أقام المعهد العالمي للكيمتشي المعرض بعنوان "النباتي الكوري، الكيمتشي والأطعمة المخللة التقليدية" في بريطانيا في يوم 14 من الشهر الجاري. (الصورة من المعهد العالمي للكيمتشي)
سو آي يونغ، كيم يونغ دوك xuaiy@korea.kr
يبدي الكثير من النباتيين البريطانيين الاهتمام الكبير بـ"كيمتشي" و"الأطعمة في المعبد البوذي". ويذكر أن الكيمتشي هو احدى أشهر الأطعمة المخللة التقليدية في كوريا.
وأقام المعهد العالمي للكيمتشي المعرض بعنوان "النباتي الكوري، الكيمتشي والأطعمة المخللة التقليدية" في مدينة لندن ببريطانيا في يوم 14 من الشهر الجاري.
ويمثل الكيمتشي الطعام الرئيسي الذي يعكس تنوع الثقافة النباتية في كوريا. ولا تُستخدم اللحوم في "الأطعمة في المعبد البوذي". ولا يقتصر الأمر في طعام المعابد على عدم استخدام طعام المعابد فقط، لكن أيضًا المكونات ذات الرائحة النفاذة كالثوم والبصل الأخضر بشكل خاص، يتميز "طعام المعبد" بمذاق خفيف من خلال مكونات متنوعة من الخضر وأسلوب طبخ مميز.
يتذوق المشاركون في المعرض طعام "بروسكيتا كيمتشي". وبروسكيتا هي طبق مقبلات أصله من إيطاليا وتكون عبارة عن خبزة محمصة وفوقها ثومة وملح وزيت زيتون.
قدم المعهد 11 نوعا من الأطعمة التي تستخدم فيها الكيمتشي ومن بينها "بيه تشو الكيمتشي(كيمتشي الملفوف) و"مخلل الخيار الحار" وغيرها. وقدم أيضا المواد الغذائية التقليدية مثل صويا الصوص الكوري ومعجون الفلفل الأحمر والخضروات المخللة والخضروات مع معجون الفلفل الأحمر وغيرها.
وعقد في هذا المعرض فعاليات التذوق المتنوعة حيث يكون المشاركون فرصة لمقارنة تذوق الكيمتشي النباتي مع الكيمتشي التقليدي المختلط بالمأكولات البحرية المملحة.
وقال مدير المعهد العالمي للكيمتشي ها جي هو إن هذه الفعالية تعكس ثقافة عملية صنع الكيمتشي في ضوء أن المغتربين الكوريين يمكن أن يجربوا الثقافة الكروية بمشاركة سكان المحليين بتقديم الكيمتشي والأطعمة الكورية. وأضاف أن الكيمتشي المصنعة في المعبد تتناسب مع البريطانيين الذين يفضلون النظام الغذائي النباتي لان الراهبين البوذيين الذين يصرون على النظام الغذائي النباتي يتناولونها.