طفلان يشاهدان بثًا مباشرًا لجزيرة دوكدو داخل قاعة معرض دوكدو الدائم في محطة غوانغهوامون بمدينة سيئول، في 24 أكتوبر من العام الماضي، عشية «يوم دوكدو». ويصادف «يوم دوكدو»، الذي يوافق 25 أكتوبر من كل عام، مناسبة أُقرت لترسيخ الإرادة الوطنية في حماية دوكدو والتأكيد، محليًا ودوليًا، على أنها جزء لا يتجزأ من أراضي كوريا. (المصدر: أرشيف كوريا نت)
بقلم هونغ آن-جي
احتجت الحكومة الكورية بشدة على ما ورد في الكتاب الأبيض للدفاع لعام 2026، الذي نشرته الحكومة اليابانية في 4 أغسطس، بعدما وصف جزيرة دوكدو على نحوٍ مخالف للحقائق بأنها "أرض يابانية أصيلة"، مطالبةً بسحب هذا الادعاء فورًا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، بارك دو-سون، خلال المؤتمر الصحفي الدوري في اليوم نفسه: "تحتج الحكومة الكورية بشدة على تكرار الحكومة اليابانية ادعاءاتها غير المبررة بشأن سيادتها على دوكدو، التي تُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضي كوريا، وهو ما تؤكده الحقائق التاريخية والجغرافية وأحكام القانون الدولي." وأضاف: "ستتعامل الحكومة بحزم مع أي استفزازات تصدر عن اليابان."
وفي هذا السياق، استدعت وزارة الخارجية كازوؤو تسوجو، نائب رئيس البعثة في السفارة اليابانية لدى كوريا، وقدمت احتجاجًا رسميًا شديد اللهجة. كما استدعت وزارة الدفاع كيم هاك-جو، المدير العام للسياسات الدولية، الملحق الدفاعي الياباني لدى كوريا، تاكيشي ناغايوشي، وطالبته بقوة بتصحيح هذه الادعاءات غير المبررة والكف عن تكرارها.
وكانت اليابان قد أصدرت أول كتاب أبيض للدفاع عام 1970، وأشارت إلى دوكدو لأول مرة في نسخة عام 1978، قبل أن تبدأ منذ عام 2005 بوصف الجزيرة بأنها "أرض يابانية أصيلة"، لتواصل تكرار هذا الادعاء غير المبرر للعام الثاني والعشرين على التوالي.
shong9412@korea.kr