها (على اليمين). (الصورة من بارك مو- آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

صورة تذكارية بعد عرض فرقة 'الملائكة الصغار' الفنية في الأول من مايو على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بالكويت، مع مدير المكتب الثقافي الكويتي (الوسط) وسفير كوريا لدى الكويت تشونغ بيونغ-ها (على اليمين). (الصورة من بارك مو- آي مدير فرقة الملائكة الصغار)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية ألاء عاطف عبادة
الفيديو = القناة الرسمية لفرقة الملائكة الصغار على اليوتيوب


في الأول من مايو، استضافت سفارة جمهورية كوريا لدى الكويت بالتعاون مع المجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون فرقة إحياء التراث الفلكوري الكوري 'الملائكة الصغار' على مسرح عبد الحسين عبد الرضا، وذلك احتفالًا بمرور 60 عاما على التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والذكرى الـ 45 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مهرجان احتفالي تحت عنوان 'إيقاعات كوريا'.

وحملت أجنحة 'الملائكة الصغار' قلوب الجمهور الكويتي باختلافه من أعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة والشعب مُحبي الثقافات والفنون، إلى سحر الإيقاعات الكورية والرقي الفني للعروض الفلكلورية الغنائية والراقصة المستوحاه من تراث الثقافة الكورية، خلال يومين من إقامتها في البلاد حيث أحيت كذلك في الـ 2 من مايو حفل ختام بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو للعام 2024 بالتعاون مع السفارة الكورية وجمعية الجالية الكورية في الكويت والاتحاد الكويتي للتايكوندو.

سحرت رسالة الصداقة والسلام لفرقة الباليه الفلكلوري 'الملائكة الصغار' الجماهير في أكثر من 60 دولة من خلال عروضها الرائعة للموسيقى والرقص الكوري التقليدي منذ تأسيسها عام 1962 كرمز للتلاقي الإنساني وروح الصداقة التي تتجاوز الحدود والثقافات، وتعد هذه الزيارة هي الثانية من الفرقة لدولة الكويت بعد نحو 50 عاماً من زيارتها الأولى عام 1974 قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ما يؤكد عمق الروابط الثقافية والفنية وأهميتها التي تسبق السياسية منها.

الصورة لفرقة 'الملائكة الصغار' الكورية من زيارتها الفنية الأولى للكويت عام 1974 قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. (الصورة من بارك مو آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

الصورة لفرقة 'الملائكة الصغار' الكورية من زيارتها الفنية الأولى للكويت عام 1974 قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. (الصورة من بارك مو آي مدير فرقة الملائكة الصغار)


ومن خلال المقابلة التي أجريتها في الفترة من 2 مايو وحتى 5 مايو بالبريد الإلكتروني مع مديرة الفرقة 'بارك مو-آي' سنتعرف أكثر على تجربة فرقة 'الملائكة الصغار' في الكويت، ورؤيتها لدورها في تعزيز الثقافة الكورية وتعميق الروابط الثقافية بين البلدين، بالإضافة إلى استعراض تأثير العروض الفنية والرياضية على الجمهور الكويتي والعلاقات الثنائية بين الكويت وكوريا.

- بداية، لنقدم نبذة عن فرقة 'الملائكة الصغار'، كيف تم تشكيل المجموعة وما هو هدفها؟
تأسست فرقة الفنون الصغيرة في كوريا يوم 5 مايو 1962 كمجموعة فنية تقليدية تتألف من أطفال من المراحل الابتدائية والمتوسطة، بهدف نشر تميز الفنون الثقافية في كوريا على مستوى العالم. ومنذ بداية الأداء الخاص لرئيس الولايات المتحدة إيزنهاور عام 1965، قامت الفرقة بأدوار في الدبلوماسية الثقافية وتحقيق السلام، وقد قامت بأكثر من 60 عرضًا في أكثر من 60 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 7000 عرض داخلي وخارجي. وقد احتلت مكانة قوية كعلامة تجارية تمثل الثقافة والفنون التقليدية الكورية على مدى الـ62 عامًا الماضية.


قدمت الفرقة رقص 'الطبول' الذي يبرز الحياة الحماسية الثقافية الكورية من خلال استخدام مجموعة متنوعة من الآلات الإيقاعية التقليدية الكورية. (الصورة من حساب أنستغرام الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي)

قدمت الفرقة رقص 'الطبول' الذي يبرز الحياة الحماسية الثقافية الكورية من خلال استخدام مجموعة متنوعة من الآلات الإيقاعية التقليدية الكورية. (الصورة من حساب أنستغرام الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي)


- كم تتراوح أعمار الأعضاء؟ وكيف اخترتم الفنون التقليدية كمصدر للإلهام الفني؟
نحن مجموعة فنية تقليدية مكونة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و15 عامًا، ونتخصص في الرقص الكوري التقليدي والغناء الجماعي. اخترنا الفنون التقليدية لنعرض جمال وتاريخ كوريا حيث لم تكن كوريا معروفة دوليًا ولم يكن هناك مفهوم للموجة الكورية حين بدأنا. وبالإضافة إلى ذلك، قمنا بدور السفراء للسلام، ولمست براءة الأطفال تمتزج مع العروض لتثير دموع الإعجاب لدى الجماهير. في الوقت الذي تأسست فيه مجموعتنا، كانت تعاني من أثار الحروب وكانت تحاول تغيير صورتها إلى رمز للسلام، ولذلك اخترنا العروض التقليدية للأطفال لنكون جزءًا من هذا الجهد. الآن، نحن نعتبر أنفسنا رمزًا للسلام ونقدم الفنون التقليدية الكورية ورسالة السلام إلى العالم. تتكون مجموعتنا من مجموعة متنوعة من العروض لنشر ثقافة كوريا ورسالة السلام إلى العالم.


الصورة تظهر رقصة 'القصر' الكورية التراثية من احتفالية 'إيقاعات كوريا' على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بالكوريت. (الحساب الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي على أنستغرام)

الصورة تظهر رقصة 'القصر' الكورية التراثية من احتفالية 'إيقاعات كوريا' على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بالكوريت. (الحساب الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي على أنستغرام)


- كمجموعة في سن صغيرة تسعى للترويج للفنون التقليدية الكورية في جميع أنحاء العالم، ماهي التحديات التي تواجهونها أغلب الوقت؟
على الرغم من أن فرقة 'الملائكة الصغار' مكونة من الأطفال، إلا أنها تتفوق في الاحترافية والجودة بمقارنتها مع الفرق البالغة. قد يواجه الصغار تحديات في كسر النمطية المتعلقة بالفرق الفنية التقليدية التي تقدمها الأطفال، ولكن بعد حضور العروض، يتبين أن هذه التحديات تتحول إلى ميزة مع تغيير التصورات بإيجابية. وربما تعاني الفرقة من صعوبات في موازنة الأداء مع الدراسة خلال العروض الخارجية؛ ومع ذلك، فإن أعضاء الفرقة يحملون عزمًا فخورًا بتمثيل بلدهم على المسرح بمزيد من الجهد والتفاني.

- بالحديث عن 'إيقاعات كوريا' كيف كانت الأجواء في الكويت؟ وما العروض التي قدمتموها على المسرح؟
تم تنظيم عروض متنوعة في الكويت، تضمنت رقصات الكوريوغرافيا وعروض الآلات الموسيقية والرقصات الجماعية وحتى رقصات الكيبوب. بعض العروض الرئيسية تشمل رقصة 'القصر' وهي رقصة مستوحاة من رقصات القصور التقليدية التي كانت تؤدى في السابق في القصور الملكية قديمًا، ورقصة 'المروحة' التي تعتمد على استخدام المروحة لتشكيل مظهر زهور جميلة، والغناء التقليدي مع عزف آلة الغاياغوم حيث يتم عزف الآلات الموسيقية التقليدية الكورية والغناء معها، ورقصة 'السيوف' التي تعبر عن التدريب العسكري من أجل السلام، وكذلك رقصة 'صباح السنة الجديدة' الذي يقدم منظرًا ممتعًا لصباح العيد والسنة الجديدة الكورية، ورقص 'الطبول' الذي يبرز الحياة والحماسية الثقافية الكورية من خلال استخدام مجموعة متنوعة من الآلات الإيقاعية التقليدية، بالإضافة إلى عروض الكورال حيث يقدم أعضاء الفرقة الرقص الجميل والألحان الجميلة معًا، وأخيرًا تميزت النهاية برقصات 'الكيبوب' حيث تم اختيار أغاني الكيبوب المفضلة لدى السكان المحليين في الكويت. خلال أداء مجموعة الكورال، تم اختيار أغنية 'وطني حبيبي' بالإضافة إلى النشيد الوطني للكويت وأغنيات يحبها الشعب الكويتي.


الصورة تظهر لقطة من أحد العروض المتنوعة التي تم تنظيمها في الكويت وتشمل رقصات الكوريوغرافيا وعروض الآلات الموسيقية والرقصات الجماعية وحتى رقصات الكيبوب. (الصورة من بارك مو-آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

الصورة تظهر لقطة من أحد العروض المتنوعة التي تم تنظيمها في الكويت وتشمل رقصات الكوريوغرافيا وعروض الآلات الموسيقية والرقصات الجماعية وحتى رقصات الكيبوب. (الصورة من بارك مو-آي مدير فرقة الملائكة الصغار)


- كيف وجدتم التفاعل مع الجمهور العربي؟
شعرت بالفرق بين تفاعل الجمهور الكوري والعربي؛ فبينما يقوم الجمهور الكوري بالتصفيق حتى في منتصف العروض، يتميز الجمهور العربي بالتركيز الكبير على المشاهدة وعدم التصفيق حتى انتهاء كل عرض. لكن قام الجميع بالوقوف والتصفيق بحرارة وحماس عند نهاية العروض، مما يظهر تقديرهم واعترافهم بجمال العرض، مما أثار إعجابنا وتأثرنا بشكل كبير.

- بمناسبة الهدف من العروض في الكويت، ما الذي ترغب في إيصاله للجمهور في الشرق الأوسط من خلال عروضك؟
تم تنظيم العروض هذه بمناسبة الذكرى الستين لاتفاقية الطاقة بين كوريا والكويت بالتعاون مع وزارة الخارجية الكورية. ومن خلال هذه العروض، نأمل في تعزيز العلاقات القوية بين كوريا والكويت والحفاظ على التبادل الثقافي المستقبلي بين البلدين. نتمنى من خلال هذه العروض أن يتعرف الجمهور في الشرق الأوسط على الثقافة الكورية بشكل أعمق، وأن يشعروا بالاهتمام بالتنوع الثقافي والفني في كوريا بالإضافة إلى الموسيقى الكورية الشهيرة خارج الكيبوب.

الصورة تظهر عرض كورال الملائكة الصغار للفنون الأدائية تقدمه وكالة الشؤون الثقافية الكويتية. (الصورة من بارك مو- آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

الصورة تظهر عرض كورال الملائكة الصغار للفنون الأدائية تقدمه وكالة الشؤون الثقافية الكويتية. (الصورة من بارك مو- آي مدير فرقة الملائكة الصغار)


- ما هي أبرز اللحظات التي تبقى في الذاكرة بعد العرض؟
أذكر جيدًا خلال العرض عندما أعددنا أغنية 'وطني حبيبي' الكويتية، حيث شارك العديد من الحضور في الغناء معنا ما جعلنا نشعر بالترحيب والتفاعل معهم. كما أتذكر بشكل خاص اللحظة التي انتهى فيها العرض وقام الجميع بالوقوف وتقديم تحية تقدير بالتصفيق المتحمس، أثرت فينا بشكل كبير.


الصورة تظهر واحدة من أبرز لحظات المهرجان بالنسبة لفرقة 'الملائكة الصغار' حيث وقف الجمهور للتصفيق بعد انتهاء العرض، وجدير بالذكر أن مسرح عبد الحسين عبد الرضا يتسع لأكثر من 700 شخصا. (الصورة من بارك مو - آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

الصورة تظهر واحدة من أبرز لحظات المهرجان بالنسبة لفرقة 'الملائكة الصغار' حيث وقف الجمهور للتصفيق بعد انتهاء العرض، وجدير بالذكر أن مسرح عبد الحسين عبد الرضا يتسع لأكثر من 700 شخص. (الصورة من بارك مو - آي مدير فرقة الملائكة الصغار)


- بخلاف الكويت، هل قدمت الفرقة تاريخيًا عروضًا في الشرق الأوسط من قبل؟
نعم، على مدى الـ62 عامًا الماضية، أقمنا عروضًا في حوالي 60 دولة مختلفة. ومن بينها الدول العربية والشرق أوسطية حيث قدمنا العروض في الكويت وإيران ولبنان والمغرب وتونس في عام 1974، وفي قطر في عام 2009، وفي الإمارات العربية المتحدة (دبي) في عام 2022. ولا يمكننا نسيان الأداء الخاص بأسبوع كوريا في 'إكسبو دبي 2020' الذي أقيم خصيصًا في عام 2022.

- ما رأيك في زيادة معجبي الثقافة الكورية في العالم العربي؟
أظن أن هناك العديد من النقاط المشتركة بين الثقافة العربية والكورية، مثل تشجيع الأسرة والقيم التقليدية مثل الهدوء وتنوع الألوان في الملابس التقليدية مثل الهانبوك، مما يجعل الاهتمام بالثقافة الكورية أكبر في العالم العربي، وأعتقد أن زيادة عدد المعجبين دائما ما تكون سريعة لهذا السبب، وهذه الفرصة الممتازة تسمح لنا بنشر الثقافة الكورية والتراث الغني إلى جانب الموسيقى الكورية الشهيرة 'الكيبوب' والدراما الكورية.


فرقة 'الملائكة الصغار' تقدم يوم 2 مايو عرض إحياء حفل ختام بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو لعام 2024 بالتعاون مع السفارة الكورية وجمعية الجالية الكورية في الكويت والاتحاد الكويتي للتايكوندو. ( الصورة من بارك مو آي مدير فرقة الملائكة الصغار)

فرقة 'الملائكة الصغار' تقدم يوم 2 مايو عرض إحياء حفل ختام بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو لعام 2024 بالتعاون مع السفارة الكورية وجمعية الجالية الكورية في الكويت والاتحاد الكويتي للتايكوندو. ( الصورة من بارك مو آي مدير فرقة الملائكة الصغار)


- هل يمكنك مشاركة بعض رؤى 'الملائكة الصغار' حول أهمية الفن التقليدي الكوري في مجتمعنا الحديث؟
كوريا تعتبر واحدة من الدول التي تتحول بسرعة نحو الحداثة، حيث يبدو أن التقاليد تتلاشى ببطء. يتمثل دور فريقنا 'الملائكة الصغار' في جمع التقاليد والحداثة من خلال الفن، حيث يقومون بتقديم العروض التي تجمع بين التراث والحداثة، ونحمل شعار ’أن يكون الكوري أكثر كورية‘ ونؤمن أن الفن التقليدي يجب أن يكون قادرا على التواصل مع العصر الحديث. ولذلك، نحن نحمل مسؤولية كبيرة لضمان استمرارية التقاليد من خلال الفن وتقديمه بشكل يمزج بين التقاليد ولا ينسى الحداثة، وهذا ما يجعلنا نلعب دورًا رئيسيًا في نشر تراث كوريا، وسوف نستمر في دورنا كوسيلة لنشر الثقافة الكورية الجميلة وقيم الفن والصداقة والسلام في جميع أنحاء العالم.


فرقة الفنون الكورية ’الملائكة الصغار‘ تأسست في كوريا يوم 5 مايو 1962 كمجموعة فنية تقليدية تتألف من أطفال من المراحل الابتدائية والمتوسطة، بهدف نشر تميز الفنون الثقافية في كوريا على مستوى العالم. (الصورة من حساب أنستغرام الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي)

فرقة الفنون الكورية ’الملائكة الصغار‘ تأسست في كوريا يوم 5 مايو 1962 كمجموعة فنية تقليدية تتألف من أطفال من المراحل الابتدائية والمتوسطة، بهدف نشر تميز الفنون الثقافية في كوريا على مستوى العالم. (الصورة من حساب أنستغرام الرسمي للمجلس الوطني للفنون والثقافة الكويتي)


- هل لديكم رسالة أخيرة لمعجبيكم في الكويت والشرق الأوسط؟
نود أن نعبر عن شكرنا العميق لاهتمامكم الكبير بالتراث الكوري وبنا كفرقة 'الملائكة الصغار' ولحضوركم المشرق لهذا العرض. من خلال هذا العرض، نحن ممتنون لفرصة تقديم الفن الكوري وسعداء لتقديم فرقتنا لمعجبينا في الكويت والشرق الأوسط. ونأمل أن نستطيع العودة لنلتقيكم في العروض والفعاليات المستقبلية بكثرة. ونود أن نذكركم بأنه يمكنكم حضور عروضنا الدورية التي تقام في 'مركز الفن العالمي' في جمهورية كوريا في شهري مايو وديسمبر من كل عام! نتطلع إلى رؤيتكم هناك ونأمل أن تستمتعوا بالعروض ونتمنى منكم الكثير من الحب، شكرًا لكم مرة أخرى على دعمكم الكبير.




ess8@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.