الحاويات متراكمة في ميناء بيونغ تيك (المصدر: وكالة يونهاب للأنباء)
الصحفية كيم سون-آه
حافظت وكالة التصنيف الائتماني العالمية «ستاندرد آند بورز» أمس الأربعاء على تصنيفها الائتماني لكوريا عند المستوى «إيه إيه»، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وبذلك أبقت الوكالة على التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل لكوريا عند ثالث أعلى مستوى في تصنيفها منذ أغسطس 2016، عندما رفعت التصنيف درجة واحدة من «إيه إيه -» إلى «إيه إيه».
ويعد هذا التقييم أول توقع للتصنيف الائتماني السيادي تصدره وكالة تصنيف رئيسية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتوقعت الوكالة أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي في كوريا ١.٩ في المئة لهذا العام، مشيرة إلى أن "النمو سوف يتسارع". ومع ذلك، لفتت إلى أن عدم الاستقرار في سوق الطاقة العالمي الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط يشكل عامل خطر على المدى القصير.
ومع ذلك، قالت الوكالة "ستسهم التنافسية الصناعية التي تقودها أشباه الموصلات والسياسة المالية للحكومة الكورية في تخفيف هذه الأعباء".
كما توقعت الوكالة استمرار مسار النمو المستقر على المدى المتوسط والطويل. وأوضحت "نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في كوريا سيرتفع بمتوسط سنوي يبلغ حوالي ٢٫١ في المئة للفترة من عام ٢٠٢٦ إلى عام ٢٠٢٩، ليتجاوز ٤٤ ألف دولار بحلول عام ٢٠٢٩".
ومن المتوقع أيضاً تحسن السلامة المالية، حيث قدرت الوكالة أن نسبة عجز الميزانية العامة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في كوريا ستنخفض من ١٫٤ في المئة خلال العام الجاري إلى ١٫١ في المئة في العام المقبل.
sofiakim218@korea.kr