وزير الصناعة والتجارة الكوري كيم جونغ-كوان يوقع «مذكرة تفاهم بشأن التعاون في قطاع النفط والغاز بين كوريا والسعودية» مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في المملكة العربية السعودية، ويلتقطان صورة تذكارية بعد التوقيع. (المصدر: وزارة الصناعة والتجارة الكورية)
بقلم الصحفية يو يون-كيونغ
تعزز كوريا والمملكة العربية السعودية تعاونهما في مجالات موارد الطاقة والصناعات المتقدمة.
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الكورية أمس الأحد (14 يونيو) أن وزير الصناعة والتجارة الكوري كيم جونغ-كوان وقع «مذكرة تفاهم بشأن التعاون في قطاع النفط والغاز بين كوريا والسعودية» مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في المملكة العربية السعودية.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات تخزين النفط الخام، وتطوير البنية التحتية لخطوط أنابيب النفط، والابتكار التكنولوجي في قطاع موارد الطاقة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بالإضافة إلى تطوير المواد البتروكيماوية.
وعقب ذلك، التقى الوزير كيم مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح ووزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، حيث استعرض معهما سير المشروعات الحالية للشركات الكورية في المملكة. وطالب الوزير بدعم نشط من الحكومة السعودية لضمان التنفيذ السلس لمشروع مصنع السيارات المشترك بين شركة «هيونداي موتور» وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ومشروع حوض بناء السفن المشترك بين شركة «إتش دي كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية» وشركة «أرامكو»، واللذين من المتوقع أن يبدأ إنتاجهما على نطاق واسع في العام المقبل.
واتفق الطرفان على توسيع نطاق التعاون ليشمل سلاسل إمداد المعادن الحيوية والصناعات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، بناءً على إنجازات التعاون الثنائي في قطاعات التصنيع مثل السيارات وبناء السفن. ويسعان إلى تعزيز «التعاون في الدورة الكاملة للمعادن» من خلال دمج الموارد المعدنية السعودية مع التكنولوجيا الكورية المتطورة، بدءًا من التعدين مرورًا بعمليات الصهر والمعالجة وصولاً إلى تطوير الصناعات المتقدمة.
وقال الوزير كيم "في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سلاسل الإمداد العالمية، فإن الإنجاز الأبرز لزيارة السعودية هذه المرة يتمثل في ضمان الإمداد المستقر للموارد الوطنية الحيوية وترسيخ ركائز التعاون في مجال الموارد على المديين المتوسط والطويل"، وأضاف "سنواصل توسيع التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات بما في ذلك الصناعات التحويلية والمتقدمة".
ومن جهة أخرى، يخطط الوزير كيم لزيارة دولة قطر يوم 15 يونيو ودولة الإمارات العربية المتحدة يوم 16 يونيو على التوالي، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة النووية، والمصانع، والصناعات الجديدة، وتنسيق العمل بشأن سلاسل إمداد الموارد الحيوية.
dusrud21@korea.kr