مراسل فخري

2025.07.14

اعرض هذه المقالة بلغة أخرى
  • 한국어
  • English
  • 日本語
  • 中文
  • العربية
  • Español
  • Français
  • Deutsch
  • Pусский
  • Tiếng Việt
  • Indonesian
صورة مجمعة للأعضاء يرتدون الزي العسكري ويؤدون التحية العسكرية – بداية رحلة جديدة في حب الوطن. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)

صورة مجمعة للأعضاء يرتدون الزي العسكري ويؤدون التحية العسكرية – بداية رحلة جديدة في حب الوطن. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)



بقلم مراسلة كوريا نت الفخرية المصرية مروة السنوسى

أن ينجح نجوم عالميون في الوصول إلى قلوب الملايين عبر الموسيقى، فذلك أمر مألوف. لكن أن يتركوا المجد جانبًا ليؤدوا واجبهم الوطني بصمت وفخر... فتلك هي البطولة الحقيقية. في كوريا، لا تفرّق الخدمة العسكرية بين نجم على المسرح وجندي في الميدان، لأن حب الوطن مسؤولية يتشاركها الجميع.

ومع حلوليوم الذكرى في يونيو، تزامن انتهاء خدمة أعضاء فرقة ’بي تي أس‘ العسكرية مع لحظة وطنية مؤثرة، حملت لنا، نحن المعجبين، درسًا عميقًا في المعنى الحقيقي للانتماء والتضحية. كان تزامن الحدثين محمّلًا بالمعاني، وكأن القدر أراد أن يُخبرنا أن ’الفن والوطنية لا يتعارضان، بل يكتملان‘.

ترابط لا تكسّره الظروف... أعضاء بي تي اس يرافقون زميلهم إلى بداية خدمته، كعائلة لا تغيب عنها الروح. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)

ترابط لا تكسّره الظروف... أعضاء بي تي اس يرافقون زميلهم إلى بداية خدمته، كعائلة لا تغيب عنها الروح. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)


من نجوم عالميين... إلى جنود بزي رسمي

لطالما كانت فرقة بي تي إس نموذجًا للنجاح الكوري العالمي، بأغانيهم، ورسائلهم الإيجابية، وحضورهم الذي وصل إلى كل بيت على هذا الكوكب. ولكن عندما حان وقت أداء الواجب الوطني، لم يترددوا. تركوا الشهرة والأضواء خلفهم، وارتدوا الزي العسكري بكل احترام، مؤكدين أنهم أبناء هذا الوطن قبل أن يكونوا نجومًا عالميين.

كـآرمي عربية، تابعت الخبر بمشاعر مختلطة. كنت فخورة جدًا، وفي الوقت نفسه شعرت بثقل الغياب، لكنني أدركت سريعًا أن هذا القرار هو ما يجعل بي تي إس أكثر إنسانية، وأكثر قربًا من قلوبنا.

صورة من تدريبات الأعضاء داخل المعسكر – قوة وصبر خلف الكواليس. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)

صورة من تدريبات الأعضاء داخل المعسكر – قوة وصبر خلف الكواليس. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)


الدروس التي علمتني إياها كوريا

يوم الذكرى في كوريا ليس مجرد طقس رسمي، بل هو جزء من الوجدان الكوري. حين تقف كوريا كلها دقيقة صمت في نفس اللحظة، تشعر أن هذا الشعب لا ينسى تاريخه ولا من صنعوا سلامه. واليوم، وأنا أتابع أخبار إنهاء خدمة أعضاء بي تي أس، شعرت أن الفن لا يبتعد عن جذوره، بل يعود إليها بكل فخر.

لقد فهمتُ أنالاحترام الحقيقي يبدأ من الوطن. سواء كنت جنديًا مجهولًا أو نجمًا عالميًا، فإن التضحية من أجل بلدك هي قمة الوفاء. وهذا ما تجسده كوريا في يوم الذكرى، وما أظهرته الفرقة في مسيرتها.

من خلف الكمامة ومن قلب المعسكر، يظل النجم نجمًا... حتى في أبسط لحظات التضحية. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)

من خلف الكمامة ومن قلب المعسكر، يظل النجم نجمًا... حتى في أبسط لحظات التضحية. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)


رسالة من آرمي عربية إلى كوريا

كواحدة من ملايين المعجبين حول العالم، أود أن أقول: شكرًا لكِ كوريا. لم تصدّري لنا فقط الموسيقى والدراما والثقافة، بل علمتِنا أن احترام الجذور والتاريخ والواجب هو جزء لا يتجزأ من الهوية الكورية.

ويوم الذكرى هذا العام، لن يكون فقط لحظة صمت من كوريا، بل أيضًا لحظة امتنان من العالم، لكل من اختار أن يصنع السلام، سواء بسلاح في الميدان أو بأغنية تصنع الأمل.

لحظات خروج أعضاء بي تي إس من الخدمة العسكرية – ابتسامات فخر وزهور امتنان تزين نهاية رحلة الواجب. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)

لحظات خروج أعضاء بي تي إس من الخدمة العسكرية – ابتسامات فخر وزهور امتنان تزين نهاية رحلة الواجب. (الصورة من الصفحة الرسمية لـ’بي تي إس‘ على الفيسبوك)



dusrud21@korea.kr

هذه المقالة كتبت بواسطة المراسلين الفخريين. مراسلونا الفخريون هم مجموعة من المراسلين حول العالم يشاركون شغفهم وحبهم لكوريا وثقافتها.