حاويات مكدسة في الرصيف الثالث بميناء بوسان الجديد. وسجل المؤشر القيادي المركب لكوريا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أعلى مستوى بين الاقتصادات الرئيسية في أغسطس. (المصدر: هيئة ميناء بوسان)
بقلم لي جي-هيه
واصل المؤشر القيادي المركب لكوريا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ارتفاعه للشهر الـ19 على التوالي، مسجلًا في أغسطس أعلى مستوى بين الاقتصادات الرئيسية في العالم.
ووفقًا لبيانات المؤشر القيادي المركب الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم 14 سبتمبر، بلغ مؤشر كوريا في أغسطس 102.87 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ خمس سنوات وثلاثة أشهر. كما تصدر بذلك قائمة 17 دولة نُشرت بياناتها التفصيلية.
وهذه هي المرة الأولى التي تحتل فيها كوريا المركز الأول منذ مايو 2020، أي منذ 75 شهرًا. وحتى سبتمبر من العام الماضي، كانت البلاد تحتل المركز الـ16 من بين 17 دولة، لتظل ضمن المراتب الأدنى، لكنها سجلت منذ ذلك الحين ارتفاعًا سريعًا. وصعدت إلى المركز الثالث في فبراير من هذا العام، ثم تجاوزت المكسيك في يوليو لتحتل المركز الثاني. وفي أغسطس، تفوقت على البرازيل، التي حافظت على الصدارة ثمانية أشهر متتالية، لتنتزع المركز الأول.
وجاءت المكسيك في المرتبة الثانية بعد كوريا مسجلة 102.65 نقطة، تلتها البرازيل بـ102.63 نقطة، ثم كندا بـ101.99 نقطة والهند بـ101.60 نقطة.
ويُستخدم المؤشر القيادي المركب «سي إل آي» للتنبؤ باتجاه النشاط الاقتصادي بعد فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر. وإذا تجاوز المؤشر خط الأساس البالغ 100 نقطة، فيُتوقع أن يكون مستوى الناتج المحلي الإجمالي مستقبلًا أعلى من اتجاهه طويل الأجل، أما إذا انخفض عن 100 نقطة، فيُتوقع أن يكون أدنى من ذلك الاتجاه.
ويُحتسب المؤشر استنادًا إلى ستة مؤشرات، هي توقعات أوضاع قطاع التصنيع، وأسعار الأسهم، ومخزونات قطاع تصنيع السلع الاستثمارية، ونسبة المخزون إلى الشحنات، والفارق بين أسعار الفائدة طويلة وقصيرة الأجل، وشروط التبادل التجاري.
jihlee08@korea.kr